"تريفيكتا": دواء جديد مضاد للفصام العقلي

تم نشره في الأربعاء 12 نيسان / أبريل 2017. 11:00 مـساءً

عمان- تستخدم حقنة التريفيكتا Trevicta كعلاج صائن للفصام العقلي لدى البالغين الذين استقرت حالتهم مع استخدام الحقن الشهرية من الباليبيريدون paliperidone؛ إذ إن المادة الفعالة بها المادة نفسها. ويذكر أن الأبحاث قد وجدت بأنها تملك الفعالية نفسها في الحفاظ على استقرار المصاب، لكنها بدت أكثر ملاءمة كونها تؤخذ كل ثلاثة أشهر وليس كل شهر واحد. وهذا يساعد أيضا على الالتزام باستخدامها.
وتتواجد حقنة التريفيكتا كمعلق مطول الإطلاق بجرعات 175 ملغم و263 ملغم و350 ملغم و525 ملغم. ويدل مصطلح "مطول الإطلاق" على أن الدواء، هنا الباليبيريدون، يتم إطلاقه بشكل بطيء خلال أشهر عدة بعد الحقن. ويذكر أن هذا الدواء لا يباع من دون وصفة طبية ويقوم بحقنها أحد خبراء الرعاية الصحية كل 3 أشهر في العضلة الكتفية العليا أو في الردف.
وتكون الجرعة من التريفيكتا أكثر من الجرعة الشهرية من الباليبيريدون التي كان يستخدمها المصاب بـ3.5 أضعاف.
إن المادة الفعالة في إبرة التريفيكتا، وهي الباليبيريدون، هي مستقلب الريسبيريدون risperidone، وهو دواء آخر مضاد للذهان يستخدم منذ التسعينيات في علاج الفصام العقلي.
ويتم في الدماغ ارتباط الباليبيريدون بمستقبلات مختلفة على سطح الخلايا العصبية، ما يعطل الإشارات المرسلة بين خلايا الدماغ عبر النواقل العصبية، وهي المواد التي تستخدمها الخلايا العصبية للتواصل مع الخلايا المجاورة. ويعمل الباليبيريدون بشكل رئيسي على تعطيل المستقبلات الخاصة بالدوبامين والسيروتونين. ويساعد ذلك على تعديل نشاط الدماغ والتخفيف من أعراض الفصام العقلي.
أما الآثار الجانبية للتريفيكتا، فقد تضمنت الآتي:
- الصداع.
- الأرق.
- القلق.
- زيادة الوزن.
- ردود الفعل في مكان الحقن.
- التهابات الجهاز التنفسي العلوي.
ويذكر أنه يجب عدم إعطاء هذه الإبرة لمن لديهم حساسية للباليبيريدون أو الريسبيريدون.

د. أشرف الصالحي
مستشار الطب النفسي والإدمان
[email protected]

التعليق