ماذا تعرف عن مشاكل الجهاز البولي؟

تم نشره في الثلاثاء 23 أيار / مايو 2017. 11:00 مـساءً

عمان- ذكر موقع "WebMD" أن المثانة تحتفظ بالبول إلى حين إيجاد الوقت والمكان المناسبين لإخراجه. فالبول يتدفق من الكليتين اللتين تقومان بترشيح الفضلات والكيماويات الضارة من الدم وتحويلها إلى بول.
وتستطيع المثانة الاحتواء على كوبين من البول. وعندما تكون ممتلئة، تقوم النهايات العصبية هناك بإرسال إشارات إلى الدماغ. وعندما يكون الشخص جاهزا للتبول، فإن جدران المثانة تضيق وتفتح العضلة المشابهة للصمام لتمكين البول من الخروج.
- سلس البول: يحدث سلس البول عندما يتبول الشخص من دون إرادته، وذلك عادة ما يحدث عند الضحك أو السعال، أو حتى قد يشعر الشخص بحاجة ماسة ومفاجئة للتبول في وقت غير مناسب.
بعض الأطعمة والمشروبات قد تسبب هذه الحالة، كما أن الحمل والولادة والإمساك تلعب دورا بالإصابة بسلس البول، وذلك فضلا عن الالتهابات وتضخم غدة الموثة (البروستات). وبناء على السبب المؤدي لها، فإنها قد تزول من تلقاء نفسها. أما إن لم تزل، فعندها سيقوم الطبيب بإحداث تغييرات على النظام الغذائي وينصح بممارسة تمارين رياضية معينة أو استخدام الأدوية أو حتى الجراحة.
- فرط نشاط المثانة: تأتي الرغبة بالتبول في معظم هذه الحالات تدريجيا مع امتلاء المثانة بالبول. ففي هذا المرض، تبدأ عضلات المثانة بالتوتر قبل أوانها، ما يؤدي إلى حاجة مفاجئة للتبول.
قد تكون هذه الحاجة قوية لدرجة تجعل الشخص يتبول رغم عدم إرادته. كما أنه قد يستيقظ ليلا للتبول. وينصح الطبيب مصابي هذه الحالة بالعلاجات المستخدمة لسلس البول.
- التهاب الجهاز البولي: يشتمل الجهاز البولي على الكليتين، والحالبين اللذين يصلان بينهما، والإحليل، وهو الأنبوب الذي يخرج البول من الجسم. قد تصل البكتيريا إلى الإحليل وتلهب الجهاز البولي، ما يؤدي إلى إصابة المثانة بالانتفاخ والأعراض الأخرى مع الألم عند التبول. فإن كان لا يوجد لدى الشخص مشاكل صحية، فإن المضادات الحيوية تشفي هذا الالتهاب في غضون أيام قليلة.
- التهاب المثانة: تحدث هذه الحالة عندما يسبب شيء ما أعراضا التهابية للمثانة أو غيرها من أجزاء الجهاز البولي. وعلى الرغم من أن هذه الحالة غالبا ما تحدث نتيجة لالتهاب الجهاز البولي، إلا أنها قد تحدث في بعض الأحيان نتيجة لاستخدام دواء معين. أما لدى النساء فهي قد تحدث نتيجة للكريمات الموضعية وغيرها من المستحضرات.
أما عن العلاج، فعادة ما يتم بالمضادات الحيوية إن كان سببه بكتيريا. أما الحالات الأخرى، فهي تعالج بأساليب عدة، منها الجراحة.
- سرطان المثانة: وهو يبدأ عندما تقوم خلايا معينة في المثانة بالنمو خارج نطاق السيطرة وتشكل ورما. وقد يعالج هذا السرطان بجراحة يتم خلالها استئصال أكبر قدر ممكن من الورم. بعد ذلك يبدأ العلاج بالعلاج الكيماوي أو الإشعاعي لقتل أي خلايا متبقية من الورم. وفي بعض الأحيان، يتم استئصال المثانة كاملة.

ليما علي عبد
مترجمة وكاتبة تقارير طبية
[email protected]
Twitter: @LimaAbd

التعليق