تكتم على أسماء الوزراء الجدد وتوقع أداء اليمين الأحد

تعديل وزاري محدود

تم نشره في الخميس 15 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً
  • وزير الطاقة المستقيل إبراهيم سيف و وزير التنمية الاجتماعية المستقيل وجيه عزايزة و وزير النقل المستقيل حسين الصعوب-(أرشيفية)

محمود الطراونة

عمان - بصورة مفاجئة شرع رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي أمس بإجراء تعديل وزاري، هو الثالث على حكومته، شمل خروج واستقالة وزراء التنمية الاجتماعية وجيه العزايزة والطاقة والثروة المعدنية ابراهيم سيف والنقل حسين الصعوب، فيما توقعت مصادر مطلعة ان يقسم الوزراء الجدد اليمين الدستورية صباح الاحد المقبل.
وتشير مصادر مطلعة لـ"الغد" الى ان التعديل شمل هذه الحقائب فقط لأسباب تتعلق بأداء بعض حامليها في وزاراتهم، "وعدم نجاعة الخطط التي قدمت خلال الفترة الماضية، فضلا عن خلل في تنفيذ عدد من المشاريع المتعلقة بعملها".
وتحدثت مصادر حكومية ونيابية متطابقة عن انه كان من المرجح ان يشمل التعديل خمس الى ست حقائب وزارية، اثر بعض الخلافات وعدم الانسجام داخل الطاقم الوزاري من جهة، وارتباطا باداء وزراء ووزارات في قضايا شغلت الرأي العام خلال الاسابيع القليلة الماضية، الا ان الرئيس الملقي ارتأى عدم الحاجة للتغيير في بعض الحقائب.
وشهدت الاسابيع الماضية انباء حول خلافات بين عدد من الوزراء، فيما انشغل الرأي العام بجدل واسع حول بعض القضايا،  كقضية ما عرف بـ"الدجاج الفاسد" ومهرجان فرقة ليلى، وإغلاق الحدود الخليجية أمام المنتجات الزراعية على خلفية وجود متبقيات المبيدات.
كما اعتبرت المصادر ان خروج الوزراء الثلاثة في هذه الفترة ليس له أي اعتبارات شعبية، وإنما تتعلق بالعمل في وزاراتهم خاصة وان بعض الخطط والزيارات التي اجريت لها لم تكن ضمن سقف توقعات العمل.
وكانت الإرادة الملكية السامية، صدرت أمس الاربعاء بالموافقة على قبول استقالة وزراء التنمية الاجتماعية والطاقة والثروة المعدنية والنقل، وذلك بعد ان وضع جميع الوزراء استقالاتهم بين يدي رئيس الوزراء.
ويجري رئيس الوزراء مشاورات لاختيار شخصيات لتولي الوزارات الثلاث، في اجواء من التكتم والسرية، فيما من المتوقع ان يقسم الوزراء الجدد اليمين الدستورية صباح الاحد.
وبقدر ما كان التعديل مفاجئا للاوساط السياسية والبرلمانية، فقد خلا هذا التعديل من بعض الاسماء والحقائب التي توقعتها بعض التحليلات، والمتعلقة بالقضايا الجدلية الاخيرة.
وتم امس تداول انباء وتحليلات حول احتمال خروج وزير الداخلية غالب الزعبي ووزيرة السياحة لينا عناب على خلفية، ما تسرب من خلاف الوزيرين في جلسة مجلس الوزراء اول من امس الثلاثاء، على خلفية قرار الزعبي رفض ترخيص حفلة غنائية لفرقة ليلى اللبنانية، دون تنسيق مع وزيرة السياحة، وذلك على خلفية انتقادات على مواقع التواصل وفي بعض الاوساط. الا ان صدور قرار استقالة الوزراء الثلاثة دون الوزيرين المذكورين حسم تلك التحليلات والتوقعات.
ولم تظهر بعد اية اسماء متوقع دخولها الحكومة، غير ان المعلومات تشير الى ان الرئيس يتروى في اختياره ويناقش مع مقربين منه شروط ومواصفات من يقع عليهم الاختيار.
يشار الى ان هذا التعديل على حكومة الملقي هو الثالث منذ تشكيلها في نهاية ايار (مايو) 2016، حيث اعيد تشكيل الحكومة في 20 أيلول (سبتمبر) 2016، بعد انتهاء الانتخابات النيابية الماضية، قبل ان يعود الملقي لاجراء تعديل وزاري في النصف الثاني من كانون ثاني (نوفمبر) الماضي، والذي دخل فيه الحكومة خمسة وزراء، هم: ممدوح العبادي (وزير دولة)، ايمن الصفدي (الخارجية)، عمر الرزاز (التربية والتعليم)، غالب الزعبي (الداخلية) وحديثة الخريشا (الشباب).

m.tarawneh@alghad.jo

التعليق