‘‘كسوة إحسان 5‘‘: منصة تجمع 17 مبادرة على فعل الخير

تم نشره في الثلاثاء 20 حزيران / يونيو 2017. 11:00 مـساءً
  • إحدى فعاليات "كسوة إحسان" - (من المصدر)
  • جانب من فعاليات "كسوة احسان" - (من المصدر)

منى أبوحمور

عمان- سبع عشرة مبادرة أردنية وحدت جهودها وكثفتها لتحقيق الأثر الكبير في مساعدة الأطفال الأيتام ورسم البسمة على وجوههم من خلال انضمامهم لـ”كسوة إحسان 5”.
وتعد “كسوة إحسان 5” التي تم إنشاؤها منذ خمس سنوات مبادرة فردية، تحت مظلة شركة “عمار الأرض”، وهي شركة غير ربحية يقوم عليها مجموعة من الشباب والفتيات، الفكرة منها تقديم المساعدة والكسوة للأطفال.
وما يميز الكسوة لهذا العام، وفق المسؤولة بثينة أبو روزا، انضمام سبع عشرة مبادرة واشتراكها في المحور الأول وهو توفير سوق للأطفال يوفر لهم الملابس والأحذية والألعاب، إلى جانب كل ما يمكن أن يحتاجه الطفل في العيد بجودة عالية، بحيث يعيش الطفل متعة التسوق للعيد.
ويرافق كل طفل واحد من المتطوعين الذي يقوم بدوره بإرشاده على اختيار كل ما يحتاجه للعيد ويليق به والتأكد من أنه لم ينسَ شيئا وأن ما أخذه من ملابس على قياسه.
المحور الثاني الذي تقوم عليه الكسوة، بحسب أبو روزا، إفطارات الأيتام التي يملؤها الجو الأسري والعائلي؛ حيث يتم تحضير الأطباق بناء على رغبة الأطفال وبحسب ما يحبونه، يقومون بانتقاء جميع الأصناف والمقبلات التي يودون تناولها تماما كسفرة البيت.
أما المحور الثالث الذي تنميه الكسوة فهو غرس قيم معينة وتنمية قيم العطاء عند الأطفال وأنه غير مربوط بحالة اجتماعية وله أوجه كثيرة.
في حين يقوم المحور الرابع على قيمة إنسانية كبيرة من خلال صالون الحلاقة الذي يقوم بقص شعر الأطفال وتقصيره، فيقومون بدورهم بالتبرع به لمركز الحسين للسرطان لتعزيز قيمة العطاء وتشجيع الأطفال وتحفيزهم على أن يصلوا إلى أهدافهم من خلال برنامج “طموحي”.
ويعمل “طموحي”، وفق أبو روزا، على تحفيز الأطفال على التعبير عن طموحاتهم وهدفهم في الحياة وتشجيعهم على الوصول إليه والتمسك به مهما كانت الظروف؛ حيث قدمت الكسوة مجموعة من الملابس والمعدات والأدوات بالتخصصات المهنية كافة لأكبر قدر ممكن من المهن والاستماع إلى الأطفال وقصصهم والتعرف إلى هدفهم بالحياة وهم صغار.
ويقوم كل طفل باختيار ملابس المهنة التي يرغب بها، ويقوم المتطوعون بتصويره وإعطاء الصور له حتى تكون حافزا له ويبقى متمسكا بطموحه.
تقول أبو روزا “حاولنا أن نجعل من كسوة إحسان مكانا يجد الطفل نفسه فيه ويحقق أحلامه”، لافتة إلى أنهم ومن خلال برنامج الكسوة يطلعون على أمنيات الأطفال من خلال برنامج “حلمي” الذي يعبر من خلاله الأطفال عما يريدونه.
وتذهب أبو روزا الى أن أحلام الأطفال كانت وعلى الرغم من بساطتها، إلا أنها مؤثرة كثيرا وتعبر عن طموح معين، مشيرة إلى التفاصيل الدقيقة في تفاصيل أحلامهم، كحلم إحدى الفتيات بأن تمتلك حذاء راقصة الباليه، وتمني طفل آخر أن يكون لديه سكوتر كابن الجيران، في حين كانت تحلم طفلة صغيرة بأن يكون لديها سرير تنام عليه وتضع عليه دبدوبا، فضلا عن حلم طفلة كفيفة بإجراء عملية حتى تتمكن من الرؤية مجددا، مؤكدة أنه سيتم تحقيق جميع أحلام الأطفال خلال عطلة العيد.
وانضمت إلى الكسوة مبادرات تدعم القيم التي تنادي بها مثل مبادرة “إغرس” التي تقوم بها مجموعة من الطلاب يدرسون الأولاد الرياضيات، مبادرة “وردتنا القدس” حيث تقوم بإعطاء دروس عن المسجد الأقصى والقدس.
وكان لشركة المجرة دور كبير ومميز في “كسوة إحسان 5”؛ حيث وفرت الشركة نظارت الواقع الافتراضي وكانت تجربة فريدة من نوعها انطلاقا من شعارها “التكنولوجيا حق للجميع”، حيث وفرتها للأطفال وكانت الأفلام المصورة مخصصة لهم.
كما شاركت شركة “قطوف” للتدريب التنموي، في تقديم لعبة السلم والحية التي كانت تتحدث عن إعادة التدوير، إضافة إلى مبادرة “nursing for you”؛ حيث أرشدت الأطفال للمحافظة على صحتهم وكانت من المبادرات المؤثرة كثيرا.
مبادرة “أكرموهم”، بحسب أبو روزا، وفرت صالونات الشعر والحلاقين، إلى جانب عيادة فحص النظر التي قامت بفحص نظر الأطفال وتوزيع نظارات طبية لمن يحتاجها من الأطفال.
وتشارك الكاتبة هالة خريس بمجموعة قصص للأطفال، كذلك مبادرة “الارتواء” التي تعلم الأطفال كيفية الوضوء والصلاة للأطفال، كذلك مبادرات استقبال الأطفال التي أضفت أجواء الفرح والمتعة.
وتبين أبو روزا أن العمل الجماعي وتوحيد الجهود أسهما في خدمة أكبر عدد ممكن من مراكز الأيتام؛ حيث سيكون هناك العديد من الفعاليات والأنشطة الطلاب خلال فترة العيد ومن الممكن متابعتها ومعرفتها من تطبيق “موعدنا”.
وأكدت أبو روزا على دورة كسوة إحسان في تعليم الأطفال مهارات المشاركة في الأنشطة والنظام، إلى جانب بعض المهارات الحياتية البسيطة.

muna.abuhammour@alghad.jo

التعليق