فيسبوكيون يحتفلون بحلول العيد

تم نشره في السبت 24 حزيران / يونيو 2017. 11:00 مـساءً
  • أحد مستخدمي "فيسبوك" يلج إلى شبكة التواصل الاجتماعي - (أرشيفية)

عمان-الغد- رغم ما كابده الصائمون من صبر وجهاد يحتسبونه عند الله تعالى، إلا أن المجتمع الرمضاني له خصوصيته وذكرياته الايمانية والاجتماعية، وهو ما عبر عنه فيسبوكيون ولسان حالهم يقول ان لرمضان وحشته، أو كما قيل "لا اوحش الله منك يا رمضان".
وقد كانت هذه العلاقة الرمضانية سبب في تحول مؤشر ونبض صفحات التواصل الاجتماعي فجأة من الشكوى من طول ساعات الصيام التي وصلت إلى 16 ساعة يوميا، والتي كانت السمة الغالبة لمعظم صفحات الفيسبوكيين خلال أيام الشهر الفضيل، إلى نافذة وداعية تتحدث عن روحانية الشهر الفضيل، وما وفره من لقاءات اجتماعية وإنسانية.
بلال حسان كتب على صفحته على "فيسبوك"، "رغم أنه كان صعب المراس، معاناتي معه كانت واضحة في حالة الترهل الجسدي والنفسي التي كنت أعيش في كنفها، إلا أن الاشتياق له سيأخذ في قلبي مكانا.. تقبل الله الطاعات وكل عام وأنتم بخير".
وفيما كتب خالد السرطاوي قبل نحو اسبوع على صفحته "رمضان العام الحالي في منتهى الصعوبة.. ساعات صيام طويلة، اشعر بحالة من الانهيار"، سارع أمس إلى التدوين على نفس الصفحة "رمضان شهر الرحمة رحل.. سنشتاق لك ايها الشهر الفضيل".
وبقالب من الكوميديا تناقل ناشطون منشورا على صفحاتهم نصه "اللي فاضي يوم الأحد يروح على المطار لاستقبال الشياطين"، في إشارة إلى انتهاء شهر "تصفد فيه الشياطين".
في الأثناء، تناقل ناشطون أيضا صورة لهيكل عظمي لإنسان وكتبوا عليها "يا حبيبي يا رمضان ما حسينا فيك".
عبدالرحمن حسين كتب على صفحته "نعيش تناقضا كبيرا في التعامل مع رمضان.. في بدايته نرحب به، وفي منتصفه نعد الأيام والساعات كي ينتهي، ومع آخر آيامه ترتفع وتيرة الإيمان لدى الأردنيين ويعلنون أنهم ينتظرون رمضان القادم بفارغ الصبر".
ورد عليه عماد محمد "شعب مش عارف شو بدو بالزبط، الله وكيلك الإيمان في قلوبهم يمر بمراحل مختلفة".
سعيد الخوالدة دون على صفحته منشورا قال فيه "بدأ خفيفا وانتهى خفيفا"، ليكتب آخر تعليقا على ذلك بقوله "بدأ صعبا وانتهى صعبا، لكن الروحانيات التي عشناها في هذا الشهر الفضيل سنفتقدها، وسنتمنى أن العام كله شهر رمضان".
وقال أحمد سليمان "يا أخي أجواء رمضان لن تتكرر.. اللمة، والجمعة، والسهرة، حتى النوم، حالات لن نجدها إلا في هذا الشهر، الذي تزداد معه حالة التقرب إلى الله، المقياس ليس في صعوبته أو طول ساعات صيامه، المقياس الحقيقي في تركيبة الشهر الكامل الذي رغم صعوبته إلا أنه يوفر لنا كل ما نحتاجه".
ومع منشور يبارك لأصدقائها بعيد الفطر، كتبت هبة نايف "وداعا يا رمضان.. 30 يوما من أجمل وأروع وأفضل الايام التي قربتنا من الله".

التعليق