نصائح للحوامل المصابات باضطراب خلل الانتباه وفرط الحركة

تم نشره في السبت 1 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً
  • تنصح النساء الحوامل بالحصول على ساعات إضافية من النوم - (أرشيفية)

عمان- قد تكون أمورك غير سلسة إن كنت حاملا ومصابة باضطراب خلل الانتباه وفرط الحركة، فمعظم الأدوية الرئيسية المستخدمة في علاج هذا الاضطراب لدى البالغين تقع ضمن الأدوية التي لا يوجد عليها أبحاث كافية لمعرفة مدى سلامة استخدامها في الحمل والإرضاع. وهذا بحسب ما ذكره موقع "healthline.com" الذي أشار إلى أن هناك بعض التغييرات الحياتية والسلوكية التي بإمكان المرأة الحامل القيام بها إن لاحظت زيادة في أعراضها أثناء الحمل. لكن ذلك لا يعني أنه بالإمكان علاج هذا الاضطراب من دون أدوية، فهذه السلوكات تساعد على التحسن إلى أن تلد المرأة وتعود لأدويتها. وتتضمن هذه السلوكات الآتي:
- ممارسة الرياضة: فالممارسة المنتظمة للتمارين الرياضية لها فوائد عديدة للجسم، وقد أظهرت دلائل حديثة أن التمارين الرياضية تساعد أيضا على تحسين السلوك والتفكير. فالمعلومات تشير إلى أنها تحسن من بناء الدماغ، من ذلك قيامها بوقاية كبار السن من التراجع في تفكيرهم. وقد وجدت دراسة أن المشاركين الذين كانوا يمارسون التمارين الرياضية حدث لديهم نمو في العصبونات. فضلا عن ذلك، فإن ممارسة التمارين الرياضية تساعد الحوامل على تحسين صحتهن وتحسن من أعراض الاضطراب المذكور.
- الحصول على نوم كاف: فهناك العديد من الأوضاع والظروف التي تتعارض مع القدرة على الحصول على نوم كاف. فتراكم العمل وتربية الأطفال وضغوط الحياة وغير ذلك يصنع بيئة تجعل الحصول على ساعات كافية من النوم أمرا صعبا. فالجمعية الوطنية البريطانية للصحة تنصح النساء الحوامل بالحصول على ساعات إضافية من النوم. أما إن لم يكن ذلك ممكنا في الليل، فعليهن أخذ قيلولات أثناء النهار إن أمكن. وبناء على ما ذكرته المؤسسة الوطنية البريطانية للنوم، فإن الحصول على مقدار صحي من النوم مع ممارسة التمارين الرياضية يساعد على تحسين أعراض الاضطراب المذكور.
- تجنب الغلوتين: على الرغم من أنه ليس جميع مصابي خلل الانتباه وفرط الحركة لا تحتمل أجسادهم مادة الغلوتين، إلا أن متلازمة السيلياك (الداء البطني) تعد شائعة بينهم. وقد وجدت دراسة استمرت 4 أعوام وشارك بها 67 شخصا مصابا بالاضطراب المذكور أن 10 من هؤلاء كانوا مصابين بمرض سيلياك. وبعد التحول إلى حمية غذائية خالية من الغلوتين، ذكر هؤلاء المصابون أنهم قد تحسنوا من حيث السلوك والتفكير. لذلك، فعلى الأم الحامل عمل الفحوصات اللازمة لمعرفة ما إن كانت مصابة بمرض السيلياك أم لا. وحتى إن لم تكن مصابة به، فقد يكون لديها مستويات معينة من عدم تحمل الغلوتين. كما أنها يجب أن تعلم الطبيبة بأي تغيير حدث في تغذيتها أثناء الحمل والإرضاع.
- استخدام المكملات: فقد ظهر أن الاستخدام اليومي للمكملات الغذائية يحسن أعراض الاضطراب المذكور لدى البعض. فقد بينت دراسة استمرت لمدة 8 أسابيع استخدم خلالها المغنيسيوم وفيتامين (ب 6) أن هذه المكملات قد عدلت من سلوك المصابين. فقد انخفض لديهم فرط الحركة والعدوانية وتحسن انتباههم. لذلك، فعلى المرأة الحامل الاستفسار حول إمكانية إضافة المكملات لنظامها اليومي.
وأخيرا، يجب على الحامل إعلام طبيبتها بأي تغيرات تحدثها على نظامها الغذائي أو نشاطها الجسدي واستخدامها للمكملات.
ومن الجدير بالذكر أن النصائح التي ذكرت أعلاه لا تعد بديلة للعلاج الدوائي، وإنما هي تخفف من الأعراض فقط للمساعدة على السيطرة على الأعراض حتى موعد الولادة.

ليما على عبد
مترجمةوكاتبة تقارير طبية
[email protected]
Twitter: @LimaAbd

التعليق