تيلرسون: مصير الأسد بات بيد موسكو

تم نشره في الاثنين 3 تموز / يوليو 2017. 08:01 مـساءً
  • وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون- (أرشيفية)

موسكو- كشفت مجلة "فورين بوليسي" أن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أكد للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن مصير الرئيس السوري بشار الأسد أصبح الآن في يد روسيا.

وقالت المجلة في تقرير يستند إلى إفادات مصادر دبلوماسية مطلعة، ونشر اليوم الاثنين، إن تيلرسون أبلغ غوتيريش خلال لقاء خاص معه، الأسبوع الماضي، بأن أولويات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سورية باتت تقتصر على محاربة تنظيم "داعش".

وأكد تيلرسون لغوتيريش أن النشاط العسكري الأمريكي ضد القوات الحكومية السورية يسعى في الأشهر الأخيرة إلى تحقيق أهداف تكتيكية محدودة مثل ردع هجمات كيميائية محتملة وحماية القوات التي تدعمها واشنطن في قتالها ضد "داعش"، وليس إضعاف حكومة الأسد أو تعزيز موقف المعارضة في المفاوضات حول سورية.

وقبل نحو ثلاثة أشهر، كما أشارت المجلة، كان تيلرسون قد أصر على ضرورة رحيل الأسد عن السلطة بسبب تورطه في استخدام السلاح الكيميائي في البلاد.

ويعكس التغير في موقف الخارجية الأمريكية إزاء مصير الأسد اعتراف واشنطن بالانتصار السياسي الذي حققته الحكومة السورية بدعم من روسيا وإيران في الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من 6 سنوات، بحسب تقرير المجلة.

كما لفت التقرير إلى أن المعلومات حول إحداث التغيرات المحتملة في موقف واشنطن إزاء الأزمة السورية ظهرت قبيل اللقاء الأول وجها لوجه بين الرئيسين، فلاديمير بوتين، ودونالد ترامب، على هامش اجتماع مجموعة العشرين المزمع عقده في هامبورغ 7-8 يوليو/تموز الجاري.

وسبق أن أفادت قناة CNN بأن ترامب ينوي التركيز على أزمتي سورية وأوكرانيا خلال لقائه بوتين.

من جانبه، رفض ممثل عن الخارجية الأمريكية التعليق على لقاء تيلرسون مع غوتيريش واقتصر على تأكيد التزام الولايات المتحدة بعملية جنيف للتفاوض حول سورية.(روسيا اليوم)

التعليق