انقطاع الكهرباء والمياه يهدد سكان بالغور الشمالي بالرحيل

تم نشره في السبت 8 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً
  • تعبيرية عن انقطاع مياه

علا عبداللطيف

الغور الشمالي- دفع  انقطاع التيار الكهربائي وانقطاع مياه الشرب لفترات طويلة في لواء الغور الشمالي العديد من سكانه الى مغادرة منازلهم واللجوء الى ذويهم في المناطق الاخرى، بعد فشلهم في  ايجاد حل لهاتين المشكلتين، وخصوصا في الوقت الحالي الذي يشهد ارتفاعا ملحوظا في درجات الحراره التي وصلت في اللواء حوالي 46 درجة مئوية.
 واكد سكان في منطقة الكريمه انقطاع مياه الشرب لفترات طويلة، وضعف كمياتها في حال وصلوها، بحيث باتت هذه المشكلة تلازمهم كل صيف.
وأشار محمد عقاب إلى أن الحي الذي يقطنه يعاني وفي كل صيف من نقص مياه الشرب التي لا تصل إليهم بسبب ضعف الضخ، والتي باتت تشكل مشكلة حقيقية للمواطن في أحياء منطقة الكريمه .
وبين أنه يضطر لشراء المياه بواسطة الصهاريج والتي تكبده أموالا تفوق قدراته المالية في منطقة تعتبر إحدى مناطق جيوب الفقر العشرين بالمملكة ويعمل معظم سكانها بالزراعة.
المواطن محمد  خالد أكد أن انقطاع المياه لم يكن جديدا في ظل ما اعتبره "تقصيرا" واضحا من قبل القائمين على القطاع المائي، مشيرا إلى أن انقطاع المياه عن منازل الأحياء السكنية في  مناطق الغور الشمالي مستمر، واصبح الحال لا يطاق في الوضع الحالي مع ارتفاع الحراره ،وخصوصا وضع الاطفال الذين هم بحاجة الى عناية، مطالبا وزارة المياه بالعمل بشكل سريع على حل المشكلة من خلال إيجاد مصادر مائية جديدة تتناسب مع كثافة السكان في المنطقة.
وقالت المواطنة أم شادي إن المياه لا تصل إلى سطح منزلها، مشيرة إلى أن هناك مشكلة تواجه قاطني مناطق اللواء في فصل الصيف.
من جهته، اوضح مصدر من مديرية مياه الشونة الشمالية أن ضعف المياه ناتج عن استخدام المواطنين مضخات المياه لإيصالها إلى خزانات منازلهم، مما يتسبب في ضعف الضخ، مشيرا إلى أن هناك مشاريع مائية في الأغوار، ومنها العمل على توسيع سعة بئر الكريمة بعد اعمال الردم التى شهدها في الأونة الاخيرة.
وشكا عدد من سكان مناطق الغور الشمالي في قليعات ووقاص والمنشبة والشيخ حسبن ، من ضعف التيار الكهربائي وتكرار انقطاعه، ما عرض الأجهزة الكهربائية لأضرار متفاوتة وحرمهم من استخدامها في وقت هم بأمسّ الحاجة إليها. 
وأكدوا أن ضعف التيار الكهربائي سبب معاناة كبيرة لهم، خاصة خلال ساعات النهار في ظل ارتفاع درجات الحرارة، ما يؤدي إلى توقف المكيفات عن العمل، لافتين إلى أن أهالي المنطقة لا يجدون سوى المكيفات والمراوح للتخفيف من ارتفاع درجات الحرارة، خاصة أنها وصلت ذروتها في اللواء 46  درجة مئوية، مما اثر ذلك سلبا  على الاطفال,وكبار السن.
وأوضحوا أن منطقة الأغوار بأجوائها الحارة تدفع سكانها لاستخدام المكيفات والمبردات، في الوقت الذي لا يستطيعون معه دفع أثمان الكهرباء لارتفاع أسعارها، مبينين أن الغالبية العظمى من أبناء الأغوار يلجأون إلى الاستخدام غير المشروع للتيار الكهربائي، لأنهم لا يستطيعون دفع الفواتير التي تصل في بعض الأحيان إلى نصف رواتبهم ومداخيلهم الشهرية.
  وأكد مصدر من شركة الكهرباء أنه تم تشكيل لجنة لايجاد حل للمشكلة والعمل على أيصال التيار الكهربائي للمواطنين، شريطة أن لا تكون المشكلة ناتجة عن كثرة الاعتداءات على الشبكة. 

التعليق