"فيسبوكيون" يمطرون تعليمات "زواج العيال" بسخريتهم المرة

تم نشره في الخميس 20 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

عمان - الغد - عبر "فيسبوكيون" عن استيائهم من التعليمات الخاصة بمنح الإذن بالزواج لمن أتم 15 عاما وفق شروط محددة والتي صدرت عن دائرة قاضي القضاة اول من امس، معتبرين هذه التعليمات "انتهاكا لحقوق الطفل، وأن الزواج في مثل هذا السن يؤثر على نفسية الفتيات".
ودفعت هذه التعليمات الاردنيين الى "التندر بها" على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، متسائلين بطريقة لا تخلو من الطرافة "عن منطقية أن تتزوج الفتاة في مثل هذا العمر وهي ما تزال على مقاعد الدراسة، وتعيش طفولتها ببراءة".
وأجمع المعلقون على اختلاف أساليبهم على رفض هذه التعليمات لأن "من أتم 15 عاما ينقصه الوعي والإدراك، ولن يتمكن من تحمل المسؤولية خصوصا في ظل التزامات منزلية وأطفال لاحقا".
محمد خالد كتب على صفحته ساخرا "العروس في الصف التاسع، رح يسألها عريسها مشتركة يا قلبي في المقصف ولا لا.. رح تحكيله مصاري المقصف لأهلي انت جاي على طمع"، فيما علقت حنان السيد "السؤال القوي يا حكومة إجازة الأمومة لطالبات الإعدادي كم يوم؟".
أما عماد طلافحة فتقمص في سخريته سؤالا مفترضا لمعلمة الصف "ليش غايبه ايمان اليوم يا بنات؟؟؟.. حامل يا مِس!!!"، ليرد عليه موسى خليفات مقهقها "هههههه. والله سؤالك في محله. وراح تكون أم لخمسة أطفال وهي لا تزال في الماجستير".
أما معتز هاني فعلق على ذلك بمزيج من السخرية والألم بقوله "على أساس العرسان واقفين طوابير!!.. بآخر إحصائية 800 ألف غير متزوجة في الأردن.. يعني هذا القرار زي شركات الاتصال اللي بعطيك 8000 دقيقة تحكي في الشهر وانت ما بتصرف ربعهم!".
وربما يكون التعليق الأكثر سخرية من هذه التعليمات ورد على صفحة بلال حسن الذي كتب "سألوها خطيبك شو بشتغل.. قالت إلهم عريف الصف السابع ب"، والى حد ما كتب مثله ابو مصطفى العبادي معلقا "قريباً!! حبيبتي انا عندي حصة سابعة اليوم.. تغدي وأنا باكل من المقصف"، ورد عليه عبدالرحمن صادق "بكرة بتصير الأم في "التوجيهي" والابن في كي جي 1".
وعلق علي ابو لمدة "هنيالهم العرس بصير في الصف والجاهة في ساحة المدرسة أما شهر العسل رح يكون في حديقة الطيور.."، وزاد عليه أيمن المراحنة بقوله "بشتروا غدا من المقصف.. وبطلعوا رحلة مع الكشافة".
ونشر محمد العلوان "لما بدهم يحتفلوا بعيد ميلادهم او عيد زواجهم رح يجيب الها زوجها هدية شيبس ومصاص"، فيما قال عادل مراد "رح يتسابقوا بكرة مع ولادهم على اللعب في المراجيح والسحاسيل"، فيرد عليه خالد ابو غانم "في العيد رح يتعيدوا مع اولادهم دينار دينار على الداير".
أما هبة أحمد فدونت صفتحها بعنوان "زواج القاصرات في الأردن.. بيتهم بكون كله غرف ألعاب.. ودببة".

التعليق