3 شهداء ومئات المصابين بقمع الاحتلال لمصلين في محيط الأقصى

تم نشره في الجمعة 21 تموز / يوليو 2017. 01:58 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 21 تموز / يوليو 2017. 06:48 مـساءً
  • قوات الاحتلال تقمع مصلين في محيط الأقصى

القدس المحتلة- استشهد 3 فلسطينيين، اليوم الجمعة، واصيب المئات بعد اندلاع مواجهات في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين بعد صلاة الجمعة، حيث تزداد حدة التوتر بعد التدابير الامنية التي فرضتها اسرائيل في محيط المسجد الاقصى. منها وضع آلات لكشف المعادن عند مداخله ما أثار غضب المصلين والقيادة الفلسطينية.
واعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد شابين فلسطينيين في القدس المحتلة، حيث استشهد الاول ويدعى محمد محمود شرف (17 عاما) اثر اصابته بالرأس في مواجهات اندلعت في حي رأس العمود في القدس الشرقية المحتلة.
واستشهد الثاني ويدعى محمد أبو غنام برصاص قوات الامن الاسرائيلية في حي الطور في المدينة.
وتم تشييع جثمان الشابين ودفنهما في القدس.
وبعدها، اعلنت الوزارة عن استشهاد شاب ثالث برصاص الجيش الاسرائيلي اثر مواجهات اندلعت في بلدة ابو ديس القريبة من القدس في الضفة الغربية المحتلة.
من جهتها، اكدت متحدثة باسم جيش الاحتلال لوكالة فرانس برس وقوع مواجهات في بلدة ابو ديس.
واعلنت الوزارة في بيان عن "استشهاد مواطن متأثراً بجروح أصيب بها بالرصاص الحي في القلب" في ابو ديس بعد نقله لتلقي العلاج في احد مستشفيات مدينة رام الله الفلسطينية.
وأدى الاف من الفلسطينيين صلاة الجمعة في شوارع القدس الشرقية المحتلة بعد ان منعت الشرطة الاسرائيلية الرجال دون سن الخمسين من دخول البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة لاداء الصلاة.
وفي شارع صلاح الدين الرئيسي خارج اسوار البلدة القديمة في القدس، ادى المئات صلاة الجمعة قبل اندلاع مواجهات مع الشرطة الاسرائيلية التي استخدمت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق المصلين.
وبدت قوات الاحتلال في حالة تأهب في شارع صلاح الدين وأبواب البلدة القديمة في القدس منذ صباح الجمعة.
كما جرت مواجهات في مدينتي الخليل وبيت لحم الفلسطينية، كما اندلعت مواجهات على حاجز قلنديا العسكري بين مدينتي القدس ورام الله بعد صلاة الجمعة، بحسب ما اعلن الهلال الاحمر الفلسطيني .
وكان الفلسطينيون دعوا الى "جمعة غضب" مع رفضهم منذ الاحد الماضي أداء الصلاة داخل المسجد احتجاجا على الاجراءات الاسرائيلية التي فرضت الجمعة الماضي بعد هجوم قتل خلاله شرطيان اسرائيليان وثلاثة مهاجمين من عرب إسرائيل.
وأغلقت القوات الإسرائيلية أجزاء من القدس الشرقية السبت وبقي المسجد الأقصى مغلقا حتى ظهر الاحد عندما فتح بابان من أبوابه أمام المصلين بعد تركيب أجهزة لكشف المعادن فيهما. لكن مسؤولين من الأوقاف الاسلامية رفضوا الدخول الى المسجد وأدوا الصلاة خارجه.
وتستقطب صلاة الجمعة عادة العدد الأكبر من المصلين. وتم التداول الخميس في معلومات تفيد بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد يأمر بإزالة آلات كشف المعادن قبل الصلاة.
لكنه في النهاية قرر عدم إزالتها عقب مشاورات أجراها مع قادة أمنيين وأعضاء في وزارة الأمن الداخلي.
ومن جهتها، اعلنت الشرطة الاسرائيلية انها ستبقي على البوابات لكشف المعادن، ولكنها أشارت في الوقت نفسه الى ان لديها صلاحية استخدامها بشكل محدود.
وقالت مراسلة لفرانس برس، ان البلدة القديمة بدت خالية تقريبا صباح الجمعة مع نصب حواجز للشرطة الاسرائيلية في ازقة وشوارع البلدة القديمة، للتدقيق في هويات الفلسطينيين.
وفي قطاع غزة، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس التي تسيطر على القطاع اسماعيل هنية، في خطبة الجمعة التي القاها في غزة ان "هدفنا ان نحبط مخططات العدو في المسجد الاقصى والقدس".
واضاف "نرفض كل الاجراءات الصهيونية في القدس والاقصى. كل اجراءاتكم ومخططاتكم ستبوء بالفشل ولن تمر".
واعربت كل من الولايات المتحدة والامم المتحدة عن قلقها من الوضع في القدس، بينما دعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي تحادث هاتفيا مع كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين الخميس، الى ازالة البوابات الامنية.
ومن جانبه، اعتبر رئيس لجنة المتابعة العربية في اسرائيل محمد بركة ان "الشرطة تلعب لعبة سياسية لان القرار امني، هذا مسعى منهم لاغتيال القدس بعروبتها وفلسطينيتها واسلاميتها ومسيحيتها".
وبحسب بركة فان"هناك ادعاءات امنية بان المسجد بحاجة للحماية، ولكن المسجد الاقصى بحاجة للحماية من المحتلين وليس من المصلين".
واوردت وكالة وفا الرسمية للانباء، ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قطع زيارته الى الصين وعاد الى الاراضي الفلسطينية.
وبحسب وفا، فان عباس "طالب من الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترامب بالتدخل العاجل لإلزام إسرائيل بالتراجع عن خطواتها في المسجد الأقصى المبارك، وبما فيها إزالة البوابات".
ويضم الحرم القدسي المسجد الاقصى وقبة الصخرة، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.-(أ ف ب)

التعليق