الطفيلة: الحراك الانتخابي ينعش عمل محال التصوير الفوتغرافي واللافتات الدعائية

تم نشره في الاثنين 24 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً
  • يافطات انتخابية معلقة باحد الشوارع بمدينة الطفيلة - (الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة – ينعش الحراك الانتخابي محال التصوير الفوتغرافي واللافتات الدعائية في الطفيلة بشكل لافت في الآونة الأخيرة، لحاجة المرشحين للدعايات التي تحمل صورهم وشعاراتهم.
ويشير صاحب محل تصوير وهو عيد القيسي أن وتيرة العمل لدى محلات التصوير والدعاية، ارتفعت بشكل كبير وملحوظ بنسبة ارتفاع قدرها بنحو  70 - 80 % بعد جمود طال لمدة قاربت على العام منذ انتخابات المجلس النيابي الأخير.
وبين القيسي أن تصنيع اللافتات لم يعد يعتمد على خط اليد فقط بل استخدام الكومبيوتر الذي يسهل العمل ويوفر أنواعا من الخطوط العربية المختلفة، بأشكال وألوان ونماذج عديدة، عدا عن أسعار اللافتات التي قد تتساوى أحيانا المطبوعة منها والمكتوبة بخط اليد.
وأضاف أن نسبة اللافتات المكتوبة بخط اليد تكاد تقريبا توازي نسبة اللافتات المطبوعة بنظام حاسوبي، لافتا إلى سهولة صناعة اللافتات المطبوعة حيث يتولى الحاسوب طباعتها بمساندة أجهزة الطباعة الأخرى.
وأشار القيسي إلى أن اللافتات المطبوعة تصنع من مواد بلاستيكية " فليكس" والتي تقاوم الظروف الجوية أكثر من اللافتات التي تصنع من القماش، عدا عن الخيارات العديدة في انتقاء الخطوط بكافة أشكالها، ولصق الصور والألوان التي تلون بها اللافتة.
وبين أحد المرشحين للانتخابات اللامركزية أنه يفضل اللافتات الدعائية لحملته الانتخابية الخاصة أكثر من الزيارات الانتخابية، لكونها سريعة الإنجاز من قبل أصحاب محلات الدعاية والإعلان، إلى جانب وضوحها وقلة الأخطاء الإملائية واللغوية فيها، وما يميزها من جودة في الألوان ووضوح الصور فيها.
وأكد أنه انفق مبلغ نحو ألف دينار على دعايته الانتخابية حتى الآن، مرجحا أن يتضاعف المبلغ مع اشتداد وتيرة الحملات الانتخابية في الأيام المقبلة.
وبين أنه اضطر إلى استخدام الدعاية الانتخابية في بلديته الصغيرة قليلة السكان، مجاراة لتيار الحملات الدعائية لإرضاء ناخبيه الذين يطالبون بنشر مزيد من الدعايات الانتخابية له.
وأشار إلى أن البعض لا يمتلك ثمن الحملة الانتخابية الخاصة به، سواء كانت صورا أو لافتات أو غيرها من أشكال الدعاية الانتخابية، وأنه اقترض ليواجه نفقات الحملة الانتخابية وما يتبعها من نفقات أثناء الانتخابات.
وبينت مرشحة طلبت عدم ذكر اسمها أنها لن تقوم باستخدام لافتات انتخابية لها، لاعتبارات اجتماعية تدفع إلى حجب المرأة لصورتها على الدعاية الانتخابية خصوصا لافتات الشوارع، مشيرة الى ان البعض منهن يكتفين بعمل بطاقات تحمل صورتها واختصارا لشعاراتها.
وأكدت أنها لن تنفق أكثر من 300 دينار على حملتها الدعاية الانتخابية الخاصة بها، لافتة إلى أن الدعاية الانتخابية أكثر أهمية في المدن والتجمعات السكانية الكبرى، بينما في التجمعات السكانية الصغيرة أو القرى والبلدات فهي ليست بذات التأثير، حيث أن الجميع يعرفون بعضهم البعض والذي يؤثر في الناخب معرفته بالمرشح سواء انتمائه لعشيرة معينة أو شخصيته القوية والفاعلة في المجتمع، أو لتعليمه ومستوى قدراته على العمل العام.
ويؤكد مرشحون أنهم لا ينفقون الكثير على الدعاية الانتخابية الخاصة بهم، لأن دعاية المرشح سواء للبلدية أو لمجالس المحافظات هي بقدرته في التأثير بالناس وليس من خلال صورة له على لافتة.
وتنتشر العديد من الدعايات الانتخابية في كافة مناطق محافظة الطفيلة بصورة كثيفة بعضها بكلف مرتفعة، وبعضها قليل الكلفة، ويرتبط ذلك بقدرات المرشحين المالية ومدى اهتمامه بالدعاية الانتخابية كمؤشر خاص به على تقبل الناخبين له.

التعليق