برلماني كويتي يقترح قانونا يغلظ العقوبات على حزب الله وأنصاره

تم نشره في الاثنين 24 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً

عواصم- قدم نائب كويتي أمس إلى مجلس الأمة اقتراح قانون لتجريم حزب الله وتصنيفه "تنظيما إرهابيا" يشمل عقوبات بالسجن تصل إلى 20 عاما بحق أنصار الحزب اللبناني.
ويأتي اقتراح القانون الذي قدمه النائب السلفي وليد الطبطبائي بعد احتجاج الكويت رسميا لدى لبنان بشأن حزب الله واتهامه بتدريب 21 شيعيا أدينوا الشهر الماضي بتشكيل "الخلية الإرهابية" في الكويت.
ونص اقتراح القانون على اعتبار الحزب "تنظيما إرهابيا" في تصنيف ينطبق على "المؤسسين والمنخرطين والداعمين والداعين للاشتراك فيه".
كما يقضي بعقوبة الحبس "مدة لا تقل عن عشر سنوات ولا تزيد على عشرين سنة" لكل من ينتمي إلى الحزب أو يساهم فيه بأي طريقة كان و"مدة لا تقل عن خمس سنوات" لكل من يروج له أيا كانت الوسيلة.
في الأسبوع الماضي قدمت الكويت احتجاجا رسميا إلى لبنان يتعلق باتهامها لحزب الله بتدريب عناصر ما بات يعرف باسم "خلية العبدلي" في الكويت، غداة طردها 15 دبلوماسيا إيرانيا بسبب علاقات طهران مع هذه المجموعة.
في 18 حزيران ( يونيو) حكمت محكمة التمييز الكويتية بالسجن المؤبد على العقل المدبر لخلية العبدلي بتهمة التخابر مع إيران وحزب الله اللبناني وسجن عشرين متهما آخرين بين خمس و15 سنة.
والمتهمون 25 كويتيا وإيرانيا واحدا كان فارا عند النطق بالحكم، وكذلك متهمان آخران وتمت تبرئة متهمين اثنين.
وتقول الكويت إن المتهمين تلقوا تدريبات على يد الحرس الثوري الإيراني، الأمر الذي تنفيه إيران.
ونفت إيران أمس تقارير عن أن الكويت طردت سفيرها وقالت إنها ستبقي قنوات الحوار مع الدولة العربية الخليجية بعد خلاف دبلوماسي بسبب صلات طهران بخلية تجسس وإرهاب كانت تخطط لأعمال تخريبية في البلاد. وقالت وسائل إعلام إيرانية وكويتية يوم الخميس إن الكويت أمرت بطرد السفير الإيراني و14 دبلوماسيا في تصعيد لخلاف علني غير معتاد بين البلدين.
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله "سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الكويت ما زال يواصل مهامه الدبلوماسية والسفارة تعمل على مستوى السفير ولا توجد مشكلة بهذا الشأن".
وتابع "هذا الإجراء لم يكن محبذا ويستحق اللوم لكن بإمكاننا مواصلة المحادثات والاتصالات".
كما أصدرت الكويت تعليمات بتجميد نشاط البعثتين الثقافية والعسكرية لإيران بعد دعوى قضائية تسببت في زيادة التوتر بين البلدين. وردت إيران بتقديم شكوى إلى القائم بالأعمال الكويتي.
والإجراء خطوة غير معتادة من الكويت التي تتجنب الصراع وتسعى للحفاظ على علاقات طيبة مع كل الدول المجاورة كما يقوم أميرها بدور وسيط دبلوماسي إقليمي.
ولاقى الإجراء الكويتي ترحيبا من السعودية التي قطعت علاقاتها بإيران العام الماضي في أعقاب هجوم متظاهرين إيرانيين على بعثاتها الدبلوماسية هناك.
وأدانت الكويت العام الماضي 22 كويتيا وإيرانيا واحدا بالتجسس لصالح إيران وجماعة حزب الله في القضية المعروفة بخلية العبدلي.
وجاءت المحاكمة بعد اكتشاف مخبأ أسلحة ومتفجرات في 2015. ونفت طهران أي تورط في القضية.
وتحاول الكويت أن تلعب دور الوساطة في نزاع منفصل أوسع نطاقا بين قطر ودول خليجية عربية تأخذ على الدوحة تقاربها مع إيران الخضم الاقليمي الذي يشكل تهديدا لأمن واستقرار المنطقة ولتورطها أيضا في دعم وتمويل الإرهاب.-( وكالات)

التعليق