أصوات انفجارات متقطعة بالجنوب الغربي السوري

تم نشره في الثلاثاء 25 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً
  • دخان يتصاعد من موقع قذيفة اطلقها الجيش السوري على إحدى مناطق درعا مؤخرا-(ارشيفية)

خلدون بني خالد

المفرق- فيما يسمع سكان في محافظة المفرق بمناطق محاذية للحدود السورية، أصوات انفجارات بشكل متقطع في قرى وبلدات محافظة درعا القريبة من الحدود الأردنية، المشمولة بمناطق اتفاق عمان لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 الشهر الحالي، بدأت حملات لتنظيف الطرق وإزالة الركام والأنقاض ومخلفات المعارك.
وأكد المواطن حمزة السرحان أنه بالرغم من الهدوء الذي يخيم على مدينة درعا ومناطق سورية محاذية للحدود الأردنية نتيجة الاتفاق، يسمع سكان قرى السرحان أصوات انفجارات بشكل متقطع.
وأشار المواطن محمد الدندن من سكان بلدة السويلمة القريبة من الحدود الأردنية السورية إلى أن الانفجارات المتقطعة في الأراضي السورية، أقل بكثير من الانفجارات والقصف الجوي والصاروخي الذي تعرضت له بلدات وأحياء درعا في الأشهر الماضية.
 وقالت مصادر سورية إن الأحياء التي تخضع لسيطرة المعارضة من مدينة درعا تعرضت على مدار الأشهر الماضية لقصف جوي وصاروخي عنيف، ادى الى دمار هائل في البنية التحتية، وهدم المئات من المنازل وإغلاق العديد من الطرق، مما دعا الهيئات المدنية في  محافظة درعا بالتعاون مع فرق الدفاع المدني الى اطلاق حملة باسم "درعا الأمل"، بهدف إعادة الأمل إلى السكان وتمكينهم من العودة إلى منازلهم.
 وأكدت المصادر ذاتها أن" قوات النظام السوري تقصف أحياء مدينة درعا بقذائف الدبابات والهاون والصواريخ الحرارية بين الفينة والأخرى.
واضافت أنه بعد الدمار الهائل الذي حل في محافظة درعا تقوم الهيئات المدنية وفرق الدفاع المدني بتنظيف الطرق وإزالة الركام والانقاض ومخلفات القصف الجوي والمعارك.
من جهتهم، قال لاجئون سوريون من محافظة درعا إن القصف المتقطع على احياء درعا لا يعطل عمل الهيئات المدنية في إزالة مخلفات المعارك وفتح الطرق وعودة الحياة الى طبيعتها.
 وقال اللاجئ السوري خالد الحريري من محافظة درعا والذي يقطن مخيم الزعتري، انه "اجرى اتصالات هاتفية مع أقاربه فأكدوا له أن أحياء بدرعا تتعرض لقصف بقذائف الدبابات والهاون بشكل متقطع".
 واضاف الحريري أن "القصف المتقطع الذي استهدف احياء المدينة لم يعطل حملة درعا الأمل وعمليات إزالة الأنقاض وفتح الطرق وعودة السكان الى منازلهم  وعودة الحياة الى احياء المدينة".
وقال اللاجئ أحمد الحوراني من مدينة درعا ان "عمليات ازالة الانقاض التي تجري تستهدف جميع المناطق، التي تعرضت للقصف من قبل قوات النظام السوري، مثل حي طريق السد ومخيم درعا ودرعا البلد ومنطقة الاربعين والبحار والعباسية".

التعليق