السودان يخصص منطقة صناعية أردنية بمساحة 40 ألف فدان

تم نشره في الأربعاء 9 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً

عمان-الغد- أعلن وزير الدولة للاستثمار أسامة فيصل عن تخصيص منطقة صناعية أردنية في السودان بمساحة تقارب 40 ألف فدان (الفدان 4200 متر مربع)، وذلك خلال ملتقى رجال الأعمال السوداني الأردني الذي انطلق أمس ويشارك فيه من كلا البلدين عدد من رجال الأعمال وممثلي الغرف التجارية والصناعية.
وتطلع فيصل إلى أن تكون الإتفاقيات المشتركة التي تم توقيعها بين البلدين موجهة لحماية الإستثمار، حيث تطرق إلى قانون تعديل المناطق الحرة بالإضافة إلى استكمال الاجراءات المطلوبة من قبل المستثمرين السودانيين وذلك في ضوء رفع الحظر السياسي على بلاده، مطلعا الجانب الأردني على الفرص الاستثمارية في بلاده بالإضافة إلى الحوافز الاستثمارية التي تقدمها.
وافتتح المنتدى تحت رعاية وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة، ومن الجانب السوداني وزير الصناعة الدكتور موسى كرامة ووزير الدولة للاستثمار أسامة فيصل ونائب رئيس اتحاد أصحاب العمل السوداني، بمشاركة رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين حمدي الطباع.
وفي كلمة ألقاها خلال الإجتماع، أكد الطباع على مسيرة العلاقات الأردنية السودانية التي اصبحت انموذجا للتآخي العربي الذي يسعى الأردن لأن يكون مشابها لعلاقته مع الأشقاء العرب كافة، حيث وقف الأردن على الدوام إلى جانب السودان، خاصة في الأزمات حيث قام بارسال طواقم طبية ومساعدات إنسانية وإغاثية إلى الشعب السوداني الشقيق، كما ساهم بالكوادر الأردنية التي عملت على تنفيذ مشاريع عدة للماء والكهرباء في السودان.
وشدد الطباع على عمق وأخوية العلاقات الأردنية السودانية على مختلف الأصعدة الاقتصادية والتجارية، حيث يرتبط البلدان باتفاقيات وبروتوكولات اقتصادية وتجارية عديدة تبلغ 19 اتفاقية ومذكرة تفاهم جمعت الأردن والسودان في مختلف المجالات، رفعت مستوى التعاون الإقتصادي وعززت مناخات الاستثمار المشترك والإستيراد والتصدير، الأمر الذي كان له الأثر الملحوظ على مسيرة العمل الثنائي المشترك، حيث يأمل بأن تسفر اجتماعات هذا المنتدى عن نتائج ملموسة تساهم في تعزيز مجالات التعاون الاقتصادي العربي المشترك وإقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة في كلا البلدين، وإزالة أية معيقات للتبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.
من ناحيته، أكد البرير في كلمة ألقاها خلال الاجتماع بأن تنمية وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين تهدف لتحقيق مصالح الدولتين والشعبين الشقيقين، حيث أشار إلى حجم التبادل التجاري المتواضع بين البلدين، وذلك بالنظر إلى الإمكانيات الاقتصادية والثروات الطبيعية والقدرات البشرية الموجودة.
وأبدى تطلعه بأن تشكل هذه الزيارة نقطة تحول جوهرية في العلاقات الثنائية، وان تشهد المرحلة المقبلة المزيد من المصالح والمشاريع والاستثمارات المشتركة وزيادة التحويلات المالية والمصرفية والتدفقات النقدية بين البلدين الشقيقين، مطالبا الأردنيين بالتوجه للاستثمار في الدول الأفريقية وذلك لما تحتويه من خيرات ومصادر طبيعية.
وأشار إلى التقدم العلمي والتكنولوجي الذي وصل اليه الاردن، وخصوصا في مجال التعليم العالي حيث ينتسب عدد ليس بقليل من الطلاب السودانيين في الجامعات الأردنية.

التعليق