نزوح أكثر من 200 عائلة من مخيم الحدلات إلى الركبان بسبب القصف

تم نشره في الأحد 13 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً
  • لاجئون سوريون في مخيم الركبان - (تصوير: محمد ابو غوش)

خلدون بني خالد

المفرق- شهد مخيم الحدلات في المنطقة الحدودية الفاصلة بين الأردن وسورية حركة نزوح لأكثر من 200 عائلة الى مخيم الركبان خلال الأيام القليلة الماضية بحثاً عن الامان، بسبب القصف الجوي من الطيران السوري، وتخوفهم من سيطرة قوات النظام على مناطق حدودية حيث لجأوا، بحسب مصادر سورية.
وأفادت ذات المصادر لـ"الغد" أن قوات النظام السوري باتت تسيطر على مناطق قريبة من مخيم الحدلات وتبعد حوالي 30 كيلومترا عن المخيم، مما دعا الكثير من العائلات الى الخروج من المخيم خوفاً من القصف المستمر في محيط المخيم خوفا من القاء القبض على الشباب وإلحاقهم في صفوف الجيش النظامي.
وقالت مصادر سورية إن القصف الذي تعرض له مخيم الحدلات على الحدود السورية الأردنية الشرقية سبب حالات من الخوف والذعر بين اللاجئين، ونزوح المئات من العائلات خارج المخيم.
ويتخوف لاجئون سوريون متواجدون في مخيمات اللجوء الواقعة على الحدود السورية الأردنية الشرقية، أن تسيطر قوات النظام السوري على المناطق التي يتواجدون فيها، بعد تقدمها على كثير من المحاور.
وبحسب المدير التنفيذي للرابطة السورية لحقوق اللاجئين مضر حماد الأسعد، فإن "النظام يسعى للسيطرة على مخيمات اللاجئين السوريين على الحدود الأردنية من أجل استغلال معاناة النازحين، وخصوصا في مخيمي الركبان والحدلات ليستفيد منها عسكرياً ويجعل منهم دروعاً بشرية، وكذلك من أجل إلقاء القبض على الشباب الذين تخلفوا عن الالتحاق بالخدمة العسكرية ليتم تجنيدهم في صفوف قوات النظام السوري". وأشار الأسعد إلى أن "الأهالي يتخوفون من الانتقام الذي يمكن أن تمارسه قوات النظام السوري بحق النازحين السوريين في المخيمات العشوائية، التي تتعدد على الحدود السورية الأردنية، والتي سبق أن تم تهديد سكانها من قبل الأجهزة الأمنية في جنوب سورية".
وقال إنه وبعد توسع سيطرة قوات النظام السوري على الحدود السورية الاردنية، جاءت ردة فعل اللاجئين السوريين وتخوفهم من سيطرة النظام السوري على مخيمات اللجوء.
وأكد الأسعد أن "المناطق التي سيطر عليها النظام السوري لم يسيطر عليها بالقوة، بل بسبب انسحاب جيش أحرار العشائر من مواقعها؛ حيث ترك هذا العمل أكثر من علامة استفهام، لأن جيش العشائر لم يعلموا الكتائب الأخرى الموجودة في المنطقة مثل أسود الشرقية وكتائب الشهيد أحمد العبدو بانسحابهم من مواقعهم".
وأضاف الأسعد أنه "لو تم التنسيق مع الكتائب الأخرى الموجودة  في البادية  لما استطاعت قوات النظام السيطرة على مواقع على الحدود في ريف السويداء الشرقي.

التعليق