الركبان: قطع الطرق ونزوح عائلات الحدلات إليه يزيدان أوضاع لاجئيه سوءا

تم نشره في السبت 19 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً
  • لاجئون سوريون في مخيم الركبان - (تصوير: محمد ابو غوش)

خلدون بني خالد 

المفرق- للأسبوع الثاني على التوالي يعاني مخيم الركبان للاجئين السوريين في المنطقة الحدودية الفاصلة بين سورية والأردن من نقص حاد في جميع المواد الغذائية، بالاضافة الى نقص تام بالأدوية بعد قطع النظام السوري لجميع الطرق داخل الأراضي السورية التي كانوا يعتمدون عليها في جلب الغذاء والدواء للمخيم، بالإضافة الى عبء النزوح إليه من مخيم الحدلات.
وأكد مدير المكتب الإعلامي لمخيم الركبان ابو محمد العكيدي ان الامراض المعدية اصبحت تفتك في الأطفال وكبار السن في جميع انحاء المخيم، الذي يعاني من عدم توفر أي نوع من أنواع الدواء لمواجهتها وانقاذ المرضى والاطفال من الموت.
 وقال لـ"الغد" انه نتيجة الحصار الذي تفرضه قوات النظام السوري من الجهة الغربية وتنظيم داعش الإرهابي من الجهتين الشرقية والشمالية، أصبح المخيم يخلو من الأغذية والأدوية، التي كانت تأتي من الاراضي السورية.
وأضاف العكيدي ان الصيدليات الحرة وخيام الطبابة التي كانت تعالج المرضى والأطفال، أصبحت تخلو هي ايضا من الادوية بعد قطع الطرق المؤدية الى المخيم.
وأكد ان تقاعس المنظمات الاغاثية والدولية عن ارسال المساعدات الغذائية والدوائية الى سكان المخيم، أثر سلباً على لاجئي المخيم بشكل عام، مشيراً إلى أنه للأسبوع الثاني على التولي لم يرسل اليهم أي نوع من أنواع المساعدات.
وقال العكيدي إن المخيم يشهد حصارا مطبقا، وتقطع للطرق المؤدية إليه بسبب سيطرة النظام السوري وداعش على جميع الطرق المؤدية إليه.
وقال إنه بسبب النقص الحاد في المواد الغذائية والدوائية بكافة اصنافها واشكالها والوضع المأساوي الذي يعيشه أطفال المخيم في ظل الجوع والعطش والحر الشديد والخيام المهترئة نتيجة الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، أطلق لاجئون في مخيم الركبان نداء استغاثة لمساعدة الأهالي.
وفي ذات السياق يعيش مخيم الحدلات في المنطقة الحدودية الفاصلة بين الأردن وسورية ذات المعاناة التي يعانيها لاجئو مخيم الركبان بعد قطع النظام الطرق عن هذا المخيم ايضا، بحسب مصادر في المخيم.
وأكدت المصادر ذاتها ان المئات من سكان مخيم الحدلات ينزحون منذ أيام إلى مخيم الركبان، بحثاًعن الأمان والغذاء والدواء، بيد ان هذا النزوح من هو إلا هرب من الجوع إلى الجوع ومن الخوف إلى الخوف.

التعليق