مورينيو يرى ان يونايتد استعاد الثقة

تشلسي يستعيد توازنه بفوز صعب على وصيفه توتنهام

تم نشره في السبت 19 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 20 آب / أغسطس 2017. 09:02 مـساءً
  • لاعب تشيلسي ماركوس ألونسو يحتفل بهدفه الثاني في مرمى توتنهام - (أ ف ب)

مدن - التقط حامل اللقب تشلسي أنفاسه وتغلب على مضيفه توتنهام 2-1 على ملعب "ويمبلي" الأحد، في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وأحرز ماركوس ألونسو هدفي تشلسي في الدقيقتين 24 و88، فيما أحرز مهاجم تشلسي البديل ميتشي باتشواي هدف توتنهام بالخطأ في مرمى فريقه بالدقيقة 82.
وارتفع رصيد تشلسي إلى 3 نقاط بعدما خسر مباراته الأولى أمام بيرنلي 2-3، وهو الرصيد ذاته الذي يملكه توتنهام الذي فاز بدوره في مباراته الافتتاحية على نيوكاسل يونايتد 0-2.  
وشارك لاعب الوسط الفرنسي تيموي باكايوكو في مباراته الأولى مع فريقه الجديد تشلسي، وهو الذي انتقل للفريق هذا الصيف قادما من موناكو، دون أن يشارك في الفترة التحضيرية للموسم الجديد بسبب معاناته من الإصابة.
من ناحية ثانية، شارك المهاجم الدولي الإسباني ألفارو موراتا أساسيا في هذه المباراة بعدما نزل بديلا في المباراة الأولى ليهز الشباك دون أن يجنب فريقه الخسارة، فيما تواصل غياب البلجيكي إدين هازارد بسبب الإصابة، كما افتقد الفريق لقائده غاري كايهيل وصانع ألعابه سيسك فابريغاس بسبب طردهما أمام بيرنلي.
ولجأ تشلسي إلى طريقة لعبه المعهودة 3-4-3، مستعينا بالمدافع الدنماركي أندرياس كريستنسن في الخط الخلفي إلى جانب أنتونيو روديغير ودافيد لويز، فيما لعب سيزار أزبيليكويتا كظهير أيمن مقابل تقدم فكتور موسيس للعب في خط المقدمة إلى جانب موراتا وويليان.
في الجهة المقابلة، اكتملت صفوف توتنهام بعد شفاء الظهير الأيمن كيران تريبير من إصابة طفيفة، وتكون الخط الأمامي من الثلاثي هاري كاين وديلي ألي وكريستيان إريكسن، ولم يستطع المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الاستعانة بالمدافع الدولي الكولومبي دافيدسون سانشيز لعدم اكتمال إجراءات انتقاله من أياكس.
وبادر تشلسي في الهجوم، ورفع أزبيليكويتا كرة عرضية مميزة نحو منطقة الجزاء قابلها الخالي من الرقابة موراتا برأسه بعيدا عن المرمى في الدقيقة الخامسة، رد عليها توتنهام بكرة قوية من كاين تصدى لها الحارس تيبو كورتوا، واستغل ألي تردد كريستنسن في التعامل مع الكرة ليخطفها منه ويسدد فوق العارضة في الدقيقة 15.
واصل توتنهام محاولات التسجيل، وسدد ديمبيلي كرة قوية أبعدها كورتوا بأطراف أصابعه فوق العارضة، قبل أن يحتسب الحكم ركلة حرة لتشلسي نفذها ماركوس ألونسو بيسراه مقوسة من فوق الحائط البشري على يسار الحارس هوغو لوريس مفتتحا التسجيل في الدقيقة 24.
وضغط توتنهام سريعا لتحقيق التعادل، ومر هاري كاين من أمام ألونسو قبل أن يطلق كرة تصدى لها كورتوا في الدقيقة 29، وبعدها بدقيقة عاد اللاعب نفسه ليشق طريقه من الجهة اليمنى قبل أن يسدد بجانب القائم البعيد، ونفذ إريكسن ركلة حرة مباشرة أمام مرمى تشلسي لم تلق متابعة في الدقيقة 39،  ثم تلقى كاين تمريرة من ألي ليسدد في القائم بالدقيقة 42، والتقط فكتور وانياما الكرة ليسددها قوية أبعدها كورتوا ببراعة، وفي الدقيقة 44، تصدى الحارس البلجيكي مجددا لتسديدة قوية من الظهير الأيسر بن ديفيس.
انطلق توتنهام بقوة في الشوط الثاني محاولا تعديل النتيجة، وتصدى روديغير لمحاولة رأسية من كاين في الدقيقة 47، وطالب صاحب الأرض بركلة جزاء في الدقيقة 59 بحجة لمس كريستنسن للكرة بيده، وأجرى مدرب توتنهام بوكيتينو تبديله الأول بإشراك المهاجم الكوري الجنوبي سون هيونغ مين مكان إريك داير، فكان للبديل التأثير الفوري عندما رفع كرة قابلها وانياما بجانب القائم.   
واقترب موراتا من تعزيز تقدم تشلسي في الدقيقة 71 عندما تلقى تمريرة من موسيس اثر هجمة مرتدة وتلاعب بمدافع توتنهام توبي ألديرفيريلد قبل أن يسدد كرة اصطدت بقدم يان فيرتونن وخرجت إلى ركنية، ثم سدد ويليان كرة من بعد 25 يارده هزت القائم بالدقيقة 73.
وحاول مدرب تشلسي أنتونيو كونتي تخفيف العبء على دفاعه من خلال إنعاش الهجوم بإشراك بدرو رودريجيز وميتشي باتشواي مكان ويليان وموراتا، لكن التبديل الثاني شكل حملا إضافيا على الدفاع، بعدما أحرز المهاجم البلجيكي هدفا عكسيا في مرمى فريقه بالدقيقة 82 بعدما تابع بلمسة رأسية ركلة حرة مرفوعة من إريكسن في شباك فريقه.
إلا أن تشلسي أبى أن يخرج من المباراة بنقطة وحيدة، فوصلت الكرة من هجمة مرتدة إلى ألونسو في الناحية اليسرى، ليسددها بيسراه زاحفة في الزاوية الضيقة للحارس لوريس الذي يتحمل بعض المسؤولية في دخول الهدف مرماه.
فوز ثان لهادرسفيلد
واصل نادي هادرسفيلد تاون بدايته المثالية في الدوري الممتاز الذي صعد اليه هذا الموسم، بتحقيقه فوزه الثاني تواليا، وذلك على حساب نيوكاسل يونايتد 1-0.
وكان هادرسفيلد العائد الى دوري النخبة للمرة الأولى منذ 1972، حقق انتصارا لافتا على كريستال بالاس 3-0 في المرحلة الاولى بينها ثنائية لمهاجمه الفرنسي الجديد ستيف مونييه القادم اليه مطلع هذا الموسم من مونبلييه الفرنسي.
وفي لقائه مع نيوكاسل العائد أيضا هذا الموسم الى الدوري الممتاز، تمكن هادرسفيلد عبر لاعبه الأسترالي الدولي آرون موي (26 عاما)، من تسجيل الهدف الوحيد في الدقيقة 50. وأتى الهدف بعد 14 تمريرة متتالية، وهي الأعلى منذ بدء الموسم.
ورفع هادرسفيلد رصيده بالتالي الى 6 نقاط في المركز الثاني، بفارق الأهداف عن مانشستر يونايتد المتصدر.
في المقابل، مني نيوكاسل الذي غاب عنه قائده جونجو شيلفي لطرده في المباراة الأولى ضد توتنهام هوتسبر، بخسارته الثانية تواليا في هذا الموسم، وذلك للمرة الأولى في الدوري الممتاز منذ العام 1999.
مورينيو يرى ان يونايتد استعاد الثقة

مدن- رأى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو أن فريقه مانشستر يونايتد استعاد ثقة كانت مفقودة في الموسم الماضي، وذلك بعد بدايته القوية في بطولة انجلترا لكرة القدم، وتحقيقه فوزين متتاليين بنتيجة 4-0.
وحقق يونايتد في المرحلة الافتتاحية من موسم 2017-2018 الأسبوع الماضي فوزا على ضيفه وست هام يونايتد، وأضاف اليه فوزا ثانيا في المرحلة الثانية أول من أمس السبت على مضيفه سوانسي سيتي، ما أتاح له تصدر الترتيب بفارق الأهداف عن وست بروميتش ألبيون وهادرسفيلد تاون.
وبرز خلال المباراتين اللاعب الجديد للشياطين الحمر، المهاجم روميلو لوكاكو، المنتقل هذا الصيف من ايفرتون مقابل 75 مليون جنيه استرليني، في صفقة قياسية بين الأندية الانجليزية. وسجل الدولي البلجيكي هدفين في المباراة الأولى، وأضاف ثالثا أول من أمس.
واعتبر مورينيو بعد مباراة سوانسي ان ذهنية الفريق تختلف هذا الموسم عن الموسم السابق الذي كان الأول له على رأس الجهاز الفني. وقال "الكلمة التي تصف فريقي بأفضل طريقة هي واثق.. الفريق يبدأ المباراة واثقا، ويبدأ الشوط الثاني واثقا أيضا".
أضاف "الأمر الذي أريد مشاهدته، لكنني في الوقت نفسه لا أرغب برؤيته، هو ان يخسر الفريق لأتبين كيف سيكون رد فعله.. حاليا الأمور كلها على ما يرام، لكن في بعض الأحيان سيكون الطريق مليئا بالعقبات، وعلينا أن نكون جاهزين".
وأوضح "لم يحصل الأمر بعد، الا ان التأخر بهدف سيكون تحديا مختلفا وأريد ان أرى كيف يحاول اللاعبون تغيير نتيجة.. لنر كيف سنتصرف عندما نكون في صعوبات، عندما نحتاج الى الفوز بالمباريات في الدقائق الأخيرة".
أضاف "في الموسم الماضي حققنا العلامة الكاملة في أول مباراتين، لكننا أنهينا البطولة في المركز السادس.. هذا ليس درسا، هذا واقع كرة القدم. مباراتان لا تعنيان النهاية بالنسبة إلى الخاسرين، ولا تعنيان الجنة بالنسبة الى الفائزين".
وتابع "أنا سعيد بالطبع، وطبيعة الأداء تمنحني ثقة إضافية"، لاسيما من خلال مواصلة لاعبيه الضغط في الشوط الثاني أمام سوانسي، والذي شهد تسجيل ثلاثة أهداف في الدقائق العشر الأخيرة.
وقال "في المباراتين تقدمنا 1-0 في الشوط الأول، ولم نبدأ الشوط الثاني برغبة الحفاظ على شباكنا نظيفة وضمان الفوز.. ظهرنا وكأننا نريد الاستحواذ على الكرة ومحاولة تسجيل أهداف إضافية".
وقدم يونايتد في الموسم الماضي أداء متراجعا في الدوري المحلي وأنهاه في المركز السادس، واكتفى بإحراز كأس الرابطة. الا انه تمكن قاريا من إحراز لقب الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" للمرة الأولى في تاريخه، ما سيتيح له المشاركة في دوري الأبطال هذا الموسم. -(وكالات)

التعليق