اجتماع يؤكد أهمية استغلال الإعلام ومواقع التواصل بحملات التوعية

الشياب: ماضون في مكافحة آفة التدخين

تم نشره في الأربعاء 23 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً

عمان- الغد- أكد وزير الصحة محمود الشياب أن الوزارة “ماضية وبلا هوادة في مكافحة آفة التبغ بالشراكة العميقة مع جميع الوزارات والمؤسسات والهيئات والمنظمات والجمعيات، لما لها من خطورة على الصحة العامة”.
جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي التقييمي الموسع أمس للحملة الوطنية التوعوية لمكافحة التدخين التي نفذت بداية شهر تموز (يوليو) الماضي.
وقال الشياب في الاجتماع الذي عقد في مبنى الوزارة بحضور المعنيين بمكافحة التبغ والتدخين إن “الحملة التوعوية شكلت خطوة مهمة على طريق المكافحة، لكنها بحاجة لنفس طويل ومثابرة وجد وإرادة وعزيمة لا تلين للحد من انتشار خطر التدخين وآثاره المدمرة على صحة الإنسان”، مؤكدا “ضرورة رفع الوعي والإدراك بأن التدخين يلحق ضررا أكبر بغير المدخنين الذين يضطرون لمجالسة المدخنين”.
ودعا إلى “الانتقال من النمط التوعوي التقليدي الوعظي والزجري الى نمط اكثر انفتاحا على وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي وأكثر حداثة وانتشارا، وبث رسائل توعوية بلغة ومضامين معاصرة يتقبلها اليافعون والشباب”، مشيرا الى ضرورة “زيادة عدد ضباط الارتباط الذين يمتلكون صلاحيات الضابطة العدلية في أي مكان يحلون فيه”.
 بدوره قال رئيس مجلس ادارة الجمعية الملكية للتوعية الصحية رامي فراج ان الحملة التوعوية الاعلامية التي نفذت تحت شعار “فكر فينا واطفيها” كانت قوية وفعالة ووصلت الى انحاء المملكة كافة، مضيفا ان الجمعية أجرت تقييما تراكميا اظهر ان “تنفيذ الحملة بوسائل الاعلام المرئي والمسموع ومواقع التواصل الاجتماعي يضاهي الحملات التجارية الضخمة”.
من جهتها اكدت ممثلة منظمة الصحة العالمية في عمان كرستينا بروفيلي ان المنظمة “لن تتوانى عن تقديم كل الدعم لمثل هذه الحملات كي تحقق اهدافها”.
وناقش المجتمعون العديد من الجوانب المتعلقة بمجريات الحملة، ومن ابرزها ايجاد قنوات تواصل مباشر بين المواطنين والجهات المعنية حول المخالفات والمخالفين لقانون الصحة العامة،  وتوضيح آليات إنفاذ القانون على المخالفين من الاشخاص والمؤسسات.
كما ناقشوا دور قوى الشد المعاكس للجهود المبذولة لمكافحة التبغ وبشكل خاص منتجيه الذين يحاولون تسويقه بأساليب مبطنة او تحت شعارات وهمية، فضلا عن مناقشة وسائل التدخين الالكتروني الجديدة وسرعة انتشارها وضرورة مكافحتها.

التعليق