18 % نسبة فلسطينيي 48 من السكان

تم نشره في الاثنين 18 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً

برهوم جرايسي

الناصرة -  أعلنت دائرة الاحصاء المركزية الإسرائيلية أمس، ان عدد السكان في إسرائيل بلغ في هذه الأيام 8.743 مليون نسمة، إلا أن من بين هؤلاء قرابة 308 آلاف فلسطيني في القدس المحتلة وسوري في الجولان المحتل. ما يعني ان عدد السكان في فلسطين المحتلة منذ العام 48 بلغ 8.435 مليون نسمة. ويستدل من الاحياء أن نسبة فلسطينيي 48 بلغت 18 %، من دون القدس والجولان. في حين أن نسبة التكاثر الاجمالية بلغت 1.8 %، ومن دون الهجرة اليهودية، لكان التكاثر يقل عن 1.5 %.
وصدر التقرير بمناسبة حلول السنة العبرية يوم الخميس القريب. وبحسب التقديرات، فإن في القدس المحتلة قرابة 316 ألف فلسطيني، إلا أن من بينهم 30 ألفا يحملون الجنسية الإسرائيلية، من بين هؤلاء قرابة 6 آلاف، من أهالي شطر قرية بيت صفاف المحتل منذ العام 1948، وبضعة آلاف من فلسطينيي 48 انتقلوا للعيش في المدينة، وأكثر من 20 ألف فلسطيني مقدسي طلبوا وحصلوا على الجنسية على مر السنين. ويضاف الى هؤلاء قرابة 23 ألف سوري في الجولان السوري المحتل، من بينهم 3 آلاف طلبوا وحصلوا على الجنسية الإسرائيلية الكاملة.
وفي تحليل خاص لاحصائيات الدائرة الاسرائيلية، فإن نسبة فلسطينيي 48 وحدهم، باتت 18 %، في حين تقول الاحصائيات الرسمية إن نسبة العرب باتت تلامس 21 %، بعد ضم فلسطينيي القدس وسوريي الجولان.
ويقول التقرير، إن عدد الولادات خلال 12 شهرا بلغ 172 ألفا، والوفيات 43 ألفا، واضيف لهؤلاء 27 ألف مهاجر وصلوا الى فلسطيني، وهو عدد يُعد كبيرا قياسا بالسنوات الأخيرة، إلا أن وتيرة الهجرة تراجعت في الاشهر الأخيرة، وبشكل خاص من فرنسا.
وعلى اساس هذه الاحصائيات، نجد أن المهاجرين ساهموا بنسبة 17.3 % من اجمالي الزيادة السكانية. وأعداد المهاجرين سنويا، تلجم ارتفاع نسبة فلسطينيي 48. ومن دون المهاجرين تكون نسبة التكاثر الطبيعي أقل متن 1.5 %، (1.49 %).
وتدعي دائرة الاحصاء المركزية، أن عدد الإسرائيليين الذين غادروا الكيان الإسرائيلي في العام الأخير بلغ ألفي شخص. وأن عددا من المهاجرين الى إسرائيل، هم من الذين هاجروا لسنوات وعادوا الى إسرائيل. وبحسب تقديرات رسمية وشبه رسمية، فإن قرابة 800 ألف من حملة الجنسية الإسرائيلية هم في عداد المهاجرين بشكل دائم، من بينهم 130 ألفا من روسيا والجمهوريات المحيطة، الذين هاجروا الى إسرائيل في سنوات التسعين، وقرروا العودة الى أوطانهم الأصلية.

التعليق