صداقات سامة ينبغي التخلص منها

تم نشره في السبت 14 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً

علاء علي عبد

عمان- عند الحديث عن سوء المعاملة العاطفية، فإن الصداقات أيضا تواجه مثل هذا الأمر، لكنها لا تنال القدر الكافي من الاهتمام، حسب ما ذكر موقع “PTB”.
من يمارس سوء المعاملة العاطفية يكون غالبا ضعيف الثقة بالنفس، وبالتالي فإنه يحاول إضعاف ثقة أصدقائه بأنفسهم ليكونوا بدرجته نفسها ولا يشعر أنهم أفضل منه.
على الرغم من صعوبة تمييز الصداقات السامة عن غيرها من الصداقات، إلا أن المرء عند التخلص من إحدى تلك الصداقات يشعر بأنه قد استنشق هواء نقيا بعمق من جديد.
ولنتمكن من تمييز هذه النوعية من الصداقات، يوجد بعض المؤشرات التي يمكننا تمييزها والاستفادة منها:
- تذكيرك الدائم بالأشياء التي تقلقك: لكل منا أشياء تثير قلقه، وهذه الأشياء قد نخبر أحد الأصدقاء عنها بقصد أو بدون قصد، لكن واجب الصديق تجاه صديقه أن يقويه أو على الأقل لا يتسبب بإضعافه أكثر. لذا لو وجدت صديقك يقوم بالمبالغة بتكرار الحديث عما يثير قلقك كأن يحدثك عن الديون المتراكمة عليك أو عن وظيفتك التي ترهقك بدون أن تقدم لك العائد المادي المناسب، فاعلم أن العلاقة التي تربطك بهذا الصديق سامة ينبغي التخلص منها، فهناك فرق كبير بين من يسأل عنك للاطمئنان وبين من يقصد فتح المواضيع التي تحبطك لإضعافك.
- الحديث السيئ عن أصدقائك الآخرين: لو كان لديك صديق يكثر من الحديث السيئ عن أصدقائك ليجعلك لا ترى سوى سيئاتهم لدرجة تشعر برغبتك بقطع علاقاتك معهم، فستجد نفسك في النهاية لا تملك سوى هذا الصديق، وهذه النتيجة التي يريدها بالضبط.
- تكرار تذكيرك بأخطائك السابقة: لكل منا أشياء في حياته ندم عليها أو شعر بأنها كانت خطأ ارتكبه في حياته. وعلى الرغم من أن الكثير من الأخطاء يمكنك نسيانها بمرور الوقت، إلا أن هناك بعض الأخطاء التي تبقى عالقة في الذهن ونتمنى لو بقيت سرا بيننا وبين أنفسنا، خصوصا لو وجدت أحد الأصدقاء يكرر تذكيرك بأخطائك محفزا مشاعر الندم بداخلك. الصديق الجديد يساعدك على تجاوز مراحل حياتك الصعبة ويقدر محاولاتك على التعلم من أخطائك السابقة لا أن يكرر تذكيرك بها كلما سنحت له الفرصة لذلك.
- لعب دور الضحية: من علامات الصداقات السامة وجود ذلك الصديق الذي لا يترك فرصة تسنح له إلا ويلعب دور الضحية ويشعرك بالذنب تجاه ظروفه التي لم تسر على ما يرام. هذه الطريقة تندرج تحت خانة السلوكيات الاستغلالية والتي يسعى من خلالها هذا الشخص لإجبارك على القيام بما يريد حتى لا تشعر بالذنب لاحقا.
- تكرار تذكيرات بخدمة قدمها لك: أن تقوم بمساعدة شخص معين أو أن تقدم له هدية فهذا تصرف طبيعي بين الناس. لكن البعض يقوم بتقديم خدماته لأجل أن يبقيك أسيرا لديه من خلال تذكيرك بأي خدمة سبق وأن قدمها لك ليشعرك بأنك مديون له لفترة طويلة.

التعليق