طليس: "فيزا في كل مكان" تهدف إلى تشجيع الابتكار في "التكنولوجيا المالية"

تم نشره في الأربعاء 18 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً

عمان- الغد- قال مدير أول شركة "الابتكار والشراكات الاستراتيجية في منطقة وسط أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا" في فيزا كارل طليس إن مبادرة "فيزا في كل مكان" تعتبر برنامجاً عالمياً يهدف إلى تشجيع الابتكار في مجال التكنولوجيا المالية، وتحديد الحلول والأفكار الجديدة المبتكرة المقبلة في قطاع المدفوعات.
وأوضح طليس: "يسعدنا أن نأتي بهذا البرنامج إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عقب الإطلاق الناجح لنسخ من البرنامج في عدد من المراكز التقنية الرائدة في العالم، بما في ذلك سان فرانسيسكو وبرشلونة".
ولفت إلى الدعوة للشركات الناشئة في الأردن وبقية بلدان المنطقة لتقديم حلولها للأعمال لمجابهة أحد ثلاثة تحديات ذات صلة بالمدفوعات بحلول 4 آب (أغسطس) 2017.
ووفقا لطليس، تضم هذه التحديات "تحدي القبول" "Acceptance Challenge"، الذي يستعرض كيفية تشجيع صغار التجار على الاعتماد على التجارة الإلكترونية والمدفوعات الرقمية بدلاً من النقد (الكاش)؛ و"تحدي عبور المطارات" "Airport Transit Challenge"، الذي يتطلع إلى تحويل تجربة السفر إلى واحدة من التجارب الفعالة التي تعتمد على الخدمات الذكية؛ و"تحدي الولاء" "Loyalty Challenge"، حول قدرة الشركات الناشئة على أن تصبح أكثر استجابة وتلقائية لتلبية احتياجات حاملي البطاقات والحفاظ على ولاء العملاء. ومن المفترض أن يتم دعوة المؤهلين للتصفيات النهائية إلى "مركز فيزا للابتكار" في دبي لعرض حلولهم. وسوف يحصل ثلاثة مشاركين على جوائز نقدية، فضلاً عن إمكانية الوصول إلى خبراء التكنولوجيا والمدفوعات في "فيزا" لإنشاء نماذجهم الأولية. كما سيحصل أحد المشاركين النهائيين على جائزة مالية إضافية وفرصة التعاون مع "فيزا" أو أحد عملائنا.
واعتبر طليس أن المناطق مثل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعد مصدراً للمواهب والكفاءات والأفكار الجديدة التي من المرجح أن تفرز الأفكار والحلول المبتكرة المقبلة.
ويرى طليس الهدف النهائي لمبادرة "فيزا في كل مكان"، تمكين المجتمعات للتعامل بالمدفوعات الرقمية والتخلي عن النقد (الكاش)، وتعزيز الدمج والشمول المالي.
وعما تقوم به "فيزا" خارج نطاق هذه المبادرة للترويج للابتكار في الأردن، قال طليس إن "فيزا" تتعاون على نحو ثابت مع شركاء استراتيجيين لمنظومة الابتكار للمساعدة على تطوير بنية المدفوعات في المنطقة، وذلك من خلال مركز الابتكار الإقليمي التابع لنا في دبي، والذي يخدم حالياً 93 سوقاً في وسط وشرقي أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. لافتا إلى أنه في الوقت الذي يشهد فيه الاقتصاد الأردني تطوراً لتمكين التجارة الإلكترونية والتحول الرقمي أكثر من أي وقت مضى، تقوم "فيزا" بشكل متزامن بالابتكار لدفع البلاد نحو مستقبل التخلي عن النقد واعتماد المدفوعات الرقمية في التعامل.
واعتبر طليس أن الأردن يشكل حالياً واحداً من ضمن 4 مراكز رئيسية للتكنولوجيا المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع دولة الإمارات ولبنان ومصر، ويشهد نهضة تحفيزية في قطاع الشركات الناشئة بفضل عدد السكان الملحوظ من الشباب، (تقل أعمار أكثر من 70 % من سكانه عن 30 عاماً وفقاً لتعداد 2016) وحكومة تسعى للاستفادة من التكنولوجيا المالية لتعزيز الشمول المالي في البلاد. فمنذ عامين، أطلق البنك المركزي الأردني نظاماً للمدفوعات الإلكترونية، لمساعدة السكان على دفع فواتير المرافق الخاصة بهم عبر الإنترنت، ومن المقرر زيادة هذه الابتكارات.
وفي القطاع الخاص، أطلقت الحكومات المتعاقبة العديد من الخدمات التي تساهم في إحداث تغيير جذري، مثل "جرين والت"، حيث يمكن للمستخدمين طلب واستلام قرض رقمياً في غضون 15 دقيقة؛ و"مدفوعاتكوم"، منصة الدفع الإلكتروني؛ و"لوا"، منصة حشد التمويل المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. وتتحمس "فيزا" من خلال مبادرة "فيزا في كل مكان" للدخول مباشرة إلى منظومة التكنولوجيا المالية النابضة بالحيوية والنشاط في المملكة، وتوفير منصة عالمية لرواد الأعمال العاملين على صياغة مشهد المدفوعات مستقبلاً.  

التعليق