الأمم المتحدة: آلاف الأبرياء سيموتون إذا استمر الحصار باليمن

تم نشره في الجمعة 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 01:00 صباحاً

جنيف - حذر مسؤولون من ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة أمس من ان "آلاف الأبرياء سيموتون" في اليمن في حال استمر الحصار الذي يفرضه التحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن.
وكتب المسؤولون من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبرنامج الاغذية العالمي في بيان مشترك ان "آلاف الضحايا الأبرياء وبينهم العدد من الأطفال سيموتون" في حال لم تصلهم مساعدة إنسانية.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم ومدير صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) انطوني لايك والمدير التنفيذي لبرنامج الاغذية العالمي ديفيد بيسلي "معا نوجه نداء جديدا إلى التحالف للسماح بادخال لوازم الإسعافات الأولية إلى اليمن لمواجهة ما أصبح اليوم أسوأ أزمة انسانية في العالم"، مضيفين أن "اللوازم التي تتضمن أدوية ولقاحات ومواد غذائية، ضرورية لمواجهة الأمراض والمجاعة".
وتابعت الوكالات الثلاث أن "أكثر من 20 مليون شخص من بينهم أكثر من 10 ملايين طفل بحاجة ماسة إلى مساعدة انسانية" مشيرة إلى أن خطر "سوء التغذية الحاد والشديد" يهدد "نحو 400 ألف طفل" بالموت.
ولفتت الى "تداعيات الحصار الإنسانية" بعد تشخيص 120 حالة خناق وتسجيل "14 حالة وفاة معظمها من الأطفال في الأسابيع الأخيرة" فيما اللقاحات والأدوية عالقة على حدود اليمن.
وأشار البيان إلى أن عدد حالات الكوليرا تراجع لكن "في حال لم يرفع الحصار، ستنتشر الكوليرا مجددا".
ودعت الأمم المتحدة الثلاثاء الماضي التحالف إلى رفع كامل للحصار، من دون انتظار تشديد الرقابة في مرافئ اليمن على الشحنات البحرية التي تحمل المساعدات، وهو شرط وضعته الرياض لرفع الحصار.
ويفرض التحالف العسكري حصارا على موانئ اليمن ومطار صنعاء ومحاور الطرق الرئيسية منذ السادس من تشرين الثاني (نوفمبر) 2017 بعد يومين من اطلاق صاروخ من شمال اليمن وتم اعتراضه قرب الرياض.
ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعا داميا بين القوات الحكومية التي يدعمها التحالف العسكري والحوثيين الشيعة الذين يسيطرون على صنعاء وشمال البلاد.
وخلّف النزاع اليمني أكثر من 8650 قتيلا وأكثر من 58 ألف جريح وتسبّب بأزمة إنسانية حادة، بحسب منظمة الصحة العالمية. - (ا ف ب)

التعليق