"المياه" تدعو لعدم ربط تصريف مياه الأمطار بشبكة الصرف الصحي

تم نشره في الخميس 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً

عمان-الغد- دعت وزارة المياه والري، المواطنين إلى عدم تصريف مياه أمطار أسطح المنازل أو ساحاتها، عن طريق شبكة الصرف الصحي أو فتح مناهل منازلهم في الشوارع.
مساعد أمين عام الوزارة لشؤون الإعلام والتوعية عدنان الزعبي، قال في تصريح صحفي أمس، إن "السعة المحددة لخطوط وشبكة الصرف الصحي، والتي لا تستوعب كميات الفيضانات، ستؤدي لامتلاء الشبكة بعد اختلاطها بمياه الصرف الصحي وفيضانها عبر المناهل في الشوارع أو عبر المنازل، بخاصة المنخفضة، ما يشكل تلوثا بيئيا كبيرا واتلاف ممتلكات وتدمير الشبكات".
ولفت الزعبي إلى تأثير ذلك على محطات التنقية، وتشكيله خطورة بالغة وتلوثا بيئيا، ومخالفته القانونية التي تستوجب ايقاف خدمات مياه الشرب وغرامات مالية، وتشكيل مكاره صحية وبيئية في المناطق المتضررة".
وبين أن استغلال مياه الامطار وبعد الهطول الأول وتخزينها في آبار وخزانات أرضية، سيوفر مياها نقية صالحة للاستخدامات، مشيرا إلى إمكان 25 % من السكان تجميع نحو 20 مليون لتر3 مياه أمطار إذا خزن المواطن بين 12 الى 15 م3 خلال الموسم المطري.
ولفت الزعبي إلى فتوى دائرة الإفتاء، الداعية لتوفير مياه الأمطار للشرب والزراعة، وعدم ربط مزاريب المياه على الشبكات، سيما وأن ذلك يسهم باتلاف هذه النعمة والاضرار بالآخرين، ما يخالف التعاليم الدينية والقانونية التي تستوجب العقوبة.
إلى ذلك؛ دعت أمانة عمان الكبرى لإزالة الاجسام المتحركة عن أسطح المباني، والتي قد تتعرض للتطاير بفعل سرعة الرياح والهواء خلال الشتاء.
ووفقا لنائب مدير مدينة عمان للمناطق والبيئة المهندس باسم الطراونة، تعاملت "الأمانة" خلال هذه الحالة (طوارئ متوسطة)، منذ صباح أول من أمس، بتزويد الانفاق المرورية ذات آبار تجميع المياه وعددها 5 بماتورات شفط ضخمة ومولدات كهرباء.
وبحسب بيان للامانة أمس، "لم تسجل غرفة الطوارئ الرئيسة في تلاع العلي، أي ملاحظات عن تجمعات للمياه أو أعطال الاشارات الضوئية المرورية، كون شبكة تصريف مياه الامطار كانت كفؤة وقادرة على استيعاب الأمطار في نطاق معدلها المتوسط".

التعليق