الملقي: تطوير أنظمة التعليم والإبداع يبعث برسائل الأمل والمحبة بين الناس

5ر94 مليون جنيه منحة بريطانية للأردن لدعم التعليم والاقتصاد

تم نشره في الجمعة 1 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء هاني الملقي يستقبل رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي في مكتبه
  • وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد فاخوري والسفير البريطاني في عمان أدوارد أوكدين يوقعان مذكرة تفاهم اقتصادية الخميس-(بترا)

عمان – أكد رئيس الوزراء هاني الملقي أهمية تطوير انظمة التعليم، التي تركز على الابداع، وتبعث برسائل الأمل والمحبة وليس الفرقة والعدائية بين الناس، وذلك في نطاق محاربة الإرهاب، وفق منظور شمولي ومعالجة جذور المشكلة التي انتجته.
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه برئاسة الوزراء أمس، رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، إذ بحث معها تعزيز التعاون الأردني البريطاني على المستويات كافة.
وحضر اللقاء؛ وزيرا التخطيط والتعاون الدولي عماد فاخوري والدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني، والسفيران الأردني في لندن عمر النهار والبريطاني في عمان ادوارد اوكدين، والوفد المرافق لماي؛ المستشار العسكري جون كلارك، ونائب مستشار الأمن القومي، كريستيان تيرنر.
وأكد الملقي علاقات الشراكة التاريخية بين الأردن وبريطانيا وعمقها ومتانتها، مثمنا الدعم البريطاني للمملكة بمختلف أشكاله الاقتصادية والعسكرية والسياسية.
واعرب عن تقديره، لدعم ومساعدة الحكومة البريطانية للأردن، لتعزيز منعته الاقتصادية، وقدرته على مواجهة التحديات وخلق فرص العمل للأردنيين وتوفير التدريب المهني والتقني.
واستعرض الملقي مجمل التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجهها المملكة، جراء الظروف الإقليمية المحيطة، مشيرا لاستضافة المملكة لأعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، ما تسبّب بضغط هائل على المرافق الصحية والتعليمية والبنى التحتية وغيرها من الخدمات.
وبحث رئيس الوزراء مع ماي، آخر المستجدات في المنطقة وجهود محاربة الارهاب، مؤكدا اهمية الانتصارات التي تحققت بدحر "داعش" والعصابات الارهابية في العراق وسورية.
بدورها؛ أكدت ماي أن زيارتها للأردن وهي الثانية خلال نحو 7 أشهر، تأتي للبناء على العلاقات الوثيقة بين البلدين والشعبين الصديقين، مبدية استعداد بلادها لدعم المملكة اقتصاديا وتنمويا وتعليميا، وتمكين الشباب وتأهليهم لدخول سوق العمل.
واعربت عن تقديرها لحجم الاعباء التي يتحملها الأردن نتيجة الأزمة السورية وأوضاع المنطقة، مؤكدة أن بريطانيا وفي اطار التزامها بتعزيز منعة الاقتصاد الأردني، مستعدة لتزويد الأردن بخبراء اقتصاديين لتقديم الدعم والمشورة.
وقالت ماي إن استقرار الأردن ودعمه في ظل هذه الظروف، أمر حيوي لبريطانيا "ونحن هنا لنؤكد التزامنا بدعم الاردن، ليبقى منارة للامل في المنطقة".
إلى ذلك، وقع فاخوري واوكدين؛ مذكرة تفاهم بخصوص المساعدات الاقتصادية والتنموية التي تقدمها بريطانيا للاردن، لدعم الفرص الاقتصادية والتعليم بقيمة 5ر94 مليون جنية استرليني.
وقال فاخوري في تصريحات صحفية؛ ان المذكرة "تهدف لانشاء شراكة استراتيجية تنموية بين الاردن والمملكة المتحدة للأعوام العشرة المقبلة، تبدأ بمنح مقدمة للاردن بقيمة 5ر94 مليون جنيه استرليني، كمرحلة أولى من فترة الدعم لهذه الأعوام".
ولفت إلى أن الحكومة البريطانية، ستركز في دعمها للأردن على الاستثمار في التحول الاقتصادي الذي تعمل الأردن على تحقيقه، عبر وثيقة رؤية الأردن 2025 عن طريق الاستثمار بخطة النمو الاقتصادي، والتركيز على محور التعليم والتشغيل، خصوصا في دعم الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية".
كما انها تدعم تمويل مشاريع الانفاق الرأسمالي في قطاعات بنية تحتية استراتيجية، كقطاعات المياه والصرف الصحي.
وأكد فاخوري ان هذا الدعم، يشكل تحولا مهما، لان الحكومة البريطانية عادة لا تقدم دعما تنمويا لدول الدخل المتوسط، ومنها الأردن، إذ كانت الحكومة البريطانية تقدم مساعدات انسانية، ودعم لخطة الاستجابة الأردنية، أكانت للاجئين او للمجتمعات المستضيفة.
وقال "والآن تحول هذا الدعم، ومع استمرار دعمهم للعقد مع الأردن، الى برنامج شراكة تنموية استراتيجية لعشرة اعوام، تبدأ بريطانيا رسميا، باستئناف تقديم الدعم التنموي للمرحلة المقبلة، والاستثمار في زيادة منعة الاقتصاد الاردني، وتحقيق رؤيته وتحوله الاقتصادي المنشود على فترة الأعوام العشر المقبلة".-(بترا)

التعليق