كريستيانو رونالدو يتحدى إسبانيا

تم نشره في السبت 2 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو - (أ ف ب)

مدريد - يتحدى كريستيانو رونالدو القائد الأوحد لمنتخب البرتغال، المتوج بطلا لأوروبا، المنتخب الإسباني في المجموعة الثانية من مونديال روسيا 2018، التي لا يتوقع أن يخرج المتأهلان عنها لثمن النهائي من المنتخبين الأوروبيين اللذين سيواجهان المغرب وإيران التي يدربها كارلوس كيروش.
يبدو الطريق مفتوحا للمتأهلين عن هذه المجموعة، دون اشتراط الصدارة، وفي حالة إسبانيا التي توجت بطلة مونديال 2010 قبل أن تودع المسابقة من دور المجموعات في نسخة 2014 بالبرازيل، فإنها لن تلاقي ألمانيا أو الأرجنتين أو البرازيل أو فرنسا، حتى في ثمن النهائي.
إلا أن إسبانيا لم تنجح في تجنب البرتغال ولا نجمها كريستيانو، هدافها التاريخي وأفضل لاعب في تصويت (الأفضل) للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والحاصل على جائزة الكرة الذهبية والأفضل بين لاعبي منتخب البرتغال الذي تغلب على فرنسا وسط جمهورها وانتزع لقب اليورو لأول مرة في تاريخه.
ومن خارج الخطوط، يقف فرناندو سانتوس، الرجل الذي حول الحلم إلى حقيقة قبل عام ونصف في فرنسا، تضم خطوط فريقه أسماء لامعة في عالم كرة القدم حاليا: غونكالو غيديش أحد أبرز نجوم الدوري الإسباني هذا الموسم، أندريه سيلفا وبرناردو سيلفا الذين يضيفان الكثير لمستوى السيلسياو.
وتعد هذه هي المرة الخامسة على التوالي التي تشهد تواجد البرتغال، الثالثة في التصنيف العالمي للفيفا حاليا، في المونديال، والتي كان أبعد مدى وصلت له في المونديال هو المركز الثالث في مونديال 1966 وكان هذا ظهور أفضل من آخر مونديالين خاضتهما، حيث أقصيت من قبل إسبانيا في 2010 بجنوب أفريقيا، وودعت البطولة من دور المجموعات في 2014.
يظهر كريستيانو والبرتغال كغيمة في أفق الصيف الروسي بالنسبة لإسبانيا المرشح الأوفر حظا لرفع الكأس. وتتمتع المجموعة التي يدربها جولين لوبيتيغي بمواهب وقوة وألقاب وخبرة أكبر، فضلا عن الثقة التي ولدها عدم الخسارة حتى الآن تحت قيادة المدرب الإسباني.
ويستهل المنتخبان الأوروبيان مسيرتهما في المونديال بمواجهة بعضهما منتصف حزيران (يونيو) في سوتشي؛ في موقعة ستحدد شكل المجموعة وطريقة تعامل كل منهما مع المباراتين التاليتين سواء الاضطرار للفوز بهما أو الاسترخاء بعد حصد النقاط الثلاث الأولى قبل مباراتي المغرب وإيران الفريقين الأضعف لكن التنافسيين أيضا.
ويدرب كارلوس كيروش المنتخب الإيراني أول منتخب آسيوي يحجز بطاقة التأهل للمونديال، والثاني على مستوى العالم بعد روسيا البلد المضيف، ويخوض ثاني مشاركة مونديالية له على التوالي والخامسة في تاريخه. وكان كيروش قد حذر "هدفي هو تجاوز دور المجموعات. لن نذهب إلى روسيا بغرض السياحة"، وهو المدرب الذي سبق له الظهور في ثلاث كؤوس عالم من قبل.
فاز المنتخب الإيراني في 27 من إجمالي 38 مباراة لعبها منذ خروجه من مونديال البرازيل 2014 من دور المجموعات، بهزيمتين فحسب و10 انتصارات في آخر 10 مواجهات له، وتؤكد ذلك 22 هدفا سجلها في 30 مباراة، سردار أزمون مهاجم روبين كازان الروسي.
وستكون إيران ثاني منتخب يلاقيه الإسبان في روسيا 2018 بمدينة كازان قبل مواجهة المغرب في 25 حزيران (يونيو) بكالينينغراد، والأخيرة تأهلت بصدارة مجموعتها في أفريقيا متفوقة على ساحل العاج وبهزيمة وحيدة أمام غينيا الاستوائية في المواجهات الثمانية من مسيرة التصفيات.
ويتولى تدريب أسود الأطلس، المدرب الفرنسي هارفي رونار والذي توج بلقبين قاريين مع المغرب في 2015 وقبلها زامبيا في 2012 ، وعاد لقيادة المغرب بعد 20 عاما من الغياب في المونديال.
ويحظى رونار تحت إمرته بلاعبين مثل لاعب وسط أياكس الهولندي حكيم زياش ومدافع يوفنتوس الإيطالي المهدي بنعطية ولاعبي الوسط سفيان بوفال (ساوثامتون) وفيصل فجر (خيتافي)، إضافة إلى أشرف حكيمي ظهير ريال مدريد الإسباني وياسين بونو حارس مرمى جيرونا الإسباني أيضا.-(إفي)

التعليق