"بلدنا" تغني للقدس في ذكرى تأسيسها الأربعين اليوم

تم نشره في الخميس 14 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- تطلق فرقة "بلدنا"، بقيادة مؤسسها الفنان كمال خليل، حفلا مناصرا للقدس، اليوم، على مسرح الحسين الثقافي/ راس العين، تستذكر فيه تجربتها التي امتدت إلى أربعين عاما.
وتأتي هذه الاحتفالية في ذكرى تأسيس الفرقة قبل أربعة عقود، قدمت خلالها مجموعة أغان تعالج هموم الناس والوطن، بحيث أضحت "بلدنا" من أهم الفرق الملتزمة بالغناء الوطني؛ إذ غنت لأبرز الشعراء العرب. واتسمت تجربة الفرقة بالالتزام الفني، إلى جانب استعادتها القوالب الغنائية التراثية في المنطقة، ما حقق لها حضورا جماهيريا.
وقاد خليل الفرقة منذ تأسيسها وإلى اليوم، مؤكدا خلال مسيرته، أن الطريق الحقيقي للفنان تكمن في تقدمه من الناس، وملامسة تطلعاتهم وهمومهم وحاجاتهم.
وعن الالتزام الفني، فإن خليل يرى أن الفنان من الناس، وعليه أن يظل لصيقا بهمومهم وحقوقهم وتطلعاتهم، مشيرا إلى أن الغناء حاجة إنسانية، تتحقق فيها المتعة والفكرة المخلصة للإنسان ومعناه.
يشار إلى أن "بلدنا" تأسست في العام 1977؛ إذ ولدت فكرة تأسيسها على أيدي: وضاح زقطان وكمال خليل وحلمي ذيب، وانطلقت في بداياتها من ناد للأطفال في جمعية السيدات العاملات بالرصيفة. وانطلقت الفرقة في بدايتها بدعم من المثقفين ورابطة الكتاب الأردنيين؛ إذ غنت للشعراء محمود درويش وغسان زقطان وإبراهيم نصرالله ورزق أبو زينه وغيرهم، وضمت الفرقة حينها عشرين طفلا وثلاثة عازفين. رسمت فرقة "بلدنا" لنفسها مسارا غنائيا لم تنحرف عنه، وقدمت الفرقة حفلاتها في الولايات المتحدة والبرازيل وكولومبيا وألمانيا وعدد من الدول العربية. خلال مسيرتها، قدمت الفرقة أكثر من 100 أغنية، وصدر لها ثلاثة ألبومات؛ هي: "نشيد الانتفاضة" و"على جذع زيتونة"، و"في الزمن القادم".

التعليق