نجم كروي رئيسا لبلاده

تم نشره في الأربعاء 3 كانون الثاني / يناير 2018. 01:00 صباحاً

نجوم الكرة تفوقوا في أحيان كثيرة شعبيا وتأثيرا في المجتمع على نجوم السينما والمسرح والفنون الأخرى وأيضا نجوم السياسة والثقافة والاقتصاد.
هناك نجوم كرة قدم تحبهم شعوبهم بل وتعشقهم لأنهم أسعدوها ورفعوا راياتها عاليا، فبقوا في ذاكرة أوطانهم التي ترد لهم عادة الجميل بالتكريم والتقدير اللائق بهم كل بما يستحق.
نجم الكرة الإفريقية والعالمية جورج ويا الذي يبلغ الآن من العمر 51 عاما، نجح بجدارة في الانتخابات الرئاسية الليبيرية وأصبح رئيسا لبلاده.
جورج ويا كان من أفضل اللاعبين الأفارقة في التاريخ، ما أهله بأن يتوج بلقب أفضل لاعب في العالم العام 1995، وهو بذلك وضع اسم بلاده ليبيريا على خارطة الأمجاد الرياضية.
وكان هذا النجم قد خاض الإنتخابات الرئاسية العام 2005، لكنه لم يوفق رغم أنه وصل إلى جولة الإعادة إلا أنه لم ييأس.
وسيتسلم ويا الرئاسة من ألن جونسون سيرليف الشهر المقبل، وهذا الانتقال السلمي للسلطة يشكل أول انتقال ديمقراطي في تاريخ ليبيريا منذ أكثر من 70 عاما.
لقد استطاع هذا الرمز الكروي أن يحقق طموحه معتمدا على تاريخه الرياضي وإنجازاته لبلده وشعبه، ما خلق له أجواء من المحبة الشعبية التي أوصلته للرئاسة.
هناك عشرات من نجوم الرياضة قد تبوأوا مراكز رفيعة المستوى، معتمدين على حب الناس لهم، وإيمانهم وقناعتهم بأن الرياضي الحقيقي يملك القدرة على القيادة والإبداع، والقدرة أيضا بالحصول على التأييد الشعبي الذي يملأ صناديق الاقتراع والإنتخاب.
لقد زادت بل تضاعفت مرات ومرات أهمية الرياضة والرياضيين تبعا للتطور المتسارع الكبير في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات.
لقد أصبح الرياضي المحترف صاحب الإنجاز ثروة وطنية كبيرة للعديد من الدول المتقدمة والنامية معا في العالم تقدم لها الدول كل إمكانات التفوق والإبداع وتحافظ على تاريخها المهم.

التعليق