مستشار الرئيس العراقي: انطلاق المباحثات الفنية بين بغداد واربيل

الوائلي: العراق حريص على تطوير العلاقات مع الأردن

تم نشره في الخميس 4 كانون الثاني / يناير 2018. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 4 كانون الثاني / يناير 2018. 01:16 صباحاً

صادق العراقي

بغداد- أكد مستشار الرئيس العراقي شيروان الوائلي أن العراق "حريص على تطوير آفاق العلاقات مع الأردن في المجالات كافة، وان العراق لديه الرغبة الجادة بوضع أسس متينة للعلاقات مع دول الجوار ومن ضمنها المملكة الأردنية".
وأضاف الوائلي أن العراق "يبذل حاليا جهودا لتطوير منفذ طريبيل مع الأردن واعتباره شريانا حيويا لازدهار التبادل التجاري" ، مبينا أن هيئة المنافذ الحدودية التي يتبع لها المنفذ ومكتب رئيس الوزراء لديهما "خطط لطرح المنفذ كفرصة استثمارية وبما يسهم في تطوير عمل المنفذ وتنشيط فعاليته وتنمية ايراداته".
وكشف مستشار الرئيس العراقي عن مبادرة الرئيس العراقي بشأن انهاء الأزمة بين بغداد واربيل.
وقال لـ (الغد) إن مبادرة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم "ترتكز على توجيه دعوة إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس وزراء اقليم كردستان العراق نجيرفان البرزاني لبدء الحوار بينهما"، مبينا أن الرئيس معصوم "بعث إلى الطرفين وإلى ممثل الأمم المتحدة في العراق برسائل، كما تضمنت المبادرة اقتراحا بتشكيل لجنة إدارية تتألف من ممثلين من رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء وحكومة الاقليم لبحث ومناقشة النقاط العالقة بين الطرفين".
وأضاف أن المفاوضات الفنية "عادت بين الطرفين بعد انقطاع دام لشهرين تقريبا"، مبينا أن "وفودا فنية من اقليم كردستان زارت بغداد والتقت النظراء لها في الوزارات الاتحادية".
وبشأن القضايا التي تعد عالقة بين الطرفين أكد الوائلي أن "قضية الموازنة والمطارات والمنافذ الحدودية، والقضية الأكثر حساسية إدارة المناطق المتنازع عليها."، مبينا أن "قانون النفط والغاز هناك شبه اتفاق عليه لترحيله إلى فترة مقبلة قد تكون إلى ما بعد الانتخابات المزمع اجراؤها في 12 أيار (مايو) 2018."
على صعيد آخر، أعلنت مصادر سياسية لـ(الغد) أن المفاوضات الفنية بين بغداد والاقليم "انطلقت اليوم في إحدى القواعد العسكرية التابعة لقيادة عمليات نينوى شمال العراق". وقالت المصادر إن رئيس اركان الجيش العراقي الفريق أول ركن عثمان الغانمي ووفدا فنيا من وزارة الدفاع والجهات ذات العلاقة وصل إلى نينوى، وانه التقى فعلا بوزير داخلية اقليم كردستان العراق كريم سنجاري".
وقالت المصادر إن الاجتماع بين الجانبين "بحث إدارة المعابر الحدودية والمطارات والمناطق المتنازع عليها" ، مشددة أن وفد بغداد الفني برئاسة الغانمي "سيطلب من وفد الاقليم تسليم الحدود والمنافذ للقوات العراقية، وإدارة المطارات والمناطق المتنازع ستكون عبر إدارة مشتركة".
بدوره، كشف رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري عن "تقارب مع الاقليم لحل الاشكالات وذلك من خلال حوارات ضمن إطار فني يهيء الأرضية لحوار أوسع"، في اشارة إلى حوار سياسي.
وقال الجبوري إن وفدا من اقليم كردستان "سيصل قريبا إلى بغداد لإيجاد حلول للملفات العالقة بين الإقليم والحكومة الاتحادية"، مبينا أن "هناك بعض الملفات بحاجة إلى حسم بين الحكومة الاتحادية والإقليم منها المطارات والحدود". وكشفت مصادر كردية في حركة التغيير لـ (الغد) ان "وفدا كرديا وصل بغداد للقاء رئيس الوزراء حيدر العبادي".
وقالت المصادر إن "الوفد لن يضم اعضاء في الحزبين الرئيسين في الاقليم الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني".
وأوضحت المصادر أن الوفد "يمثل قيادات في حركة التغيير والجماعة الإسلامية وتحالف العدالة والديمقراطية بقيادة برهم صالح"، مبينا أن "الوفد سيجتمع مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والأطراف السياسية العراقية". وأكدت أن الوفد" سيبحث تحسين العلاقات بين الجانبين ومسألة ضمان الرواتب الشهرية لموظفي الإقليم والأوضاع في كركوك وطوزخورماتو وعودة النازحين إلى أماكنهم الأصلية".
وان الوفد "سيطلب من رئيس الوزراء تعهدات وضمانات باجراء انتخابات نزيهة في عموم العراق واقليم كردستان خاصة، لان هذه الاحزاب تخشى تأثيرات من الاحزاب المتنفذة في الاقليم على سير الانتخابات، فضلا عن المطالبة بالإسراع إلى إجراء الحوار بين بغداد واربيل".

التعليق