فاعليات شعبية تحيي الأجهزة الأمنية وتشيد بأدائهم في حماية الوطن

تم نشره في الخميس 11 كانون الثاني / يناير 2018. 01:00 صباحاً

عمان-الغد- أشادت فاعليات شعبية وطنية، بأداء الاجهزة الامنية في الذود عن الوطن والمواطن، وحيوا في بيانات صادرة عن مؤسساتهم أمس رجال المخابرات العامة لإحباطهم مخططا ارهابيا، كان يستهدف المواطنين خلال تشرين الثاني (نوفمبر) العام الماضي، وقبض على أصحابه، من المنتمين لعصابة "داعش" الارهابية.
وشددت الفاعليات على اهمية الوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية والاجهزة الامنية، لتعزيز التمسك بالوحدة الوطنية والانتماء للوطن لمجابهة التحديات التي تستهدف النيل من استقرار الوطن.
نقيب المهندسين الزراعيين محمود أبو غنيمة قال إن الشعب يقف بكل أطيافه تحية لشكر وتقدير أجهزتنا الأمنية جميعها.
وأكد في بيان أن إحباط المؤامرة؛ رسالة واضحة بقدرة الأجهزة الأمنية في الأردن على ردع على كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن أو مواطنيه.
لجان الخدمات والهيئات الاستشارية والفاعليات الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني وشيوخ ووجهاء المخيمات، نددوا بمحاولات قوى الارهاب الظلامية المس بالاردن، وحيوا أجهزتنا الامنية، وعلى رأسها جهاز المخابرات العامة، ووعي شعبنا، والتفافه حول راية قيادتنا الهاشمية الحكيمة.
وثمنوا دور القوات المسلحة لأردنية – الجيش العربي والاجهزة الامنية، الذين يصلون الليل بالنهار، ليظل الاردن واحة امن واستقرار وقلعة حصينة امام كل التحديات والمخططات الارهابية البغيضة.
تقدمت بالتهنئة لجلالة عبد الله الثاني والاجهزة الأمنية وابناء الشعب الاردني الواحد، على الانجاز الكبير لفرسان الحق، بإحباط المخطط الارهابي الذي استهدف امن واستقرار الاردن.
كما أشاد منتدى الخليل للتنمية الشاملة بيقظة وشجاعة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في الحفاظ على أمن واستقرار الأردن، وتصديها للمنظمات الإرهابية التي تستهدف منجزات الشعب.
وقال رئيس المنتدى الدكتور يعقوب ناصر الدين، إن قبض دائرة المخابرات العامة على الخلية الإرهابية، يعزز الثقة بأجهزتنا الأمنية، ويؤكد أهمية المساندة الشعبية الوطنية لأبنائنا، منتسبي تلك الأجهزة التي أظهرت قدراتها وخبرتها وحرصها الشديد على حماية أمن بلدنا واستقراره وتطلعاته.
وثمنت مؤسسة المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، جهود رجال المخابرات العامة في إحباط المخطط الإرهابي.
وقال مدير عام المؤسسة اللواء المتقاعد أحمد العفيشات العجارمة، إن محاولات تنظيمات إرهابية دنيئة، لزعزعة الأمن والاستقرار، ستظل مدحورة، وأن ضباط وأفراد المخابرات والأجهزة الأمنية، الذين يسيجون الأردن بسواعدهم وأرواحهم، تتحطم على قلاعه محاولات النيل من الوطن وأمنه.
وحيا العجارمة رجال المخابرات، ودورهم الكبير في حفظ أمن الوطن والمواطن، ومتابعة كل ما يجري لإدامة استقرار الوطن.
وقال إن الأجهزة الأمنية ترعرعت على الحكمة والتسامح ولم الشمل، وسيبقى الأردن آمنا مستقرا، مؤكدا أن القبض على العصابة الداعشية اثلج صدور الاردنيين ومن يعيشون على تراب وطننا الغالي.
مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين، أشاد بجهود دائرة المخابرات في كشف المخطط الارهابي لعناصر مؤيدة لـ"داعش" الارهابية.
وأكد بيان المجلس الذي صدر في اجتماع برئاسة النقيب راكان السعايدة، حرص المخابرات والاجهزة الامنية على حماية الوطن ليبقى واحة امن وامان.
وشدد على أن ما قامت به دائرة المخابرات، يعزز ثقة الوطن بالجهود الامنية لفرسان الحق، الذين يستحقون الشكر والثناء لاحباطهم المخططات التخريبية، مشيرا الى ان محاولات الفئات الضالة لن تنال من استقرار وامن الاردن، لان هناك تماسكا شعبيا وحكوميا مع القيادة الهاشمية المظفرة الساعية دوما للحفاظ على الوطن وانسانه ومقدراته.
البرلماني السابق أمجد المسلماني، توجه بالشكر والتقدير للأجهزة الأمنية وعلى رأسها دائرة المخابرات، لما يبذلونه من حفظ لأمن وأمان وطننا الغالي، واحباطهم محاولات الشرذمة الداعشية التي ضبطت قبل ارتكابها لعملها الإرهابي الجبان.
وقال "كان نشاما المخابرات على الدوام، العين التي لا تنام حماية للأردن وشعبة، فهم من أوائل الفرسان الذين يدافعون عن أردن العز والمجد، ويصلون الليل بالنهار دفاعا عن وطننا الغالي".
وأوضح المسلماني أن المجرمين الخوارج بعون الله وبهمة أبناء هذا الوطن وقيادته الحكيمة، لن يكون لهم أي مكان في الأردن، ولن ينالوا من هذا الوطن، وسيرتد كيدهم إلى نحرهم فللأردن رجال تحميه.
وأكد أن اجهزتنا الأمنية بقيادة جلالة القائد الأعلى الملك عبد الله الثاني تشكل نموذجا فريدا في الحس الأمني والوطني، ورعاية أبناء هذا الوطن والدفاع عن مكتستباته.
وقال المسلماني "ها أنتم كما عهدناكم قولا وفعلا، وسنبقى نحظى بواحة الأمن والأمان في وطننا الغالي، داعين الله عز وجل أن يحفظ لنا أبناءنا العاملين في أجهزتنا الأمنية، وفي كافة مواقعهم وعلى رأسهم جلالة الملك القائد عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم".

التعليق