متخصصون يطالبون بحماية سد كفرنجة من التلوث

تم نشره في السبت 3 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً

عجلون - دعا مهتمون بالشأن البيئي والزراعي وزارات المياه والري والبيئة والصحة لإجراء دراسة تقييم الأثر البيئي الذي قد يلحق بسد وادي كفرنجة بمحافظة عجلون كون محطة التنقية تقع بمنطقة أعلى السد.
وأكدوا أهمية ادراج السد ضمن المناطق التنموية كونه من الاماكن التي تشهد حركة سياحية.
وقال رئيس لجنة السياحة والآثار في مجلس النواب النائب وصفي حداد انه سيتم تبني هذا المطلب نظرا لحيويته كون السد من المناطق التي يتوفر فيها الاودية والينابيع والاشجار المثمرة.
وأشار المهندس خالد العنانزة من جمعية البيئة الى ان الجمعية اعدت تقريرا ميدانيا عن تقييم الاثر البيئي لمحطة التنقية القريبة من السد لمنع تلوثه، مؤكدا أهمية استغلال مياه السد في الزراعات المتعددة للمساهمة في زيادة المساحات الزراعية المروية خلال فصل الصيف.
وأكد عضو مجلس المحافظة سامي فريحات ضرورة حماية السد من جميع الملوثات، وتنظيف مجرى وادي كفرنجة المغذي للسد بشكل دوري كونه نقطة جذب سياحي.
وقال محافظ عجلون رئيس لجنة الصحة والسلامة العامة الدكتور فلاح السويلميين ان اللجنة وبالتعاون مع الجهات المعنية من بيئة وصحة وبلدية كفرنجة وشرطة بيئية تتابع وتراقب بشكل متواصل كشف حسي لمراقبة مياه السد ومجرى الوادي المغذي له لحمايته ومنع اي ملوثات تؤثر على مياه السد.
وأكد مدير ادارة المياه في محافظتي جرش وعجلون المهندس منتصر المومني أن وزارة المياه والري تعمل لضمان عدم تسريب مياه الصرف الصحي على الاودية القريبة من السد لضمان سلامة المياه في بحيرة السد.
وأشار الى أنه تم تنفيذ المرحلة الأولى من جر مياه تنقية كفرنجة إلى ما بعد جسم السد قبل تنفيذه والمباشرة في تجميع المياه به، مؤكدا أهمية تضافر الجهود من الجميع لحماية هذا المشروع، وتوفير سبل النجاح له لما له من اهمية كبيرة في تنمية المحافظة من الناحية الزراعية، ورفد المياه الجوفية بالمياة وانعكاساتها على مياه الشرب للمصادر القريبة.
وبين مدير مديرية زراعة المحافظة عجلون رائد الشرمان أن الأمطار التي شهدتها محافظة عجلون وفرت مخزونا مائيا جيدا للسدود وتجمع كميات ستمهد لتفجر الينابيع وعيون المياه.-(بترا)

التعليق