بحوث: جهود الملك تعزز التسامح والرحمة بين الناس

تم نشره في الأربعاء 21 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً

نيويورك- أشادت المندوب الاردني الدائم لدى الامم المتحدة الدكتورة سيما بحوث، بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في المنطقة والعالم الهادفة إلى تعزيز مبادئ التسامح والرحمة والتعاطف مع الآخرين والاحترام المتبادل.
وأكدت في كلمة بمناسبة عقد البعثة الأردنية لفعالية ضمن "أسبوع الوئام العالمي بين الأديان" في نيويورك الاسبوع الماضي، أن الحوار بين الأديان والوئام الديني أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى.
وعرضت، التجربة الأردنية حول التآخي بين الأديان وأهمية دور الشباب بتعزيز الحوار بينها والتصدي للفكر المتطرف والإرهاب، مشددة على دور وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز الإدماج والتعددية الثقافية والمواطنة الشاملة بين الشباب.
وشارك بالفعالية التي اقيمت تحت عنوان "أبعاد الحوار: استخدام وسائل التواصل الإجتماعي للتفاعل البناء بين الشباب خاصة في المناطق المتضررة من النزاعات مثل المنطقة العربية"، اسبانيا والنمسا والفاتيكان والسعودية ومركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي لحوار الأديان والثقافات وصندوق الامم المتحدة للطفولة (يونسيف).
وحضر الفعالية عدد من سفراء الدول المعتمدة لدى الأمم المتحدة الذين أشادوا بدور الأردن وجهوده بتعزيز الوئام بين الأديان ونشر الصورة الصحيحة للإسلام بجميع المحافل الدولية.
كما تم الاشارة للدور الهام للأمم المتحدة بتجسير وجهات النظر وتعزيز الحوار.
وتأتي هذه المبادرة إستجابة لدعوة جلالة الملك عندما طرح مبادرة الأسبوع العالمي للوئام بين الاديان خلال الدورة (65) للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك عام 2010.
وفي 20 تشرين الأول "أكتوبر" من نفس العام، اعتمدت الجمعية العامة بالإجماع القرار تحت عنوان "أسبوع الوئام العالمي بين الأديان"، وتحتفل الأمم المتحدة بهذه المناسبة في شباط "فبراير" من كل عام.-(بترا)

التعليق