قمة الوحدات والرمثا من دون جمهور وذات راس يستضيف الفيصلي

تم نشره في الجمعة 23 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً
  • لاعبان ينقضان على الكرة في مباراة الوحدات والرمثا في وقت سابق - (أرشيفية)

عاطف البزور

عمان - تتواصل اليوم مباريات الجولة 16 من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم بإقامة مباراتين مهمتين، حيث يشهد ستاد الملك عبدالله الثاني عند الساعة 6.30 مساء مباراة القمة بين فريقي الوحدات "المتصدر برصيد 34 نقطة" والرمثا "الثاني برصيد 32 نقطة"، وستغيب الجماهير عن هذه المباراة نتيجة عقوبة اتحادية بحق الوحدات. وتسبق هذه المواجهة، مباراة تجرى على ملعب الأمير فيصل بالكرك عند الساعة 3 عصرا، ويحل فيها الفيصلي "26 نقطة" ضيفا على ذات راس "15 نقطة".
ذات راس * الفيصلي
يدرك لاعبو الفيصلي انه لم يعد هناك متسع من الوقت اذا ما يزالون يفكرون بالمنافسة والاحتفاظ باللقب لموسم جديد، وربما تكون مواجهة اليوم بمثابة الفرصة المهمة للحاق بركب المقدمة، لعل وعسى تتعثر بقية فرق المقدمة.
الفيصلي الذي يلعب كرة مليئة بالنضوج عابه تقلب نتائجه وغياب استثمار الفرص المتاحة أمام المرمى، ولهذا بات مطلوبا من انس الجبارات ودومنيك ويوسف الرواشدة ومحمود مرضي وخليل بني عطية ولوكاس، زيادة المغامرات الهجومية في ظل تميز قدرات خصمه الدفاعية، وضرورة تأمين النتيجة بوقت مبكر دون فقدان السيطرة في المنطقة الخلفية التي يقودها انس بني ياسين وحسام ابو سعدة وسالم العجالين وعدي زهران ومن خلفهما الحارس يزيد ابوليلى، وقبل ذلك مراقبة تحركات نبيل ابوعلي وعمر الشلوح ومحمد طلعت الذي يشكلون مفاتيح اللعب بذات راس ومنعهم من بناء الهجمات والتقدم للاسناد الهجومي.
على الجانب الآخر فإن لاعبي ذات راس أخفقوا كثيرا بعملية التوازن في المباريات السابقة، في ظل تباعد الخطوط وضعف المراقبة الفردية التي اطاحت بطموح الفريق في الكثير من المناسبات، لذلك سيلجأ الفريق الى مراقبة مهاجمي الخصم ومنعهم من الوصول للمرمى ومن ثم العمل على الامتداد التدريجي نحو مرمى الفيصلي وامداد فخر الدين قلبي ورضا العزوفي بالكرات للوصول لمرمى ابوليلى.
الوحدات * الرمثا
يتوقع ان تكون القمة مميزة ومثيرة لما تحمله من معطيات تحدد مسار اللقب وستكون المواجهة ملتهبة مع طموح كلا الفريقين في حسم اللقاء لصالحه.
الوحدات يحتاج إلى التعادل لمواصلة الصدارة منفردا بفارق نقطتين، والفوز يمنحه فرصة توسيع الفارق إلى خمس نقاط وقطع ثلثي الطريق نحو اللقب السادس عشر في تاريخه، بينما يسعى الرمثا إلى تحقيق الفوز لانتزاع الصدارة بفارق نقطة، في انتظار الجولات القادمة، لتحديد بطل الدوري عموما، حيث يتمنى الرمثا الحصول عليه مرة ثالثة بعد غياب طويل امتد منذ نهاية موسم 1982.
وعادة ما تحفل لقاءات الفريقين بالإثارة والندية، فكيف سيكون الحال هذا المساء والفارق النقطي بينهما يميل لصالح الوحدات؟.
لكن ذلك بطبيعة الحال، لا يعطي أفضلية لفريق على اخر، لأن لقاءات الفريقين الكبيرين لا تخضع لأي منطق، وهذا ما تعودت عليه الجماهير في المواجهات السابقة بينهما، لذلك تبقى الإثارة حاضرة حتى صافرة النهاية.
الوحدات يعيش أفضل حالاته الفنية ويبحر وحيدا في صدارة الترتيب، وهو ينظر إلى لقاء اليوم من منظار واحد يتمثل برفض أي نتيجة غير الفوز حتى يعزز الرصيد ويبقى منفردا على القمة ويقطع ثلثي الطريق نحو اللقب، في حين أن الرمثا يأمل في تحقيق الفوز ليسترد الصدارة التي فقدها الجولة الماضية بتعادله أمام الجزيرة.
المعطيات الفنية التي يمتلكها الفريقان تبدو متكافئة مع افضلية نسبية لمصلحة الوحدات، الذي اثبت انه يسير بالطريق الصحيح نحو استعادة اللقب، كونه يمتلك كاسحات هجومية قادرة على قصف الشباك من المحاور كافة.
المدير الفني للوحدات جمال محمود، أكد انه يجيد قراءة المباريات ويعرف جيدا كيف يرفع درجة الحماس لدى لاعبيه لتحقيق المطلوب، وهو ما يدركه جيدا نجوم الفريق الذين يتقدمهم نجم الفريق ومحور العمليات سعيد مرجان، الذي يقوم بدور مزدوج في العمل الهجومي، بحيث يتولى طبخ العمليات بالتعاون مع رجائي عايد إلى جانب تسجيل الاهداف في الوقت المناسب.
هذا الثنائي يمثل نقطة القوة في العمل الوحداتي، سيتعزز بتواجد فهد اليوسف ويزن ثلجي على الاطراف وتقدم عبدالله ذيب خلف حمزة الدردور لقيادة الخط الامامي.
على الجهة المقابلة فإن الرمثا يرى أن الفرصة رغم صعوبتها تبدو مواتية لتحقيق فوز جديد على الوحدات والتحليق بالصدارة مجددا.
المدير الفني الجديد للرمثا فلورين متروك أكد أن فريقه سيواجه الوحدات بخطة متوازنة، من دون اعتماد مطلق على الجانب الدفاعي بحثا عن تحقيق الفوز، معتمدا على قدرات عامر ابوهضيب وعبدالله ابوزيتون وعيسى السباح ومصعب اللحام في إدارة دفة العمليات وتحضير الكرات نحو الثنائي المحترف احمد الدوني ومحمد شوكان لاصابة مرمى الحارس الوحداتي عامر شفيع.

التعليق