الرئيس الإيراني السابق نجاد يطالب بـ"انتخابات حرة"

تم نشره في الجمعة 23 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً

طهران - طالب الرئيس الإيراني السابق محمود احمدي نجاد في رسالة مفتوحة إلى مرشد الجمهورية نشرت على الإنترنت أمس، باجراء "انتخابات حرة" فورا في إيران.
وكتب احمدي نجاد في الرسالة التي نشرها على موقع "دولت بهار" (حكومة الربيع بالفارسية) ان "اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية حرة فورا -- بالتأكيد بدون أن تكون مدبرة من مجلس صيانة الدستور وبدون تدخل هيئات عسكرية أو أمنية بما يضمن للشعب حرية الاختيار -- ضرورة ملحة".
ومجلس صيانة الدستور هيئة رقابة في الجمهورية الإسلامية مكلفة تنظيم معظم الانتخابات وبالتأكيد الموافقة على الترشيحات.
وورد اسم احمدي نجاد، المغضوب عليه من السلطات، في عدد من الشكاوى القضائية التي تطال عددا من المقربين منه بتهم فساد، وهو يكثف من أشهر الانتقادات الحادة للسلطة ولا سيما السلطة القضائية التي يرأسها آية الله صادق لاريجاني، الخصم المحافظ المتشدد للرئيس السابق.
وفي رسالته إلى خامنئي لا يذكر احمدي نجاد بشكل مباشر الاضطرابات التي هزت إيران في فترة رأس السنة وقتل فيها 25 شخصا على الأقل في تظاهرات لم يسمح بها ضد السلطة واحتجاجا على الصعوبات الاقتصادية والفساد.
الا انه يشير الى خطاب القاه خامنئي الاحد واعترف فيه بانه "اذا كان تحقق تقدم في عدد من المجالات في إيران" منذ الثورة الإسلامية في 1979، فان البلاد ما تزال "بطيئة" في مجال القضاء.
وكتب الرئيس السابق (2005-2013) ان "هذه الملاحظات الواضحة للقائد يمكن ان تفهم بطبيعة الحال" على انها دعوة الى "اجراءات اصلاح عاجلة وملموسة في البلاد من اجل تلبية تطلعات الشعب".
وقدم احمدي نجاد، المحافظ المتشدد والشعبوي الذي ما زال يحظى بشعبية لدى الفئات الأكثر فقرا في المجتمع الايراني، بعض "المقترحات" من منطلق ارادته المساهمة في هذه الاجراءات.
فإلى جانب "انتخابات حرة"، طلب احمدي نجاد اقصاء رئيس السلطة القضائية آية الله صادق لاريجاني الذي عينه خامنئي، معتبرا ان "سوء ادارة" السلطة القضائية وضمنه "الظلم الذي يرتكبه" مسؤولوها، يشكل "احد الاسباب الرئيسية للاستياء الشعبي".
كما اقترح احمدي نجاد الافراج عن كل الاشخاص الموقوفين او المحكومين لانهم انتقدوا السلطة ووقف الملاحقات ضدهم. - (ا ف ب)

التعليق