مع توقعات بزيادة حركة المستوردات العراقية

العقبة: الموانئ تستعد لارتفاع المناولة

تم نشره في السبت 24 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً
  • ميناء الحاويات

احمد الرواشدة

العقبة- من المتوقع ان يرتفع حجم المناولة خلال الفترة المقبلة بموانئ العقبة، مع بدء استيراد التجار العراقيين بضائعهم عبر موانئ العقبة، وفق رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر شريدة.
وبين الشريدة ان البضائع العراقية اسهمت خلال العام 2017 برفع حجم المناولة ولكن بنسبة بسيطة، اذ بلغ حجمها الكلي  25.4 مليون طن، بزيادة   6 % عن العام 2016 ، والذي بلغ فيه حجم المناولة 23.9 طن.
واكد  ان منظومة الموانئ جاهزة للتعامل مع اي زيادة في عمليات المناولة خاصة بعد اعادة النشاط المينائي بحركة الترانزيت وترتيب الامور الامنية للطريق الواصل الى بغداد والمدن العراقية الاخرى لضمان وصول البضائع الى مقصدها النهائي.
وبين ان العراق شريك استراتيجي في جميع المجالات، مشيرا الى ان اعادة فتح الحدود البرية يعطي دفعة قوية لزيادة حجم التبادل التجاري وتحفيز القطاع الخاص في كلا البلدين لإقامة مشاريع استثمارية مشتركة والاستفادة من الفرص المتاحة.
ولفت الشريدة ان حجم المناولة بين البلدين في الثمانينات تجاوز 25 مليون طن من السلع والخدمات، متوقعاً ان يزيد هذا الرقم الى اضعاف مع جاهزية عالية من قبل الموانئ الاردنية وقطاع النقل وسيؤدي بالتالي الى انعاش مختلف القطاعات الاقتصادية، مؤكداً ان إعادة حركة الترانزيت يشكل دفعة قوية وجديدة للاقتصاد الوطني، و أن العراق والأردن توأمان ولديهما مصالح وعلاقات.
وبين ان موانئ العقبة قادره تماما على المناولة السريعة و السليمة باعتبار ان ارصفتها مهيأة ومخصصة لحجم البواخر العالمية من ناحية الاصطفاف والغاطس والادوات الحديثة المستخدمة في عمليات التفريغ والتحميل، مشيراً ان وتيرة الطلب على الموانئ الأردنية من السوق المحلي الاردني والاسواق العربية المجاورة في ظل ما تعيشه المملكة من حالة متميزة من الامن و الامان ووجود حزمه من الحوافز
و الامتيازات الجاذبة للمصدرين والمستوردين على السواء داخل المملكة وخارجها.
وبين الشريدة انه ومنذ سنوات بدأت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة من خلال ذراعها التطويري ببناء اكبر منظومة للموانئ الأردنية بمواصفات عالمية و قدرات فائقة لخدمة متطلبات المنطقة الاقتصادية الخاصة بحيث تكون منظومة الموانئ على الشاطئ الجنوبي قادرة على استيعاب عمليات المناولة الحديثة باقل التكاليف والجهود لتحقيق السرعة القصوى في عمليات المناولة و الشحن و الترانزيت وهي قادرة على تحقيق آمال المستوردين
و المصدرين لتقديم خدمه مميزة و ذلك من خلال دراسات متعمقة اشرف عليها خبراء متخصصون في هندسة و تصميم الموانئ و استقبال البواخر و ضمان تفريغها على ارصفة متخصصة بخطط و برامج منتظمة.
وطريبيل هو المعبر الوحيد الذي يربط حركة تدفق البضائع التجارية بين الأردن والعراق، فيما توجد منافذ أخرى لكنها ليست مخصصة للعمليات التجارية.
وكان رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر شريدة قد اكد ان حجم الحاويات التي تمت مناولتها خلال العام 2017 بلغت 796087 وحدة مكافئة مقارنة بأرقام العام الماضي 792840 وحدة مكافئة وهي زيادة بسيطة، في حين انخفض معدل مكوث الحاويات في ميناء حاويات العقبة بنسبة تحسن 9 % حيث كان معدل المكوث العام 2016 (9.5 يوم) وفي العام 2017 (8.6 يوم) وهذا يعكس تحسن وقت الافراج والتخليص ومعاينة البضائع وتسهيل ورفع كفاءة إجراءات المناولة والتحميل والتخليص على البضائع ومنع تكدسها داخل ميناء الحاويات، موضحا ان شركة تطوير العقبة تعكف على تنفيذ خطة شمولية للوصول بمعدل مكوث الحاويات الى المعدلات العالمية بالتنسيق مع جميع الأطراف ذات العلاقة.
 وقال شريدة إن حركة الصادرات الوطنية من بضائع وسلع الى مختلف دول العالم زادت خلال العام الماضي 2017 بشكل لافت وبنسبة 105 % عن العام قبل الماضي 2016 ما مقدراه 404307 دينار مما يعني تحسنا وتعافيا في الاقتصاد الاردني.

التعليق