الطفيلة: نقاط مرورية خطرة على الطريق الملوكي بعين البيضاء

تم نشره في السبت 24 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً
  • أجزاء من الطريق الملوكي في بلدة عين البيضاء بالطفيلة -(الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة – تعاني الطريق الملوكي في بلدة عين البيضاء، والتي تم الانتهاء من إعادة تأهيلها مؤخرا من نقاط مرورية خطرة، خاصة عند التقاطعات والفتحات الالتفافية، ما يتسبب بوقوع العديد من حوادث السير نتيجة مخالفة سائقين لاتجاه المرور عليه وعدم وجود اشارات ضوئية تنظم أولوية المرور.
وأشار سائقون في عين البيضاء أن الطريق الملوكي رغم ما شهدته من توسعة في أجزاء منها وإضافة مسربين وتجهيزها بلوازم الطرق الا انها ما تزال تهدد حياة المواطنين نتيجة ضيق مسربيها اللذين لا يؤمنان مساحة التفاف كافية عند الدوران.
ولفتوا إلى أن الدوران أو الالتفاف على الطريق بات مسألة تشكل خطورة حقيقية، بعد أن سجل أكثر من 40 حادث تصادم نتيجة ضيق المسرب الذي لا يسمح بوجود مساحة التفاف كافية وآمنة للمركبات.
وقال المواطن عرفات البداينة إن مطالب المواطنين منذ البدء بتنفيذ أعمال تأهيل الشارع الملوكي في عين البيضاء تركز على إيجاد فتحات التفاف عديدة، لكون  البحث عن منطقة التفاف تتطلب السير لأكثر من 3 كم في بعض الأحيان، كما أن مناطق الالتفاف ليست آمنة بقدر كاف، نتيجة انعدام مساحة واسعة أو تخصيص مسرب خاص للالتفاف لضيق مسربي الطريق الذي اختزل من 40 مترا إلى 25 مترا فقط .
وبين البداينة أن خطورة تكتنف الطريق عند الالتفاف، نتيجة معاكسة البعض لاتجاه السير، لعدم وجود مناطق التفاف في مناطق حيوية يتطلب وجودها، بما يدفع بعض السائقين إلى معاكسة اتجاه السير وبالتالي التسبب بحوادث صدم بين المركبات، ويشكل خطورة على المشاة الذين يقطعون الطريق.
ودعا إلى إيجاد عدد فتحات أكثر خاصة في المناطق التي تتطلب ذلك، وبسبب حركة المرور الكثيفة التي تستوجب إيجاد فتحات توضع عليها إشارات ضوئية تنظم المرور، وتعمل على الحد من معاكسة اتجاهات السير التي يضطر البعض لها نتيجة بعد المسافة الواجب قطعها للوصول على منطقة التفاف.
ولفت المواطن يوسف العيايدة إلى أهمية إعادة النظر بنظام فتحات الالتفاف على الطريق الملوكي، والعمل على إيجاد إشارات مرور ضوئية تنظيم عملية الدوران والتوقف والوقوف وتنظيم أولوية المرور.
وأشار العيايدة إلى أن الطريق بات غير آمن بدليل وقوع العديد من الحوادث عليه، مؤكدا على أهمية إيجاد إشارات ضوئية لتنظيم المرور الذي بات يعاني من إرباك نتيجة مخالفة البعض لاتجاهات وقواعد المرور.
وأضاف أن قطع الشارع بات يشكل خطورة، بسبب قلة عدد الفتحات المخصصة للمشاة والتي لا تزيد عن اثنتين، وتبلغ سعتها مترا واحدا فقط، وتعتبر علمية اجتيازها مخاطرة كبيرة خصوصا لدى النساء والأطفال كبار السن كونها تفتقر لمساحة وقوف آمنة بل تفتح على طريق سريع .
وبين أن إيجاد إشارات ضوئية تساعد المشاة على قطع الطريق بكل سهولة ويسر وبشكل آمن، خاصة في مقاطع من الطريق عند أخطر منعطف عليها يتميز بكونه منعطفا مخفيا يفاجئ السائقين والمشاة على حد السواء.
كما دعا إلى إيجاد جسر للمشاة عند مقطع خطر على الطريق، والذي يؤمن قطع المشاة للطريق بشكل آمن بدلا من استخدام فتحة وحيدة موجودة حاليا لم يتمكن المشاة من استخدامها بسبب خطورتها الشديدة. 
من جانبه، أكد مدير مديرية الأشغال العامة في الطفيلة المهندس بدر الكساسبة أن طريق عين البيضاء الذي يعتبر جزءا من الطريق الملوكي تمت إعادة تأهيله وتوسعته في مقاطع منه وبات بمسربين ونفذ بطريقة حققت أفضل المواصفات الفنية للطرق النافذة.
وأشار إلى أن عدة لجان فنية شكلت لمتابعة ملاحظات المواطنين حول النواقص أو الملاحظات التي تعتري الطريق للعمل على تعديلها أو تحسينها، ومنها الفتحات الالتفافية والإشارات الضوئية، حيث تقرر إيجاد فتحة التفافية عند تقاطع الطريق الرئيس مع طريق فرعي يعتبر مهما لكونه يصل الدفاع المدني في البلدة بالشارع العام لتسهيل سرعة الوصول في حالات الطوارئ ووقوع الفتحة عند منطقة تشهد حركة تقاطع مروري كثيف .
وبين أن لجنة فنية أخرى مكلفة من قبل وزارة الأشغال العامة ستقوم خلال الأيام المقبلة بالكشف على كافة النواقص والملاحظات الإضافية التي أبداها المواطنون، سواء ما يتعلق منها الفتحات الالتفافية أو الإشارات الضوئية أو فتحات مرور المشاة للعمل على تعديلها وفق أفضل المواصفات التي تضمن سيرا آمنا وسلسا للمشاة والمركبات.

التعليق