البريميرليغ

مورينيو يتفوق على كونتي في قمة هادئة

تم نشره في الاثنين 26 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً
  • مهاجم مانشستر يونايتد روميلو لوكاكو يسدد كرة هدفه في مرمى تشلسي أمس -(أ ف ب)

لندن - تفوّق البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد على منافسه الايطالي أنتونيو كونتي مدرب تشلسي وقاد فريقه إلى الفوز 2-1 على ملعبه "اولد ترافورد" في قمة هادئة في المرحلة 28 من بطولة انجلترا لكرة القدم.
وكان توتنهام الفائز الأكبر في هذه المرحلة بصعوده إلى المركز الرابع بدلا من تشلسي اثر فوزه المتأخر على جاره ومضيفه كريستال بالاس 1-0 قبل دقيقتين من نهاية المباراة.
واستعاد مانشستر يونايتد مركزه الثاني من ليفربول رافعا رصيده إلى 59 نقطة، بفارق 13 نقطة خلف مانشستر سيتي الذي يحل ضيفا على ارسنال في مباراة قمة مؤخّرة بختام المرحلة الخميس المقبل بسبب لقائهما معا بالذات أمس في نهائي مسابقة كأس الرابطة.
وتراجع تشلسي بطل الموسم الماضي إلى المركز الخامس بعد أن تجمد رصيده عند 53 نقطة، فكان توتنهام أكثر المستفيدين بفوزه المتأخر على كريستال بالاس لأنه انتزع المركز الرابع برصيد 55 نقطة.
وعلق مورينيو على تألق نجمه البلجيكي روميلو لوكاكو بالقول "اعتقد انه خاض مباراة رائعة"، مضيفا "لم يبدأ المباراة جيدا وبثقة، لكنه أنهاها بصورة رائعة".
من جهته، قال لوكاكو "انه يوم جيد لي والأهم اننا فزنا بالمباراة. لقد اظهرنا نوعية ادائنا ورغبتنا بالفوز في الشوط الثاني".
واعتبر كونتي بدوره بعد أن أهدر فريقه تقدمه انها في النهاية نتيجة "مخيبة للأمل"، مضيفا "لانه عندما تواجه هذه الاوضاع فانه يتعين عليك إدارة اللعبة بشكل أفضل بخبرة ونضوج للحصول على النقاط الثلاث".
وامتاز مدربا الفريقين مورينيو وكونتي بالهدوء خلافا للعادة، كما أنهما تبادلا التحية بعد نهاية المباراة.
ودخل المدربان في حرب كلامية أكثر من مرة خاصة في كانون الثاني (يناير) حين اتهم مورينيو منافسه بأنه يتصرف "مثل المهرج" على خط الملعب، كما انه ألمح إلى علاقة كونتي بالتلاعب بنتائج المباريات في ايطاليا، لكن الأخير اكد انه "لن ينسى" تعليقات منافسه.
وأقيل مورينيو من تدريب تشلسي قبل نحو عامين بسبب سوء النتائج لينتقل إلى مانشستر يونايتد حيث قاده إلى لقب كأس الرابطة ثم لقب الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ في الموسم الماضي.
تولى كونتي المهمة خلفا لمورينيو في تشلسي وقاده الى لقب الدوري الانجليزي في موسمه الأول مع الفريق، لكنه يواجه ضغوطات كبيرة هذا الموسم بسبب تذبذب النتائج.
وعوض مانشستر خسارته امام نيوكاسل في المرحلة الماضية 0-1، كما كان سقط امام توتنهام بالنتيجة ذاتها قبل ثلاث مراحل.
أشرك مورينيو نجمه الفرنسي بول بوغبا أساسيا وقدم الاخير اداء جيدا ما وضع حدا للخلاف الذي نشأ بينهما. فبعد أن أبعده عن مباراة هادرسلفيد في المرحلة قبل الماضية بعد اداء متواضع امام توتنهام، اشركه المدرب في التشكيلة الأساسية أمام نيوكاسل ثم اخرجه في الشوط الثاني وادخل مايكل كاريك بدلا منه.
وتراجع مستوى بوغبا الذي عاد إلى مانشستر يونايتد قادما من يوفنتوس مقابل 5ر100 مليون يورو في آب (أغسطس) 2016، في الأسابيع الاخيرة وقد استبدله مدربه مرتين في آخر ثلاث مباريات، بيد أن مورينيو نفى بشدة وجود أي مشكلة بينه وبين الدولي الفرنسي.
وبدأ تشلسي المباراة مهاجما وكاد يفتتح التسجيل في الدقيقة الرابعة من كرة مررها الاسباني ماركوس ألونسو من الجهة اليمنى إلى مواطنه الفارو موراتا أمام المرمى فتابعها بالعارضة مباشرة لترتد إلى البلجيكي ادين هازار الذي أطاح بها فوق المرمى.
وبعد دقائق من الافضلية الميدانية لمانشستر، انطلق البرازيلي ويليان بهجمة مرتدة من اول الملعب ثم مررها الى هازار الذي اعاد له الكرة بعد اختراقه المنطقة ليسددها البرازيلي من الجهة اليمنى قوية في المرمى عجز الحارس الاسباني دافيد دي خيا عن صدها في الدقيقة 32.
وهو الهدف الثاني عشر لويليان في جميع المسابقات هذا الموسم، كما ساهم بسبع تمريرات حاسمة.
وادرك يونايتد التعادل قبل نهاية الشوط الاول بست دقائق اثر تبادل للكرة بين اكثر من لاعب إلى أن وصلت الكرة من مارسيال ألى لوكاكو المتألق في هذه المباراة فوضعها في المرمى. وهو الهدف الثالث عشر للوكاكو في الدوري الممتاز، لكنه الاول في مرمى أحد الأندية الستة الكبار هذا الموسم.
وحصد صاحب الارض ثمار ضغطه واضاف الهدف الثاني اثر مجهود فردي للوكاكو في الجهة اليمنى الذي مرر كرة متقنة أمام المرمى تابعها جيسي لينغارد، بديل مارسيال، برأسه في الزاوية اليسرى للمرمى قبل النهاية بربع ساعة.
وفي المباراة الثانية، خطف المهاجم الدولي هاري كاين هدفا متأخرا قاد فيه توتنهام الى الفوز على كريستال بالاس 1-0.
وسجل كاين هدف الفوز قبل النهاية بدقيقتين، رافعا رصيده الى 24 هدفا في صدارة ترتيب الهدافين، بفارق هدف أمام المصري محمد صلاح مهاجم ليفربول.
وتجمد رصيد كريستال بالاس عند 27 نقطة في المركز السابع عشر، بفارق الاهداف فقط امام سوانسي سيتي صاحب اول مراكز الهبوط.
وكانت المرحلة افتتحت أول من أمس السبت بفوز ليفربول على وست هام 4-1، وبرايتون على سوانسي سيتي 4-1، وهادرسلفيد على وست بروميتش البيون 1-0، وواتفورد على ايفرتون 1-0، وتعادل ليستر سيتي مع ستوك سيتي 1-1، وبيرنلي مع ساوثمبتون 1-1، وبورنموث مع نيوكاسل 2-2. -(أ ف ب)

التعليق