بازار "ست الكل" يحتفي بعيد الأم

تم نشره في الثلاثاء 20 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً
  • جانب من معروضات بازار "ست الكل"-(من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- اختار بازار "ست الكل"، عرض مجموعة من إبداعات ومشغولات السيدات التي تتناسب مع مناسبة عيد الأم، وذلك في كنيسة الراعي الصالح الانجيلية اللوثرية في أم السماق.
واحتضن البازار، الذي يتواصل على مدار ثلاثة أيام، المنتجات اليدوية التي تقوم السيدات المشاركات بإنتاجها من خزف، سيراميك، صوف، نسيج، إلى جانب بعض الأصناف الغذائية، وتباع هذه المشغولات من خلال السيدات أنفسهن في البازار وبأسعار بسيطة.
ويهدف البازار، بحسب المنظمتين صفاء الناجي وعبير عواد ، إلى دعم النساء الفقيرات ماديا، وتقديم المساعدة لهن حتى يتمكنّ من عيش حياة كريمة وحمايتهن من سؤال الآخرين، وتعزيز شعورهن بالاستقلالية.
وقالت الناجي "إن إقبال الناس على البازار في السنوات الماضية، جعل النساء يشعرن بسعادة كبيرة"، مشيرة إلى أن البازار اليوم يضم مجموعة من السيدات بمختلف حالاتهن الاجتماعية، وتقدم لهن الدعم والمساعدة على بيع منتجاتهن في البازار.
وتشير عواد إلى أن الهدف من البازار هو مساعدة السيدات اللواتي يقمن بعمل مشغولات بيتية من أجل تسويقها، مبينة أنهم يحاولون جمع أكبر عدد من السيدات، وتقديم الفرصة لهن من خلال البازار.
وضم البازار ما يزيد على 100 مشاركة ليقدمن مشغولات يدوية ومأكولات ومنتوجات متنوعة، اشتغلت عليها أيدي نساء يعملن من بيوتهن، ليشاركن في بازار "ست الكل" الذي احتضن اللوحات والعباءات والأدوات المنزلية والأطعمة والإكسسوارات والشموع.
ويهدف البازار، بحسب الناجي، إلى خلق مساحة للحرفيين الأردنيين لترويج منتجاتهم الوطنية، وبالتالي تحقيق تنمية مستدامة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.
وكان للإكسسوارات ركن مميز كذلك في البازار؛ حيث شاركت شيرين ملكة من خلال مجموعتها، وقدمت خلالها مجموعة مختلفة ومتنوعة من السلاسل والأسوار والأقراط من صنعهما والتي شملت ألوانا مشعة بأشكال وأحجام مختلفة.
وتميز البازار بتنوعه في عرض مختلف المشغولات، ومن بين المشاركين أم حمزة بركات التي عرضت مشغولاتها المميزة جدا في التطريز على الشالات وأطقم الصلاة المشغولة يدويا والشراشف والبشاكير، حيث أظهر حس الإبداع لديها. وكانت هناك مشغولات منزلية مختلفة مثل؛ شراشف الطاولات والبراويز المحفور عليها أو المكتوب عليها برسومات مناطق سياحية أردنية، للتشجيع على زيارة مثل هذه المناطق.
أما عبدالله العرواني، فشارك بالبازار من خلال الرسم والمشغولات المنزلية، وكانت هناك طاولة لرسم الحناء لزوار البازار للمشتركة براءة عبدالله.
كما احتضن البازار جناحا خاصا بالمأكولات والحلويات التي تقوم بصناعتها ربات البيوت في منازلهن، ومنهن مارينا الغانم.
وقدمت سالي حلمي عرضا لمستحضرات العناية بالبشرة وجميعها طبيعية تقوم بصنعها بالبيت لتحمل طاولتها روائح زكية جميلة.
وكانت لصناعات الصابون من العناصر الطبيعية طاولة للمشاركة هديل، فعرضت الصابون والكريم والشموع بتصاميم يدوية رائعة وأشكال ترضي الأذواق كافة.

التعليق