الغد تتابع حالة الطالب الذي دخل في غيبوبة إثر إصابته بمرض نادر

حياة عروة رهن دواء غير موجود في الأردن

تم نشره في الثلاثاء 20 آذار / مارس 2018. 01:45 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 20 آذار / مارس 2018. 02:40 مـساءً
  • الطالب عروة القوابعة

محمود الطراونة

عمان - ينتظر الشاب عروة صفوان القوابعة، الموافقات الرسمية للحصول على علاجه في مستشفى الجامعة الأردنية بعد انتظار دام ما يزيد على شهر.

وفي هذا الصدد، أكد مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور هايل عبيدات، أن المؤسسة منحت أذنا للجامعة الأردنية وأية مؤسسة أخرى للسماح باستيراد الدواء غير المسجل لمرض "ويلسون" النادروالذي يسمى عقار (ترينتن) وغير موجود في الأردن فقط في الولايات المتحدة وكندا.

جاء ذلك رداً على تساؤلات "الغد" حول توفر علاج للشاب عروة القوابعة الذي يقبع على سرير الشفاء منذ ما يزيد على شهر بانتظار توفر هذا العقار بناء على استشارة الأطباء.

بدوره قال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عزمي محافظة لـ"الغد" إنه "مطلع على حالة الشاب، وإنه طلب تفصيلاً حول حالته الصحية، مشيراً إلى أنه "بحاجة إلى زراعة كبد وما حال دون ذلك هو حالة الغيبوبة التي دخل فيها الشاب، وأن الدواء المطلوب قد يساهم في استقرار حالته".

وأضاف أن "تعليمات التأمين الصحي في الجامعة والمستشفى التابع لها توفر العلاج للطلاب ضمن المستشفى من خدمات علاجية وأدوية حالة توفرها وأنه يمكن لجهات أخرى شراء العلاج إذا ثبتت فعاليته في استقرار حالته.

من جهته أشار مصدر في مستشفى الجامعة الأردنية إلى أن "المستشفى خاطب رئاسة الجامعة لتوفير العقار للطالب الذي تتراوح كلفته الشهرية بين 23- 25 ألف دينار، إلا أنه لم يرد موافقة بعد على إجابة طلب المستشفى من إدارة التأمين الصحي في الجامعة.

"الغد" تواصلت مع وزير الصحة الدكتور محمود الشياب حول توفر علاج للشاب القوابعة، حيث أفاد الناطق الإعلامي لوزارة الصحة حاتم الأزرعي، أن "ملف علاج الشاب عروة القوابعة أصبح في إدارة التأمين الصحي، وهو قيد الدراسة الآن".

والطالب عروه صفوان القوابعة  يدرس الهندسة الميكانيكية/ السنة الثالثة في الجامعة الأردنية.

وكان عروة أصيب قبل 4 أشهر بالمرض وقد دخل في غيبوبة وهو يرقد الآن على سرير الشفاء بمستشفى الجامعة الأردنية.

مصادر مقربة من ذوي الشاب القوابعة قالت إن "الجامعة الأردنية ترفض علاجه، رغم تقرير الخدمات الطبية الملكية الذي يفيد بضرورة توفير العلاج له".

 

[email protected]

 

 


التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »! (محمد)

    الثلاثاء 20 آذار / مارس 2018.
    لا حول ولا قوة الا بالله
    راحت ايام الانسان اغلى ما نملك هسا صرنا بزمن الشاطر االي بوكل اموالنا