الأمير الحسن يؤكد أهمية قبول التنوع بإقليم المشرق

تم نشره في الخميس 22 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً
  • سمو الأمير الحسن بن طلال-(أرشيفية)

عمان - أكد سمو الأمير الحسن بن طلال أهمية احترام الاختلاف وقبول التنوع في إقليم المشرق الذي يعد مقرا للحضارات، وضرورة السعي لبناء الثقة المستند إلى قاعدة معرفية تسمح بتطوير الجانب الإنساني والأخلاقي وتحد من المعاناة الإنسانية.
وقال سموه، خلال افتتاحه امس ورشة عمل بعنوان "تبادل التعلم الاستراتيجي للأمم المتحدة حول الدين والتنمية والعمل الإنساني"، إنه لا بد من تعزيز مفهوم المواطنة من أجل الجميع على أساس المعرفة والتمكين والتأهيل لبناء السلم في المنطقة، وأن تكون لغة الحوار قائمة على المودة والتضامن.
وأشار إلى أن الأمية ليست فقط في عدم القدرة على القراءة والكتابة ولكن في غياب طلاقة التعبير الثقافي، داعيا إلى الانتقال في الخطاب المجتمعي لإبراز الدور الأساسي للدين والإيمان في الحياة اللذين لا يتعارضان مع القضايا التقنية والمعاصرة، "فالدين مبني على احترام الإنسان لأنه إنسان ومستخلف في الأرض".
ولفت سموه إلى أن الأزمات لا تقرأ الخرائط، داعيا إلى تطوير مفهوم إقليمي يعيد ارتباط الإنسان بالطبيعة مثل مفهوم "الحِمى" الذي يعزز للتقارب بين البيئة الإنسانية والطبيعية.
وتعد ورشة العمل مبادرة شراكة تحظى بتأييد فرقة العمل المشتركة بين الوكالات المعنية بالدين والتنمية التابعة للأمم المتحدة، إلى جانب الشراكة الدولية حول الأديان والتنمية، وأكاديمية الريادة في العمل الإنساني، والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، ومركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الديانات والثقافات، ومنظمة الرؤية العالمية الدولية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي.
وأكد نائب سفير جمهورية ألمانيا الفيدرالية بالأردن "شر وير" أن الأردن يعتبر مثالا واضحا على الحوار الإيجابي بالمنطقة وبخاصة من خلال المؤسسات الدينية وقدرتهم على تقديم الإغاثة والتنمية، ما يدعو إلى أهمية تعزيز هذه القدرات، مشيرا إلى أن بلاده قامت بدعم الأردن في تعزيز قدراته المائية لإحداث التنمية المستدامة خاصة في المناطق التي تستضيف اللاجئين السوريين.-(بترا- رامي الأمير)

التعليق