‘‘الصحة‘‘: 324 إصابة بالسل العام الماضي منها 203 لأردنيين

تم نشره في السبت 24 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً
  • مبنى وزارة الصحة- (أرشيفية)

عمان- يرى اختصاصيون ضرورة حشد الجهود لمكافحة السل تزامنا مع اليوم العالمي لمكافحة السل الذي يصادف اليوم تحت عنوان "يلزمنا قادة لإيجاد عالم خال من السل".
وقالت وزارة الصحة إن اعداد المصابين بمرض التدرن (السل) في الأردن بلغ العام الماضي 324 حالة منها 203 حالات بين الأردنيين، مقابل 310 حالات عام 2016، 183 منها بين الأردنيين والباقي من غير الأردنيين.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه "رغم إحرِاز تقدم كبير طوال العقدين الماضيين في مكافحة مرض السل، إلا أنه ما يزال يتصدّر قائمة الأمراض الفتّاكة والمعدية في جميع أنحاء العالم، ويحصد أرواح أكثر من 4500 شخص يوميا".
ويعتبر ظهور السل المقاوم للأدوية المتعددة تهديدا كبيرا يتربص بالأمن الصحي، ومع أن مرض السل يمكن أن يصيب أي شخص، فإنه يستفحل بين من يعيشون في مناطق الفقر، وتزداد خطورة التعرض للإصابة بالسل في بيئة يسودها سوء التغذية ورداءة السكن والمرافق الصحية.
كما تزداد عوامل الخطر بتعاطي التبغ والكحول للمرضى وإصابتهم بداء السكري، الأمر الذي دعا المنظمة إلى العمل على وضع التزامات لإنهاء مرض السل، ليس على المستوى السياسي مع رؤساء الدول ووزراء الصحة، بل بالعمل مع قيادات المجتمع، بمن فيهم رؤساء البلديات ومجالس المحافظات وأعضاء البرلمانات وزعماء المجتمعات المحلية، إلى جانب المتضررين بالسل.
وقال وزير الصحة الدكتور محمود الشياب إن "البرنامج الوطني لمكافحة السل يسعى للتخلص من السل من خلال خفض معدل الاصابة بالمرض لأقل من حالة واحدة لكل مائة ألف من السكان، وخفض الوفيات لأقل من حالتين في نهاية العام 2025، بحيث لا يعود يشكل تهديدا للصحة العامة".
وقال مدير مديرية الأمراض الصدرية وصحة الوافدين في وزارة الصحة الدكتور إبراهيم بدوان إن المديرية تنتهج استراتيجيات مكافحة التدرن لتحقيق أهداف البرنامج الوطني لمكافحة السل، وأهمها اعتماد طريقة البحث الإيجابي النشط في البحث عن المصابين بالتدرن ضمن الفئات المعرضة بشدة لخطر الإصابة بالتدرن، والبحث التلقائي للكشف عن الإصابات بالاعتماد على الفحص المجهري.
وقال إن من ضمن الاستراتيجيات الإسراع في تشخيص الحالات المرضية مع بداية ظهور الأعراض الأولية للإصابة من خلال الفحص المخبري الجديد (Gene-Xpert)، وتقديم معالجة كيميائية معيارية قصيرة المدى للحالات المكتشفة ومتابعتها، إضافة الى تشجيع وتسهيل عملية وصول المواطنين الذين يشكون من أعراض مرض رئوي إلى مراكز وأقسام التدرن في المملكة.
وأوضح أن المديرية تقوم بإجراء حملات منظمة ومدروسة لعمل صور شعاعية للرئة وفحوصات مخبرية للمواطنين في المناطق الجغرافية والأماكن التي ينتشر فيها مرض السل، وإجراء دراسات ميدانية بعمل مسوحات عشوائية لأطفال المدارس، والتطعيم بلقاح (B.C.G).
وأوضح أنه "يشتبه بالتدرن في شخص يراجع المركز الصحي وعمره أكثر من 12 سنة، إذا ظهرت عليه أعراض السعال المستمر لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع، وإخراج بلغم (قشع) مشوب بالدم أحيانا". وقالت جمعية مكافحة السل الأردنية بمناسبة هذا اليوم إن دورها وبالتنسيق مع مديرية الامراض الصدرية وصحة الوافدين في وزارة الصحة إبلاغ المديرية بأية مستجدات تخص المرضى من تغير سكن او وفاة، واعلام المديرية بجميع النشاطات وآخر المستجدات وبشكل دوري.
يشار إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للسل يأتي لرفع الوعي العام بشأنه وتأثيراته السلبية صحيا واقتصاديا واجتماعيا ولتكثيف الجهود اللازمة لإنهاء هذا الوباء
 العالمي.-(بشرى نيروخ- بترا)

التعليق