الطراونة: رئاسة الملك للقمة العربية أعادت الزخم للقضية الفلسطينية

تم نشره في الثلاثاء 17 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً

عمان – رفع رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة باسم المجلس إلى جلالة الملك عبد الله الثاني، أسمى معاني الفخر والاعتزاز لقيادته رئاسة القمة العربية على مدار العام الماضي، مشيرا إلى أن جلالته كان على عهده صلباً مستشرفاً داعياً لوحدة الصف العربي وحشد الطاقات والجهود لصالح قضيتنا المركزية-القضية الفلسطينية.
وأضاف في مستهل جلسة النواب أمس "لقد نجح الأردن بقيادة جلالة الملك وترؤسه للقمة العربية في إعادة الزخم والبوصلة للقضية الفلسطينية، بعد أن غابت عن طاولة القرار العربي لسنوات طويلة، فكانت هاجسه وقضيته الأولى، فلم تغب عن كل خطاباته ولقاءاته في المحافل كافة، وتمكن الأردن بحكمته من تحشيد المجتمع الدولي لرفض القرار الأميركي بنقل السفارة الأميركية للقدس، فانعكست إرادة القائد على سائر مملكتنا، فهب الشارع رافضاً، ومجلسنا كان له من الجهد الكثير في تعرية ممارسات الاحتلال في مختلف المحافل الدولية".
وتابع، "إذ يسلم جلالته للمملكة العربية السعودية الشقيقة رئاسة القمة العربية للعام الحالي، فإننا نتمنى للأشقاء بقيادة خادم الحرمين الشريفين النجاح والتوفيق نحو قيادة الصف العربي للعمل المشترك صوب قضايا أقطارنا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، متطلعين إلى مساندة الشعب الفلسطيني في نضاله لنيل حقوقه المشروعة بإقامة دولته المستقلة"، مؤكدين بالوقت ذاته تمسكنا شرفاً وفخراً وعزة بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".
وقال الطراونة، "إن الأردن بقيادة جلالة الملك كان له أثر كبير ومشهود لدى مختلف مراكز القرار الدولي، في الحرب على الإرهاب، إلى أن تعافى العراق الشقيق مؤخراً من زمرة داعش، وتحررت أراضٍ سورية واسعة من إجرامها، وأملنا اليوم بأن تعم سورية أمناً واستقراراً وعافية، وأن تتخلص من كل أشكال التدخل الخارجي في شؤونها". وأضاف، إن "تجاوز الخلافات العربية-العربية أمام التحديات الجسام التي تواجه أمتنا العربية هو السبيل في تقوية مواقفنا وإصغاء العالم لنا، مقصدنا وغايتنا في ذلك، سد المنافذ أمام رياح الخارج التي باتت تعصف بأقطارنا العربية وتنفث فيها سموم الفرقة والاختلاف".- (بترا)

التعليق