كأس اسبانيا

برشلونة يواجه اشبيلية في إعادة لنهائي 2016

تم نشره في الجمعة 20 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
  • مدرب برشلونة إرنستو فالفيردي - (أ ف ب)

مدريد - يدرك برشلونة واشبيلية أن حصاد الألقاب هذا الموسم يبدأ عندما يلتقيان اليوم في نهائي كأس ملك إسبانيا في كرة القدم، في إعادة لنهائي العام 2016 فاز به الفريق الكاتالوني 2-0 بعد وقت إضافي.
ويسعى برشلونة الذي تأهل إلى المباراة النهائية للعام الخامس على التوالي، وهو رقم قياسي، إلى تتويجه الرابع تواليا والثلاثين في تاريخه في "كوبا ديل ري" على ملعب "واندا متروبوليتانو" الخاص بفريق أتلتيكو مدريد والذي يستقبل للمرة الأولى نهائي إحدى الدورات، بينما سيحاول اشبيلية أن يحرز لقبه السادس في المسابقة والأول منذ العام 2010.
وفي طريقه إلى النهائي فاز الفريق الكاتالوني في الدور نصف النهائي على فالنسيا 1-0 ذهابا و2-0 إيابا. أما إشبيلية فتغلب في الدور ذاته على ليغانيس 2-0 إيابا بعدما تعادلا 1-1 ذهابا.
ومن المؤكد أن الكأس كانت في المرتبة الثالثة ضمن أولويات النادي الكاتالوني قبل شهر واحد فقط، ولكن الهزيمة القاسية صفر - 3 في إياب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا أمام روما الإيطالي بعد الفوز 1- 4 ذهابا، أنهت أحلام تحقيق ثلاثية الدوري والكاس المحليين ودوري أبطال أوروبا وبدلت تطلعات النادي الإسباني الساعي إلى إحراز الثنائية المحلية.
وما زال سجل برشلونة خاليا من الخسارة في الدوري وهو بات على بعد فوز واحد من إحراز لقب "الليغا" بعد خسارة ملاحقه المباشر أتلتيكو مدريد أمام ريال سوسييداد 0-3 أول من أمس، ولكن قد لا تكون الألقاب المحلية البديلة كافية لإزالة خيبة روما، خاصة إذ فاز غريمه التقليدي ريال مدريد باللقب الأوروبي للموسم الثالث تواليا.
وقال البرازيلي فيليبي كوتينيو لاعب خط وسط برشلونة الخميس "أعيش مع القليل من القلق. لكنها لحظة مهمة جدا وسعيدة للغاية، أن تلعب مباراة نهائية بعد ثلاثة أو أربعة أشهر فقط من وصولك (إلى برشلونة)". وكان كوتينيو إنضم إلى الفريق قادما من ليفربول الإنجليزي في صفقة قياسية للنادي بلغت 198 مليون دولار في كانون الثاني (يناير).
ويتجه برشلونة لخوض النهائي بدون أي ضغوطات وبعد ستة أيام من تحطيمه للرقم القياسي لعدد المباريات المتتالية بدون خسارة في تاريخ "الليغا" والذي كان يملكه ريال سوسييداد (38) بين العامين 1979 و1980، إذ نجح في إبعاد شبح الخسارة خلال 40 مباراة تواليا حقق خلالها 32 فوزا و8 تعادلات.
وقاد المدرب إرنستو فالفيردي برشلونة عبر العمل الشاق والتنظيم الجماعي ومع نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي بعيدا عن التقاليد الهجومية التي صبغت النادي خلال حقبة المدربين جوسيب غوارديولا ولويس انريكي، مثبتا قدرته على استخلاص الأفضل من اللاعبين ومن تشكيلة فقدت في الصيف الماضي البرازيلي نيمار أغلى لاعب في العالم وأحد أفضل المهاجمين، وباتت تفتقد للمواهب مقارنة مع سابقاتها.
إشبيلية من ناحيته لا يهتم كثيرا بتقديم لعب إستعراضي منذ أن تسلم الإيطالي فينتشنزو مونتيلا مهمة التدريب في كانون الأول (ديسمبر)، ورغم ذلك فاز على أتلتيكو مدريد مرتين ومانشستر يونايتد الإنكليزي وتعادل مع بايرن ميونيخ الألماني وبرشلونة.
ولا يقدم إشبيلية صورة مستقرة عن لعبه، فهو خسر على أرضه بخماسية أمام ريال بيتيس وسقط أمام أندية ألافيس وإيبار وليغانيس المتواضعة. وخلال مباراة التعادل أمام برشلونة تلقت شباكه هدفين في غضون دقيقتين (87 و89) بعدما كان متقدما بهدفين.
وتابع كوتينيو قائلا "نعرف كيف يلعبون ولديهم الجودة وهجمات مرتدة سريعة" مؤكدا أن "أهم شيء هو التفكير بأنفسنا وكيف يتوجب علينا أن نلعب وماذا علينا أن نفعل لنفوز".
ويحتل إشبيلية المركز السابع في الدوري متأخرا بفارق 17 نقطة عن المراكز الأربعة الأولى، لذا فان الفوز بلقب كأس إسبانيا وتحديدا الفوز على برشلونة، سوف يمحي خيبات أمل الدوري وخروجه من الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ بعدما خسر على أرضه 1-2 ذهابا وتعادل سلبا في الإياب، في وقت ستعمق الخسارة من جراح النادي.
وقال بابلو سارابيا لاعب وسط إشبيلية "لدينا فرصة كبيرة للفوز بلقب للنادي. علينا أن نفكر بالأشياء الجيدة من هذا الموسم".
وتابع "صحيح أننا لم نكن مستقرين في الدوري ولكن في مسابقة دوري ابطال أوروبا دخلنا التاريخ وفي الكأس لدينا الفرصة لرفع الكأس".  - (أ ف ب)

التعليق