جائزة موركس تكريمية للموسيقي اللبناني إبراهيم معلوف

تم نشره في الجمعة 20 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً

جونيه (لبنان) - منح الموسيقي اللبناني الفرنسي ابراهيم معلوف مساء أول من أمس، جائزة تكريمية في النسخة الثامنة عشرة من جوائز موركس اللبنانية، فيما حصد مسلسل "الهيبة" الحصة الأكبر من المكافآت.
وتوج فيلم "قضية 23" للمخرج زياد دويري كأفضل فيلم فيما نالت "ثلاث دقات" جائزة أفضل اغنية عربية.
وقال معلوف بالفرنسية اثر تسلمه الجائزة مكافأة عن تميزه عالميا "اتأثر حين انال جائزة في فرنسا والمانيا والولايات المتحدة وسواها ... كأنني اتذوق طبقا شهيا اكتشف من خلاله نكهات جديدة. لكن الحصول على جائزة في البلد الذي ولدت فيه ولم اعش فيه، يشبه الشعور بانني اتذوق طبقا اعدته امي، وله نكهة خاصة جدا".
وتسلمت جائزة "قضية رقم 23" كاتبة السيناريو جويل توما وقالت "ادركنا عندما كنا في صدد كتابة الحوار زياد وانا، ان كل مشهد في الفيلم سيكون له صدى خاص".
وحصد مسلسسل "الهيبة" جوائز عدة من بينها افضل مسلسل عربي لبناني وافضل ممثل عربي للسوري تيم حسن عن ادائه شخصية جبل وافضل ممثلة للبنانية نادين نجيم عن دور عليا في المسلسل نفسه.
ونالت الممثلة السورية منى جائزة فخرية تكريمية عن مسيرتها الفنية ودورها في مسلسل "الهيبة".
وحصل التونسي صابر الرباعي على جائزة أفضل نجم للغناء العربي، والفنانة شيرين عبد الوهاب على جائزة نجمة الغناء العربي.
واختيرت "ثلاث دقات" كأفضل اغنية عربية وقد تسلم الجائزة الفنانة يسرا وابو.
وحصلت سوزان نجم الدين على موركس أفضل ممثلة في الدراما العربية المشتركة عن ادائها دور روز سالم التي عانت الاحتجاز لدى الدولة الإسلامية في مسلسل "شوق".
وكان الموسيقي اللبناني العالمي ابراهيم معلوف، نفذ عدة ألبومات أحيا خلالها مقطوعات موسيقية عربية لمعت خلال العقود السابقة. فبعدما نفذ ووزع الموسيقى لألبوم أم كلثوم، فاجأ جمهوره مطلع العام الحالي بالاهتمام بداليدا، المغنية التي لمعت في الستينات، ومعبودة جيل كامل. لكن ليس هذا الجانب الذي يركّز عليه عازف الترومبيت الفرانكو - لبناني، فالنجمة المصرية الأصل غنّت في لبنان (في البيكاديللي)، وحظيت بنجاح كبير، بحيث ظن كثيرون أنها لبنانية، فغنّت أغاني عربية وفرنسية.
وفي الألبوم الأخير، بحسب صحيفة "المستقبل" اللبنانية، قام ابراهيم معلوف بكل الأدوار. كتب الترتيبات الجديدة، كما التوزيع الأوركسترالي، واختار بنفسه الفنانين الذي يريدهم أن يكونوا حوله. ونفّذ كل شيء في ستوديو "ايفري سيرسين". فنجح في استعادة فنان مكرّس في ألبوم كامل، تماماً كما فعل مع ألبوم أم كلثوم.
وحتى أولارندو شقيق داليدا، الدقيق حتى الحذر والحريص جداً على إرث شقيقته، هلّل وصفّق بيديه.. فرهان معلوف قد نجح: إصدار ألبوم بتقنيّة وحيوية عاليتَين.-(وكالات)

التعليق