مسؤول طبي يؤكد أن القانون لا يمنع حالات التحول الجنسي إن طغت الهرمونات الذكرية

"الصحة": فتاة عربية تطلب التحول إلى رجل

تم نشره في الاثنين 23 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
  • أطباء يجرون عملية جراحية - (أرشيفية)

محمود الطراونة

عمان- تقدمت فتاة عشرينية من جنسية عربية مقيمة في الأردن، بطلب لوزارة الصحة للموافقة على إجرائها عملية تحول جنسي إلى ذكر، وفقا لمصدر مطلع بالوزارة، أفاد بأن الفتاة "بقيت في مستشفى لسنوات؛ للحصول على هرمونات ذكرية؛ لمساعدتها في عملية التحول".
واضاف المصدر "لـ"الغد" أن الوزارة "بصدد تشكيل لجنة من اطباء الاختصاص، من بينها الغدد الصماء؛ للنظر في التقارير الطبية وابداء الرأي الطبي، وارساله للمستشفى الخاص الذي يعتزم اجراء العملية، وطلب موافقة الوزارة الرسمية على اجراء التداخل الجراحي، بازالة المبيض والرحم، والتي تبلغ كلفة إجرائها نحو 7 آلاف دينار".
واشار الى ان المريضة؛ ترفض أن تكون أنثى بعد ظهور ملامح ذكرية عليها، مشددا على ان هذه الحالة الاولى التي تشهدها الوزارة، وان "هذه الفتاة لا تشعر بأنها أنثى؛ ويطغى عليها شعور كامل بأنها رجل، من هنا كان طلبها بتحويل نوع الجنس الخاص بها إلى ذكر".
وبين المصدر ان الامر "يستلزم إبداء الرأي من عدة جهات، بينها دائرة الافتاء العام ووزارة الداخلية وجهات اخرى" لم يسمها، لافتا الى أنه "قد ينظر في القضية الأسبوع المقبل، من حيث الموافقة أو الرفض".
ويبدو ان الفتاة حصلت على تقارير طبية؛ تفيد بأنها تعاني من مرض اضطراب الهوية الجنسية الذي يسبب لها قناعة بأنها ذكر، ما يعتبر خللا في التركيبة البيولوجية للجسم، وبذلك فإن القانون يبيح إجراء عملية تصحيح الجنس.
ووفقا لمسؤول طبي كبير سابق تحدث لـ"الغد" فان "القضية انسانية في الدرجة الاولى، ويحددها اطباء الغدد الصم، ولا يوجد في القانون ما يمنع حالات التحول الجنسي اذا ما طغت الهرمونات الذكرية على الحالة المرضية".
واشار الى ان المستشفيات الاردنية؛ اجرت سابقا عمليات جراحية بهذا الشأن، فيما يلجأ مواطنون لاجراء عمليات تحوّل كامل في الخارج، ولن يعودوا لجنسهم السابق بعد الاستئصال.
وأضاف ان "اللجان الطبية هي من يشخص الحالة إن كانت تعاني من مرض اضطراب الهوية الجنسية ام لا، وهذا الاحساس يتسم باستمراريته وقناعة صاحبته من "انها تنتمي لجنس الرجال، وتلك القناعة والاحساس يكونان ثابتين ومستمرين منذ الطفولة وبعد البلوغ".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »واخيراً (الحمدلله)

    الثلاثاء 24 نيسان / أبريل 2018.
    الحمدلله انه الطب في الاردن التفت لحالتنا لانّا بنموت والله