بازار "شموع": إبداعات حرفية تحظى بإعجاب الزوار

تم نشره في الثلاثاء 24 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
  • جانب من بازار "شموع"-(من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- على مدار يومين، كان طلبة جامعة الأميرة سمية على موعد مع بازار "شموع" الثالث، ليحتضن إبداعات منزلية وأشغالا يدوية، وقطعا مميزة خطتها أياد مبدعة.
وكان البازار الذي افتتح أول من أمس، ونظمته وفاء أبو عواد، قدم مجموعة من المشغولات اليدوية التي اشتغلتها سيدات في بيوتهن، وتوزعت ما بين الأدوات المنزلية والإكسسوارات والشموع والمأكولات وملابس تخدم المحجبات وعباءات وغيرها العديد.
وقالت منظمة البازار أبو عواد إن إقامة بازار "شموع الثالث" جاءت بمناسبة فصل الربيع واقتراب شهر رمضان المبارك، ليقدم منتجات وأعمالا يدوية تتواكب مع المناسبة، مشيرة إلى أنه من أهم أهداف البازار تحسين المستوى المعيشي للمشاركات وتنمية الهوايات واكتشاف السوق المحلي وما يحتاجه.
وأضافت أبو عواد ان هذا البازار تم تنظيمه من أجل السيدات اللواتي يعملن في البيوت، ويواجهن صعوبات في التسويق، منوهة إلى أن البازار يمكنهن من تسويق بضاعتهن، بالإضافة إلى الفتيات اللواتي يشاركن من خلال هواياتهن بغض النظر عن عملهن الرئيسي.
وكانت من بين المشاركات واللواتي تميزن بما قدمنه في البازار ميعاد منصور، التي عرضت أعمالا فنية يدوية، حيث أدخلت التطريز الفلاحي في مشغولات القش من خلال دمجها وأشكال عصرية، ومطرزات وورود لتواكب المناسبات الاجتماعية المختلفة. وكان للاكسسوارات ركن مميز كذلك في البازار؛ حيث شاركت رحاب محمد من خلال مجموعتها، التي تشتغلها بنفسها، وقدمت خلالها مجموعة مختلفة ومتنوعة من السلاسل والأسوار والأقراط التي شملت ألوانا صيفية مشعة بأشكال وأحجام مختلفة.
وتميز البازار بتنوعه في عرض مختلف المشغولات، ومن بين المشاركات أم حمدي التي عرضت مشغولاتها المميزة جدا من القش المشغول يدويا، الذي أظهر حس الإبداع لديها. كما احتوى البازار على مشغولات يدوية منزلية مختلفة مثل؛ شراشف الطاولات والبراويز المحفور عليها أو المكتوب عليها بالأحرف العربية، وأدوات التضييف المختلفة المطرز عليها بالتطريز الفلاحي.
وضمت طاولات البازار ركن الرسم على الزجاج، الذي عرض مشغولات من الزجاج المزينة بخطوط ورسومات من خلال نوعين من الرسم؛ الحار وهو المعرض لحرارة الفرن، والبارد وهو الرسم اليدوي.
أما سائد الجنيدي، فشارك بالبازار من خلال الرسم على الخزف والفسيفساء بإتقان ودقة عالية لفتت انتباه الزائرين إلى البازار. وبين عبدالله محمد أنه مستعد لاستقبال أي فكرة من قبل أي شخص والاشتغال عليها وإنتاجها، من خلال طاولته التي يقوم عليها بالطباعة على الملابس والزجاج بأسلوب وطريقة تنال إعجاب الحضور.
وكانت لصناعات الصابون من العناصر الطبيعية طاولة للمشتركة زينة ياسين، فعرضت الصابون والكريم والشموع بتصاميم يدوية رائعة وأشكال تناسب أذواق الطلبة.
كما احتضن البازار جناحا خاصا بالمأكولات والحلويات التي تقوم بصناعتها ربات البيوت في منازلهن، ويقمن بعرضها في البازار، ومنهن منال حجازي ونايفة الزعبي.
وشاركت مؤسسة الحسين للسرطان بطاولة لبيع بعض الاكسسوارات والكتب لدعم المؤسسة ومرضى السرطان.

التعليق