فشل اجتماع نيابي حكومي مع ‘‘المعلمين‘‘ وتبادل للاتهامات

تم نشره في الأربعاء 25 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
  • النواب خلال جلسة للمجلس أول من أمس.-(تصوير: أمجد الطويل)

جهاد المنسي

عمان- انفض اجتماع نيابي حكومي مع اعضاء مجلس نقابة المعلمين سريعا يوم امس، بعد أن كاد أن يتحول لعراك بالأيدي بين نواب ونقيب المعلمين وأعضاء مجلسه.
الاجتماع الذي كانت دعت له اللجنة الادارية النيابية ضم مجلس النقابة ووزيري التربية والتعليم عمر الرزاز والاتصالات مجد شويكة ورئيس ديوان الخدمة المدنية خلف هميسات، وهو اجتماع يسبق دخول المعلمين في تصعيد ضد نظام الخدمة المدنية.
وفي الاجتماع الذي علت فيه الأصوات والكلمات غير اللائقة كاد يحصل تشابك بالايدي بين نواب ومعلمين، فيما انسحب نقيب المعلمين باسل فريحات وممثلو النقابة من الاجتماع. 
واندلعت الأزمة بعد أن رفض أعضاء مجلس النقابة الجلوس مع رئيس ديوان الخدمة، وقالوا إنهم حضروا من أجل النواب، وهو ما اعتبره النائب عيسى الخشاشنة "إهانة للنواب"، وأيده في ذلك عدد من زملائه، ممن قالوا إنه "لا يجوز إهانة أحد في مجلس النواب"، ليتعالى الصراخ بين الطرفين وينتهي بانسحاب النقيب وممثلي النقابة.
وبالأثر؛ نفى رئيس اللجنة الإدارية في مجلس النواب مرزوق الدعجة تعرض أي من أعضاء مجلس نقابة المعلمين لاعتداء أثناء الاجتماع، وقال، في بيان باسم اللجنة امس، إن "ما جرى هو العكس تماماً حيث حاول بعض أعضاء مجلس نقابة المعلمين الاعتداء على نواب حضروا الاجتماع"، مؤكداً أن "ما جرى لا يعبر عن صورة المعلم الأردني المشرقة" على حد قوله.
وعبر الدعجة عن أسفه من قيام أعضاء النقابة "تصوير مجلس النواب وكأنه خصم لمطالبهم"، في حين أن مذكرة نيابية عريضة تبنت مطالب المعلمين، وأكدت وقوفها معهم، وقال "كان حرياً بوفد المعلمين عدم اختلاق المشاكل وإطلاق العنان للشتائم والإساءة للنواب ومحاولة الاعتداء على بعضهم".
وأوضح الدعجة بالتفصيل حيثيات ما جرى قائلاً: إن مجلس نقابة المعلمين خاطب المجلس حيال عدة مطالب على رأسها تعديلات ديوان الخدمة والبصمة، وأحال المجلس على الفور بإيعاز من رئيسه عاطف الطراونة تلك المطالب إلى (4) من لجانه الدائمة، وهي الإدارية والتربية والتعليم والصحة والعمل، وقد بدأت أولى الاجتماعات أمس بحضور الوزيرين الرزاز وشويكة ورئيس ديوان الخدمة وأعضاء مجلس النقابة".
وأضاف أن مجلس النقابة بدأ بعرض مطالبه وسط تأييد نيابي ملحوظ، "إلى أن تفاجأ الجميع بإساءة أحد أعضاء وفد النقابة للحضور وكيل التهم والشتائم عليهم، الأمر الذي تعامل معه النائب عيسى الخشاشنة بكل حصافة طالباً التوقف عن الإساءة، إلا أن وفد المعلمين غادر القاعة معلناً انسحابه قبيل الاستماع لردود الجهات الحكومية على مطالبهم" كما قال الدعجة.
وتابع "لم ينته الأمر عند هذا الحد بل وصل إلى محاولة الاعتداء على عدد من النواب في قاعة مجاورة للاجتماع، وصاحب المشهد إساءات وألفاظ يُستغرب أنها تخرج من ممثلي نقابة المعلمين".
وأكد أن اللجنة الإدارية حريصة على دراسة مطالب المعلمين، وتؤكد أن زملاءها ببقية اللجان ستبقي أبوابها مفتوحة لدراسة مطالبهم الحقة.
وشدد على أن مجلس النواب يجل ويقدر رسالة المعلم، ويقف إلى جانب مطالبه العادلة، ويبعث إليهم اليوم برسالة مفادها أن تحقيق مطالبهم أولوية لدى المجلس، وهي في طريقها إلى طاولة التوافق والحل.

التعليق