مواكبة حاجات السوق

رؤساء جامعات: ‘‘الحسين التقنية‘‘ علامة فارقة بالتعليم التقني

تم نشره في الأحد 29 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
  • جانب من الجلسة النقاشية حول جامعة الحسين التقنية بمقر الجامعة امس (الغد)

تيسير النعيمات

عمان– أكد رؤساء جامعات رسمية وخاصة أن جامعة الحسين التقنية تشكل "علامة فارقة" في مسار التعليم التقني في البلاد مشيدين بتطور خططها وبرامجها وأساليبها ومواءمتها لحاجات سوق العمل وتلبيتها لمتطلباته.
واعتبروا، خلال ندوة نقاشية استضافتها الجامعة امس بعنوان "جامعة الحسين التقنية: النموذج والرؤية والاهداف"، ان الجامعة نوذج يستحق ان يدعم "حتى لا تتكرر اخفاقات جامعات تقنية خرجت عن مسارها".
واشاروا خلال الندوة التي حضرها رئيس مجلس امناء الجامعة الاردنية رئيس الوزراء الاسبق د. عدنان بدران والعين ووزير التعليم العالي الاسبق رئيس اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية د. وجيه عويس ورئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي د. بشير الزعبي، الى ان الجامعة "تلبي ما جاء في الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية خصوصا ما يتعلق بالتعليم التقني".
وقدم رئيس الجامعة د. لبيب الخضرا ايجازا عن رؤية الجامعة والأهداف التي أسست من اجلها، مشيرا الى ان هذه الجامعة والتي أسست بمبادرة كريمة من سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني هي "جامعة الشباب الأردني الطموح الذي يسعى لنيل تعليم تقني حديث يرفع من سويته". وأكد ان الجامعة "أتت ايضا لتنفيذ رؤى سموه بالوصول الى كل الشباب الأردني في جميع محافظات المملكة".
وعرض الخضرا لجوانب تميز الجامعة، والتي "تعتمد اربعة مسارات متكاملة فيما بينها، وترسم منظومة التعليم فيها، بما يحقق رؤية الطالب".
واشار الى إن الاطار العام للبرامج التي ستطرحها الجامعة هي "هندسة الطاقة، الهندسة الميكانيكية، الهندسة الكهربائية  الهندسة الزراعية، الهندسة المدنية، علم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات"، لافتا الى ان ربع الخطط الدراسية سيكون مبنيا على بناء المهارات التنافسية في سوق العمل.
 ولفت الى ان عملية إعداد البرامج والخطط الدراسية وضمان الجودة، نفذت بالتعاون مع شركة "بيرسون البريطانية" المتخصصة في هذا المجال.
واستعرض عميد كلية الهندسة ومستشار رئيس الجامعة لشؤون الصناعة ومسؤولي المختبرات واعضاء من كادرها التدريبي    اهم برامج الجامعة ونموذجها التعليمي المرن وارتباطها القوي مع قطاع الصناعة والاعمال. مشيرين الى ان الجامعة وقعت اتفاقيات مع شركات صناعية كبرى محلية واقليمية وعالمية وان الجامعة استفادت من هذه لاتفاقيات لمواءمة مناهجها ومخرجاتها التعليمية مع احتياجات سوق العمل، اضافة الى توفير فرص تدريب وفرص عمل لطلبه الجامعة.
وتطرقوا الى اهمية التعليم التقني وتوصيات اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية والنموذج التعليمي للجامعة وتواصل الجامعة مع القطاعين الخاص والصناعي، والعمل على التطور الوظيفي والتواصل مع المجتمع وخطط الجامعة وجهودها لخدمة الشباب والاقتصاد.
كما عرضوا لمنهجية الجامعة في دمج الابتكار في العملية التدريسية والتعلم من النماذج الموجودة وعدم استنساخها ولكيفية التعلم من النماذج العالمية في بارمج تكنولوجيا المعلومات ولمختبر التصنيع الذكي الذي تنفرد الجامعة به اضافة لمختبر الواقع الافتراضي والمدمج .
واكد مستشار رئيس الجامعة د. وائل المصاروة ان الجامعة "وعلى الرغم من حداثة تأسيسها قد لعبت دورا كبيرا ومؤثرا في خدمة المجتمع من خلال برنامجها للتواصل مع المجتمع المحلي والتطوير الوظيفي، حيث عقدت دورتين تدريبيتين متخصصتين للشباب الأردني العاطل عن العمل خصوصا حديثي التخرج، وقامت بتوفير اكثر من عشرين فرصة عمل لهولاء الشباب بعد انتهاء الدورات".
من جانبه، استعرض الدكتور وجيه عويس ابرز توصيات اللجنه الوطنية لتنمية الموارد البشرية، واهمية التعليم التقني التطبيقي. مشيرا الى ان برامج وخطط ورؤية الجامعة "تحقق ما جاء في الاسترتيجية فيما يتعلق بالتعليم التقني".

التعليق