الأغوار الشمالية: برك مائية تشكل خطورة على السلامة العامة

تم نشره في الأربعاء 2 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً

عُلا عبد اللطيف

الأغوار الشمالية - ما تزال البرك والتجمعات المائية في لواء الأغوار الشمالية بمحافظة إربد، التي تخلفها مياه الأمطار، تسبب "إرباكًا وخطورة كبيرة على حياة المواطنين، وبالأخص الأطفال منهم وكبار السن".
وقال مواطنون إن البرك والتجمعات المائية تلك تسبب أيضًا "أزمات سير خانقة"، مطالبين الجهات المعنية بوضع خطة وتنفيذها بأسرع وقت ممكن لـ"حل مشكلة هذه البرك والتجمعات المائية، التي تقع بين الأحياء السكنية".
وأضافوا إن البعض يقوم بـ"إلقاء النفايات في تلك البرك والتجمعات المائية أو حولها أو بالقرب منها، ما يؤدي إلى انتشار الحشرات الضارة والبعوض وانبعاث روائح كريهة"، مقترحين حلولا قد يكون من شأنها معالجة المشكلة أو جزء منها كـ"ردم الحفر العميقة القريبة من المنازل والواقعة بين الأحياء السكنية، وعدم ترك النفايات لأيام".
وأوضح المواطن محمد البشتاوي "أن البرك والتجمعات المائية بين الأحياء السكنية والتي خلفتها مياه الأمطار تشكل خطرًا يهدد صحة المواطنين وخاصة الأطفال، بالإضافة إلى ما تسببه من أمراض لهم جراء تلوثها"، داعيًا الجهات المختصة إلى ضرورة إيجاد حل لهذه التجمعات والبرك المائية والتخلص منها بأسرع وقت ممكن.
واقترح بعض الحلول التي من شأنها حل المشكلة أو جزء منها كـ"ردم الحفر العميقة القريبة من المنازل والواقعة بين الأحياء السكنية والتي تصبح مع هطل الأمطار عبارة عن بركة مياه، وعدم ترك النفايات بالقرب من تلك البرك والتجمعات لعدة أيام".
وأكدت الأربعنية أم محمد، من سكان منطقة قليعات، "أن البرك المائية قد تداهم المنازل نظرًا لعدم وجود شبكة صرف صحي في منطقتها، وبالتالي قد تدخل إلى أساسات المنزل مع ما يتضمن ذلك من سلبيات تؤثر على البناء ككل، بالإضافة إلى ما تسببه من زيادة في رطوبة الجدران، ناهيك عما تشكله من مشاكل بيئية وصحية".
وأضافت إن بعض السكان يقومون بـ"إلقاء النفايات في تلك البرك والتجمعات المائية أو حولها، ما يؤدي إلى انتشار الحشرات الضارة والبعوض فضلًا عن انبعاث روائح ذات رائحة كريهة، وجميعها يضر بصحة الإنسان".
وتوضح أم محمد أن تلك البرك والتجمعات المائية "لها تأثيرات سلبية على الخدمات والحياة العامة، إذ تسبب أزمات مرورية خانقة، الأمر الذي يزيد من صعوبة التنقل من مكان لآخر داخل المنطقة، بالإضافة إلى تعذر دخول المركبات إليها، كما تتسبب بعرقلة عمل رجال الإطفاء والإسعاف والإنقاذ في حالات الطوارئ كنقل المرضى وحوادث الحرق والسير والدهس".
وتضيف أنها تسبب كذلك بـ"أضرار لمركبات وتعطلها".
بالمقابل، أكد نائب رئيس بلدية شرحبيل بن حسنة عقاب العوادين "أن كوادر البلدية تعمل على شفط المياه من تلك التجمعات والبرك"، قائلًا إن المسؤولية في ذلك "لا تقع على عاتق البلدية وحدها، إذ يجب أن يكون هناك تنسيق وتعاون مشترك مع وزارة الأشغال العامة والإسكان وسلطة وادي الأردن وكذلك أبناء المجتمع المحلي".

التعليق