لينكولن أفياتور الجديدة.. منافس جديد في فئة الكروس أوفر

تم نشره في الخميس 3 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً

هناك سيارة لينكولن أفياتور جديدة متوجّهة صوبنا، وهي مثيرة للاهتمام لدرجة أكبر مما تعتقد، الشكل الخارجي يعبّر عن سيّارة راينج روفر، أما الشكل الداخلي فيبدو شبيها بسيّارات مرسيدس، ويبقى أمامنا فقط التعرّف أكثر مفهوم الدفع الخلفي الموجود فيها.

تأتي هذه السيارة بالتزامن مع انتشار متزايد لفئة الكروس أوفر التي تجتاح الشركات المصنّعة الكبرى، وحتى الشركات التي اعتادت على إنتاج مثل هذه السيارات، صارت تضاعف إنتاجها بمزيد من الطرازات الجديدة، حيث اقتحمت فولكسفاجن هذا المجال عن طريق سيارة أطلس، في وقت أنتجت فيه كاديلاك سيارة SRX/XT5 قبل أن تتبعها بـXT4، وجاء الدور على لينكولن من خلال MKX وسيارة نافيجايتور كبيرة الحجم، قبل أن تعيد إنتاج أفياتور بحلّتها الجديدة.

من الواضح أن الصور التي نشرتها لينكول لسيّارة أفياتور الجديدة هي لنموذج مبدئي اختباري، وهي تبدو فعليّا كسيارة راينج روفر، لكن مواصفات الإنتاج ستختلف بكل تأكيد، أما التصميم الداخلي، فيبدو وكأنه مستوحى من سيّارة مرسيدس اس كلاس، خصوصا فيما يتعلّق بشبكة السماعات ووسائل التحكم بالمقاعد، إضافة إلى وحدة التحكّم المركزيّة العريضة.

وتقدّم لينكولن هذا النموذج المبدئي من سيارة أفياتور على أنّه نموذج من مكوّنات هجينة، وهو ما بعد لفتة لطيفة من الشركة لكّنها تمنح شعورا بالضعف في الوقت ذاته مقارنة بسيارات الدفع الرباعي الكهربائية في الوقت الحالي، وتقول لينكولن أيضا أنه يمكنك فتح وإقفال السيارة عن هاتفك المحمول، وهو أمر ينطوي على مخاطرة كبيرة رغم أنّها حركة تكنولوجية مثيرة للإعجاب، خصوصا بالنسبة لمن يستخدم هاتفه بشكل مكثّف.

وبشكل عام يمتاز النموذج الاختباري لسيارة لينكولن أفياتور الجديدة بالأناقة والعمليّة في آن واحد، والنظرة الأولى تمنحنا شعورا جيّدا حيالها، خصوصا إذا ما وضعنا بعين الاعتبار أنّها مركبة تتكوّن 3 صفوف للمقاعد.

التعليق