رئيس باراغواي يفتتح سفارة بلاده لدى إسرائيل في القدس

تم نشره في الاثنين 21 أيار / مايو 2018. 06:15 مـساءً
  • رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو (يمين) مصافحا رئيس باراغواي- (ا ف ب)

القدس المحتلة- افتتح رئيس باراغواي هوراسيو كارتيس الاثنين سفارة بلاده لدى اسرائيل في مدينة القدس المحتلة، ما يجعل باراغواي ثالث دولة تتخذ هذه الخطوة المثيرة للجدل بعد الولايات المتحدة وغواتيمالا.

وألقى كل من كارتيس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو كلمة أثناء مراسم افتتاح السفارة في الحديقة التكنولوجية في المالحة بالقدس المحتلة. وعلقت لافتات باللغات الانكليزية والعبرية والعربية كما رفعت اعلام باراغواي بالقرب من مداخل السفارة.

وأعلن كارتيس المعروف بصداقته مع اسرائيل معلقا على نقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس "انه حدث تاريخي".

واضاف ان "هذا العمل له مغزى عميق بمعنى انه يعبر عن صداقة باراغواي الخالصة والتضامن الكامل مع اسرائيل".

وقال "اثمن دولة إسرائيل التي تدافع بكل شجاعة عن حقها بالعيش بسلام. انها تبني دولة حققت ازدهارا اقتصاديا يستحق كل التقدير وهي تضمن مستقبلها ومستقبل أبنائها".

من جهته قال نتانياهو موجها التحية لكاريس، "هذا هو يوم عظيم لإسرائيل ولباراغواي ويوم عظيم للصداقة بيننا. فلقد اتخذت باراغواي موقفا شجاعا للغاية في العلاقات الدولية ورفضت التعاون مع الأكاذيب التي تروج ضد إسرائيل. سنذكر ذلك إلى الأبد".

واشار نتانياهو الى توقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين" مضيفا "يوجد بيننا تعاون عظيم وهو سيتحسن ويتوسع، نبحث ملفات المياه والزراعة والتكنولوجيا والأمن ونريد أن نحقق المزيد".

وذكر نتانياهو بامتنان مساعدة باراغواي ليهود هربوا من المانيا النازية قبل وخلال وبعد وقوع المحرقة كما ذكر باعتراف ودعم باراغواي لاقامة دولة إسرائيل في الأمم المتحدة.

واستنكرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي قرار باراغواي.

وقالت في بيان "ان اتخاذ هذا الاجراء الاستفزازي وغير المسؤول يعد انتهاكا صارخا ومتعمدا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية"

واضافت ان ذلك "يأتي في سياق النهج التآمري الذي تسلكه باراغواي سيرا على خطى الولايات المتحدة وغواتيمالا بهدف ترسيخ الاحتلال العسكري واستكمال ضم مدينة القدس، عاصمتنا المحتلة".(أ ف ب) 

 

التعليق